Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

نواب بالبرلمان الأرجنتيني يدينون إعدام السجناء السياسيين في إيران ويدعون إلى وقف الأحكام

نواب بالبرلمان الأرجنتيني يدينون إعدام السجناء السياسيين في إيران ويدعون إلى وقف الأحكام

نواب بالبرلمان الأرجنتيني يدينون إعدام السجناء السياسيين في إيران ويدعون إلى وقف الأحكام

نواب بالبرلمان الأرجنتيني يدينون إعدام السجناء السياسيين في إيران ويدعون إلى وقف الأحكام

في بيان مشترك، أدان 13 نائباً من البرلمان الأرجنتيني، من بينهم رؤساء لجان برلمانية هامة، بأشد العبارات إقدام النظام الإيراني على إعدام السجينين السياسيين مهدي حسني وبهروز إحساني لانتمائهما لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وحذر البيان من أن 14 سجيناً سياسياً آخرين يواجهون خطر الإعدام الوشيك، داعياً إلى تحرك دولي لوقف هذه الأحكام الجائرة.

التقرير

أعلن النواب الأرجنتينيون أن عمليات الإعدام هذه تمت في سياق مليء بالتعسف وبدون ضمانات لحق الدفاع، وذلك في إطار حملة قمع ممنهجة ضد معارضي ومنتقدي النظام. وأشار البيان إلى أنه قبل إعدامهما، وتحديداً يوم السبت 26 يوليو 2025، هاجم حراس مسلحون من سجن قزل حصار قاعة السجناء السياسيين، حيث تعرض السجناء للضرب المبرح ونُقلوا إلى زنازين انفرادية، وبعد ذلك، تم نقل سعيد ماسوري، أحد أقدم السجناء السياسيين في إيران، قسراً إلى سجن زاهدان.

ووفقاً للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، فقد تم إعدام ما لا يقل عن 1459 شخصاً خلال العام الأول من رئاسة بزشكيان.

وأكد البيان أن الاستخدام الممنهج لعقوبة الإعدام لإسكات الأصوات المنتقدة، والذي يتم غالباً تحت تهم غامضة مثل “المحاربة” أو “الإفساد في الأرض”، يتعارض مع التزامات إيران الدولية، وخاصة العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية الذي يعترف بالحق في الحياة.

وأضاف النواب: “بصفتنا أعضاء في المجتمع الدولي ومدافعين عن القيم الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان العالمية، لا يمكننا أن نصمت أمام مثل هذه الأحداث المروعة”.

واعتبر الموقعون أن إعدام مهدي حسني وبهروز إحساني هو جريمة ضد الكرامة الإنسانية وإهانة للمبادئ التي تحكم القانون الدولي المعاصر. وفي ظل وجود 14 سجيناً سياسياً آخرين ينتظرون تنفيذ حكم الإعدام بتهمة دعم مجاهدي خلق، انضم النواب الأرجنتينيون إلى مئات البرلمانيين في جميع أنحاء العالم للمطالبة بوقف هذه الأحكام الجائرة.

الموقعون:

Exit mobile version