إيران: نقل 5 سجناء سياسيين محكومين بالإعدام إلى عنبر عام بعد 12 يومًا من التعذيب والانفرادي
أفادت مصادر حقوقية أنه صباح يوم الثلاثاء،19 أغسطس 2025، قامت سلطات سجن قزلحصار بنقل خمسة سجناء سياسيين من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية إلى العنبر رقم 4 في السجن، وذلك بعد 12 يومًا من الحبس الانفرادي القاسي في جناح الحجر الصحي. والسجناء الخمسة هم: وحيد بني عامريان، وبابك علي بور، وبويا قبادي، وأكبر (شاهرخ) دانشور كار، ومحمد تقوي.
وتأتي هذه الخطوة بعد أن تم فصل هؤلاء السجناء الخمسة عن بقية السجناء يوم 8 أغسطس أثناء عملية نقلهم إلى سجن إيفين، حيث تعرضوا للضرب المبرح ونُقلوا بشكل غامض إلى زنازين الحجر الصحي الانفرادية في سجن قزلحصار.
وكنتيجة للمعاملة الوحشية، دخل السجناء في إضراب عن الطعام. واستمر إضراب وحيد بني عامريان وأكبر دانشور كار لمدة 7 أيام رغم تدهور حالتهما الصحية جراء الضرب. أما السجناء الثلاثة الآخرون، بويا قبادي، وبابك علي بور، ومحمد تقوي، فقد واصلوا إضرابهم لمدة 12 يومًا كاملة حتى لحظة إعادتهم إلى العنبر العام. خلال هذه الفترة، تم حرمانهم من جميع حقوقهم الأساسية، بما في ذلك الأدوية والنظارات الطبية، ووصفت حالتهم الصحية بالمتدهورة.
خلفية القضية وأحكام الإعدام
ينتمي هؤلاء السجناء الخمسة إلى قضية مشتركة أثارت قلقًا دوليًا واسعًا. ففي يوم السبت 30 نوفمبر 2024، أصدرت الشعبة 26 من محكمة الثورة في طهران، برئاسة القاضي المعروف بقسوته إيمان أفشاري، أحكامًا بالإعدام بحقهم بتهمة “عضوية منظمة مجاهدي خلق” و”البغي”.
وتشير التقارير إلى أن هؤلاء السجناء اعتقلوا في أوقات متفرقة بين أواخر عام 2023 وأوائل 2024، وتعرضوا لأشهر من التعذيب الجسدي والنفسي الشديد في الزنازين الانفرادية التابعة لوزارة المخابرات (العنبر 209 في إيفين) لانتزاع اعترافات قسرية منهم. كما تم حرمانهم من الحق في توكيل محامٍ مستقل خلال مراحل التحقيق. وقد سبق للعديد منهم أن تعرضوا للاعتقال والسجن بسبب أنشطتهم السياسية.
وتأتي هذه الممارسات القمعية في سياق حملة أوسع يشنها النظام الإيراني ضد المعارضة المنظمة، حيث تزايدت المخاوف من أن عمليات النقل المفاجئة إلى سجن قزلحصار، المعروف بكونه أحد المراكز الرئيسية لتنفيذ أحكام الإعدام، قد تكون مقدمة لتنفيذ هذه الأحكام الجائرة.
- كتلة الديمقراطية وحقوق الإنسان بالكونغرس الأمريكي تفضح مسرحية بزشكيان: حرب «الولي الفقيه» الحقيقية ضد شعبه
- 13 منظمة استشارية لدى الأمم المتحدة و17 هيئة حقوقية تحذر من تصاعد الإعدامات في إيران
- البارونة ريدفيرن : محاسبة الجناة ركيزة أساسية لمستقبل إيران الديمقراطي..
- سامي ويلسون: المجلس الوطني للمقاومة يجسد تطلعات الشعب.. والاعتراف به كبديل ديمقراطي يُسرّع مسار التغيير
- بوب بلاكمان: الشعب الإيراني يرفض الاستبداد ويتطلع للتغيير الديمقراطي
- روبرت وارد: على بريطانيا الاعتراف بالبديل الديمقراطي الإيراني وجعل حقوق الإنسان أساساً لأي علاقة مع طهران







