إيران ..إعدام ما لا يقل عن ۳۸ سجينًا في أسبوع واحد، شنق سجين على الملأ في دامغان
خامنئي يسعى من خلال موجة الإعدامات إلى منع انتفاضة شعب غاضب حُرم حتى من الماء والكهرباء والخبز
الولي الفقيه العاجز خامنئي، وبغية تأجيل سقوط نظام الملالي البغيض لبضعة أيام أخرى، أطلق موجة جديدة من الإعدامات والاعتقالات العشوائية والواسعة بهدف كبح جماح انتفاضة شعب غاضب حرمته الديكتاتورية حتى من الماء والكهرباء والخبز.
وفي الأسبوع الأول من شهر مرداد الإيراني (23-30 يوليو)، أعدم جلادو النظام ما لا يقل عن ۳۸ سجينًا.
يوم الأربعاء 30 يوليو، أُعدم كل من رضا صالحي في شيراز، يوسف أميري (٢٨ عامًا) في تبريز، عبدالظاهر فقيردادي في قم، محمد أمیني في إیلام، وسجين يبلغ من العمر ٢٥ عامًا شنقًا على الملأ في دامغان.
وفي يوم الثلاثاء 29 يوليو، نُفذ حكم الإعدام بحق نويد رستمي في كرمانشاه، محمد شبستان في ساري، نظير محمد وسجين آخر في بيرجند.
أما يوم الاثنين 28 يوليو، فقد أُعدم كل من عيسى نارويي (نادري) (۳۵ عامًا) وأمير قنبري (۲۶ عامًا) وكلاهما من المواطنين البلوش في ميناب، وإسماعيل حاجيوند في ملایر، وصادق اللهوردي في سجن تبریز المرکزي.
ويوم الأحد 27 يوليو، اقتيد ١٣ سجينًا إلى حبال المشانق، من بينهم المجاهدان البطلان بهروز احسانی ومهدی حسنی، إضافة إلى سعيد كاشاني وناصر نظری تهرانی في قزلحصار، عليرضا میرفروغی وصالح خاتمی (۳۷ عامًا) في أصفهان، حمزه مرادیان في خرمآباد، حسین أکبری في أراك، محمود شیربیغی (۳۰ عامًا) في قم، أحمد مهدوی، آرش غرایی، صابر یاری وسجين آخر في شيراز.
وفي يوم السبت 26 يوليو، أُعدم أبوالفضل شاکری في سجن زنجان المركزي وخدایار احمدخانی في سجن تايباد.
وفي يوم الأربعاء 23 يوليو، أُعدم ٩ سجناء هم بهزاد غلامزاده ولطیف کارغر في شيراز، جبار علیشاهی (۳۰ عامًا) وأشکان مهدیبناه في همدان، وأسماء خمسة سجناء آخرين قد وردت في البيان السابق.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
٣١ تموز / يوليو ٢٠٢٥
- إطلاق سراح “مريم أكبرى منفرد” بعد سبعة عشر عاماً من الاعتقال
- إيران: السيدة رجوي ترحب بوقف إطلاق النار وتعرب عن أملها في أن يؤدي إلى إنهاء الحرب ويمهد طريق السلام والحرية
- إعدام إجرامي للثائر الشجاع علي فهيم
- إيران: اعدام تعسفي وشنق الشبابين الثائرين البطلين شاهين واحد برست ومحمد أمين بيكلري
- إيران: إعدام المجاهدين البطلين المهندس وحيد بني عامريان والمهندس أبو الحسن منتظر
