Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

موجة احتجاجات تجتاح إيران.. والمتقاعدون والعمال والأطباء يوحدون صفوفهم ضد نظام الملالي

موجة احتجاجات تجتاح إيران.. والمتقاعدون والعمال والأطباء يوحدون صفوفهم ضد نظام الملالي

موجة احتجاجات تجتاح إيران.. والمتقاعدون والعمال والأطباء يوحدون صفوفهم ضد نظام الملالي

موجة احتجاجات تجتاح إيران.. والمتقاعدون والعمال والأطباء يوحدون صفوفهم ضد نظام الملالي

اجتاحت موجة جديدة من الاحتجاجات مدناً إيرانية مختلفة خلال اليومين الماضيين، حيث خرجت شرائح متنوعة من المجتمع، من المتقاعدين والأطباء إلى المواطنين الغاضبين من انقطاع الخدمات، للتعبير عن سخطهم العميق من تدهور الأوضاع المعيشية وفشل النظام في تلبية أبسط حقوقهم. وتكشف هذه التحركات المتزامنة عن حالة غليان شعبي واسعة النطاق، وعن وصول سياسات النظام القمعية والاقتصادية إلى طريق مسدود.

نظام على حافة الهاوية

إن عجز النظام عن الاستجابة لهذه المطالب المحقة ليس مجرد فشل إداري، بل هو نتيجة حتمية لسياساته على مدى أربعة عقود. فبدلاً من استثمار ثروات إيران الهائلة في تطوير البنية التحتية وتحسين حياة الناس، أهدر النظام هذه الثروات في تمويل الإرهاب وتصديره عبر وكلائه في المنطقة، وفي بناء وتوسيع أجهزته القمعية مثل حرس النظام الإيراني، وفي إنفاق مبالغ خيالية على مشاريعه النووية والصاروخية المشبوهة. والنتيجة اليوم هي بنية تحتية مدمرة، غير قادرة على توفير الماء أو الكهرباء، وفساد مستشرٍ اجتاح كل مؤسسات الدولة.

لقد وصل النظام إلى طريق مسدود بالكامل؛ فلم يعد يملك أي حلول اقتصادية أو اجتماعية يقدمها للشعب، ولم يعد أمامه سوى خيار واحد يلجأ إليه دائماً: القمع الوحشي. لكن هذه الاحتجاجات المتنامية والمتوسعة تؤكد أن سياسة القمع لم تعد تجدي نفعاً، وأن جدار الخوف قد انكسر. إن هذا المزيج المتفجر من الغضب الشعبي والانهيار الاقتصادي وشلل الدولة، ينذر بأن هذه الاحتجاجات ليست سوى مقدمة لانتفاضة كبرى قادمة ستضع حداً لهذا النظام.

Exit mobile version