Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

 جماعة الحوثي تعلن مقتل رئيس حكومتها وعدد من الوزراء

 جماعة الحوثي تعلن مقتل رئيس حكومتها وعدد من الوزراء

 جماعة الحوثي تعلن مقتل رئيس حكومتها وعدد من الوزراء

 جماعة الحوثي تعلن مقتل رئيس حكومتها وعدد من الوزراء

أقرت جماعة الحوثي في اليمن، اليوم السبت، بمقتل رئيس حكومتها غير المعترف بها دولياً أحمد غالب الرهوي، إلى جانب عدد من الوزراء، إثر غارة جوية إسرائيلية استهدفت العاصمة صنعاء يوم الخميس الماضي.

وفي بيان رسمي، ذكرت الجماعة أن الضربة أصابت اجتماعاً حكومياً مخصصاً لمراجعة الأداء السنوي، مؤكدة إصابة عدد من الوزراء بجروح متفاوتة الخطورة، وأنهم ما زالوا “تحت العناية الصحية”، من دون تحديد أعداد دقيقة.

في المقابل، أفادت مصادر لـ”العربية/الحدث” بمقتل نائبي رئيس وزراء الحوثيين، إضافة إلى وزير الإعلام هاشم أحمد شرف الدين، ووزير التربية والتعليم حسن عبدالله يحيى الصعدي، فضلاً عن نائب وزير الداخلية.

ولملء الفراغ، أعلنت الجماعة تكليف محمد أحمد مفتاح بتسيير شؤون الحكومة، مؤكدة استمرارها في “المواجهة مع إسرائيل نصرةً للشعب الفلسطيني في غزة”، وفق تعبيرها.

يأتي ذلك بعد أن كانت قد نفت الخميس الماضي سقوط أي من قادتها العسكريين، ووصفت الضربة الإسرائيلية حينها بـ“الفاشلة”، غير أن مصادر يمنية مقربة من عائلة الرهوي أكدت مقتله في القصف.

محاولات النظام الإيراني لإعادة بناء قواته الوكيلة في المنطقة

ردود فعل النظام الإيراني المرتعشة بعد الهجوم الأمريكي على الحوثيين

خلفية الضربات وتورط إيران

شهدت الأشهر الماضية سلسلة من الغارات الأمريكية والإسرائيلية على مواقع الحوثيين في اليمن. ورغم إعلان واشنطن وقف إطلاق النار قبل أشهر، واصل الجيش الإسرائيلي استهداف الجماعة المدعومة من إيران.

ووفقاً لتقرير المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، تستخدم طهران الحوثيين كورقة ضغط أساسية على المجتمع الدولي بعد تراجع فعالية أدواتها التقليدية مثل حماس وحزب الله. وأضاف التقرير أن النظام الإيراني يعتمد اليوم بشكل متزايد على الحوثيين لزعزعة الاستقرار ومواجهة الضغوط الأمريكية.

وتشير معلومات منظمة مجاهدي خلق إلى أن إدارة الملف العسكري بين طهران والحوثيين تتم تحت إشراف مباشر من العميد عبد الرضا شهلايي، القائد البارز في قوة القدس، المعروف بتورطه في عمليات ضد القوات الأمريكية بالعراق وتخطيطه لاغتيال السفير السعودي في واشنطن.

بحسب التقرير، تحول الحوثيون منذ 2014 من ميليشيا محلية إلى قوة عسكرية مزودة بصواريخ فرط صوتية وطائرات انتحارية بحرية وجوية وصواريخ كروز إيرانية الصنع، يتم إنتاجها داخل منظمة الصناعات الجوية الإيرانية التابعة للحرس الثوري.
وتُهرَّب هذه الأسلحة عبر الخليج في شحنات بحرية مموهة، باستخدام عوامات مجهزة بأنظمة GPS تُترك في عرض البحر لالتقاطها لاحقاً من قبل سفن مرتبطة بإيران.

منذ نوفمبر 2023، سُجِّل أكثر من 145 هجوماً على سفن تجارية، ما دفع 70% من الشحنات إلى التحول نحو طريق رأس الرجاء الصالح، في اضطراب هو الأطول لسلاسل الإمداد العالمية منذ جائحة كورونا. كما رُصدت انتقائية في الاستهداف، حيث لم تتعرض السفن الصينية أو الروسية لأي هجوم.

Exit mobile version