تحالف صيني للديمقراطية وحقوق الإنسان يدين إعدام سجناء سياسيين في إيران ويدعو إلى تحرك دولي
إدانة وبيان من التحالف الصيني
في بيان رسمي، أدان “التحالف الصيني للديمقراطية وحقوق الإنسان” (CDHRA)، ومقره الولايات المتحدة، بشدة إعدام النظام الإيراني للسجينين السياسيين بهروز إحساني ومهدي حسني، العضوين في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. ووصف البيان، الذي صدر عن فرع واشنطن العاصمة، هذا الإجراء بأنه “أحدث عمل من أعمال العنف الذي ترعاه الدولة”، ووجه دعوة عاجلة للمجتمع الدولي لاتخاذ إجراءات فورية وملموسة ضد النظام الإيراني.
تقرير من نص البيان
أوضح البيان أن عملية الإعدام، التي تمت يوم الأحد 27 يوليو 2025 في سجن قزل حصار، هي تذكير مؤلم بالاستخدام المنهجي لعقوبة الإعدام من قبل النظام لإسكات المعارضة وترهيب السكان. وأكد التحالف أن هذه الإعدامات نُفذت في غياب معايير المحاكمة العادلة، وفي ظل ظروف موثقة من التعذيب والاعترافات القسرية والحرمان من الإجراءات القانونية الواجبة، مما يشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي لحقوق الإنسان.
وأعرب التحالف عن تضامنه الكامل مع عائلات من تم إعدامهم ومع “الآخرين الذين لا حصر لهم الذين يعيشون تحت تهديد مستمر لمجرد سعيهم إلى الحرية والعدالة والكرامة الإنسانية الأساسية”.
وفي ختام بيانه، وجه التحالف دعوة عاجلة إلى المجتمع الدولي – بما في ذلك الأمم المتحدة والحكومات الديمقراطية وهيئات حقوق الإنسان – لاتخاذ إجراءات فورية وملموسة. وشملت هذه الدعوة فرض عقوبات محددة الهدف على المسؤولين عن هذه الجرائم، وزيادة الضغط الدولي على النظام الإيراني، ودعم آليات المساءلة للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان ومقاضاة مرتكبيها. واختتم البيان بالتأكيد على أن “شعب إيران يستحق مستقبلاً خالياً من الخوف والعنف. ويجب على العالم ألا يظل صامتاً”.
- خبراء الأمم المتحدة يطالبون بوقف مجازر «العتالين» و«ناقلي الوقود»
- نيوزماكس: السجينة السياسية السابقة تفضح وحشية عنابر طهران.. بزشكيان لا يمثل الإيرانيين
- كتلة الديمقراطية وحقوق الإنسان بالكونغرس الأمريكي تفضح مسرحية بزشكيان: حرب «الولي الفقيه» الحقيقية ضد شعبه
- 13 منظمة استشارية لدى الأمم المتحدة و17 هيئة حقوقية تحذر من تصاعد الإعدامات في إيران
- البارونة ريدفيرن : محاسبة الجناة ركيزة أساسية لمستقبل إيران الديمقراطي..
- سامي ويلسون: المجلس الوطني للمقاومة يجسد تطلعات الشعب.. والاعتراف به كبديل ديمقراطي يُسرّع مسار التغيير
