Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

ذعر في طهران وبغداد من نزع سلاح الميليشيات: هلع ولايتي ونوري المالكي من نزع سلاح حزب الله والحشد الشعبي

ذعر في طهران وبغداد من نزع سلاح الميليشيات: هلع ولايتي ونوري المالكي من نزع سلاح حزب الله والحشد الشعبي

ذعر في طهران وبغداد من نزع سلاح الميليشيات: هلع ولايتي ونوري المالكي من نزع سلاح حزب الله والحشد الشعبي

ذعر في طهران وبغداد من نزع سلاح الميليشيات: هلع ولايتي ونوري المالكي من نزع سلاح حزب الله والحشد الشعبي

في اتصال هاتفي كشف عن عمق الذعر الذي يجتاح محور النظام الإيراني، عبر كل من علي أكبر ولايتي، مستشار خامنئي للشؤون الدولية، ونوري المالكي، رئيس الوزراء العراقي الأسبق وأبرز وكلاء النظام في العراق، عن “هلعهما” من التطورات المتسارعة التي تتجه نحو نزع سلاح ميليشيا الحشد الشعبي في العراق وحزب الله في لبنان. وفي اعتراف صريح، أكد الطرفان أن “شعوب المنطقة يجب ألا تسمح بتنفيذ هذا المشروع الخطير”، مما يمثل إقراراً بأن هذه الميليشيات ليست قوى وطنية، بل جزء من مشروع إقليمي واحد تقوده طهران.

وقد نقلت وكالة “فارس” التابعة لقوة القدس الإرهابية تصريحات المالكي التي تعكس رؤية النظام المركزي في طهران، حيث قال محذراً: “نشهد اليوم أنهم ينوون نزع سلاح حزب الله في لبنان، وبلا شك، في الخطوة التالية، سيأتي دور العراق والحشد الشعبي وباقي الفصائل. لن نسمح أبداً بتنفيذ مثل هذه المخططات وسنقف في وجهها”. إن هذا التصريح لا يكشف فقط عن الخوف من فقدان السيطرة على العراق ولبنان، بل يفضح حقيقة استراتيجية طالما حاول النظام إخفاءها: أن هذه الميليشيات ليست سوى “جيوش” تابعة له، تم إنشاؤها لخدمة أجندته التوسعية.

باحث عراقي لصحيفة “لوموند”: هيمنة النظام الإيراني تعجّل بانهيار العراق

مشروع قانون أميركي جديد لتصنيف 29 جماعة تابعة للنظام الإيراني في العراق واليمن وسوريا كمنظمات إرهابية

خلفية “الجيوش الستة”: اعترافات القادة الهالكين

لفهم عمق هذا الذعر، يجب العودة إلى الاعترافات الصريحة لقادة حرس النظام الإيراني أنفسهم. ففي تصريحات سابقة، كشف اللواء غلام علي رشيد، قائد مقر “خاتم الأنبياء” المركزي – الذي قُتل هو نفسه في 13 يونيو الماضي خلال “حرب الـ 12 يوماً” – بكل وضوح عن استراتيجية النظام القائمة على إنشاء جيوش وكيلة خارج حدود إيران. وقال رشيد قبل مقتله: “جيش في لبنان يسمى حزب الله، وجيشان في فلسطين المحتلة هما حماس والجهاد الإسلامي، وجيش في العراق يسمى الحشد الشعبي، وجيش في اليمن يسمى أنصار الله، وجيش في سوريا، كل هذه تعتبر رادعاً لبلدنا الحبيب إيران”.

هذا الاعتراف من قائد كبير قُتل لاحقاً، لم يترك مجالاً للشك في أن هذه الميليشيات ليست حركات تحرر وطنية، بل هي خطوط دفاع أمامية تم بناؤها بثروات الشعب الإيراني المنهوبة لحماية نظام الملالي من السقوط. وقد نقل رشيد عن قاسم سليماني قوله قبل مقتله: “لقد نظمت لكم ستة جيوش خارج الأراضي الإيرانية… وأنشأت ممراً استراتيجياً إلى ساحل البحر الأبيض المتوسط”.

إن استراتيجية النظام، كما فضحها قادته الذين سقطوا الواحد تلو الآخر، كانت قائمة على إشعال الحروب في المنطقة لضمان بقائه في طهران. إن ما يسميه ولايتي والمالكي اليوم “مشروعاً خطيراً”، ليس سوى مطالبة شعوب المنطقة باستعادة سيادتها وإنهاء احتلال غير مباشر تمارسه طهران عبر هذه “الجيوش الستة”. إن الذعر الذي يبديه وكلاء النظام اليوم هو أفضل دليل على أن مشروعهم المبني على القتل والدمار وتمويل الإرهاب من أموال الشعب الإيراني، قد وصل إلى نهايته الحتمية مع انهيار قادته وخططه.

Exit mobile version