47 عملية ثورية لوحدات المقاومة ضد النظام الإيراني في طهران ومدن كبرى بإيران
رداً على إعدام السجينين السياسيين بهروز إحساني ومهدي حسني، أطلقت وحدات المقاومة في إيران موجة جديدة وواسعة من الأنشطة الثورية، شملت 47 عملاً احتجاجياً في مدن كبرى مثل طهران، وكرج، وتبريز، ومشهد، وأصفهان، وشيراز، ورشت، وكرمانشاه. لم تكن هذه الأنشطة مجرد مراسم تأبين، بل كانت إعلاناً صريحاً عن تصعيد النضال وتأكيداً على أن تضحية الشهيدين لم تزد المقاومين إلا إصراراً على مواصلة طريقهم حتى تحقيق الحرية. لقد تحولت هذه الفاجعة إلى وقود يشعل عزيمة جيل جديد، متعهداً بأن يكون الرد على الإعدام هو الانتفاضة الشاملة بهدف إسقاط النظام الديني.
تكريم الشهداء وتخليد تضحيتهم
في قلب العاصمة طهران، قامت وحدات المقاومة بعمل رمزي مؤثر، حيث تم نصب صورة الشهيدين فوق جسر على طريق الإمام علي السريع، مرفقة بعبارة: “أولئك العشاق الثائرون الذين لم يتعايشوا مع الظلام، إحياءً لذكرى بهروز إحساني ومهدي حسني”. وقد عكست الشعارات التي انتشرت في أنحاء البلاد الإرث الذي تركه الشهيدان؛ فقد جاء في أحدها: “لقد قبّلا حبل المشنقة ببطولة، الموت لخامنئي”، وفي شعار آخر: “بإعدامهما قالا: الركوع ممنوع”. هذه الأعمال لم تكن فقط لتكريم ذكراهما، بل لتأكيد رسالتهما في رفض الخضوع والاستسلام. كما صدحت الشعارات بـ”آلاف التحيات لشرف وصمود عضوي مجاهدي خلق”، مجددين العهد بأنهم “لا يغفرون ولا ينسون”.
تعهد بمواصلة النضال وتصعيد المواجهة
كانت الرسالة الأساسية لهذه الحملة هي أن التضحية ستُقابل بمزيد من المقاومة. وأكدت وحدات المقاومة أن “الآلاف من وحدات المقاومة ستواصل طريق مهدي حسني وبهروز إحساني”، متعهدين بـ”مواصلة طريق المجاهدين الشهداء حتى إسقاط خامنئي وتحرير إيران”. وتحول شعار “جواب الإعدام هو النار” إلى محور لهذه الأنشطة، مع التأكيد على أن “وحدات المقاومة ستواصل طريق بهروز ومهدي بالنار والانتفاضة”، مما يشير إلى مرحلة جديدة من المواجهة المباشرة مع أجهزة القمع التابعة للنظام.
الدعوة للانتفاضة الشاملة والإسقاط الحتمي
لم تقتصر الشعارات على التعهد بمواصلة الطريق، بل كانت دعوة صريحة للعمل الثوري. وتوعدت وحدات المقاومة بالنهوض “للانتقام لشهادة المجاهدين الاثنين عبر الانتفاضة والإسقاط”. وانتشر شعار “السبيل الوحيد للخلاص: السلاح والإسقاط”، معلنين الاستعداد التام بقولهم: “الرد على الإعدام: حاضرون، حاضرون، حاضرون للانتفاضة”. واختتمت الرسائل بتأكيد فلسفة المقاومة بأن “الجلادين لا يفهمون أن الشجاعة لا يمكن شنقها، وأن إرادة المجاهد لا يمكن إعدامها“، مع إهداء التحية لـ”مسعود رجوي” الذي ألهمهم هذا الصمود.
- مظاهرات الإيرانيين الأحرار في ستوكهولم: تحذير من مجازر جديدة ودعوة لتحرك دولي عاجل لوقف الإعدامات
- جون بيركو: ابن الشاه مجرد عرض جانبي بعيد عن النضال الحقيقي
- ليلة الرعب والصمود في قزلحصار: المقاومة الإيرانية تتوعد جلادي النظام بعد نقل 6 سجناء للإعدام
- النظام الإيراني يرفض تسليم جثامين ستة من شهداء مجاهدي خلق إلى عائلاتهم
- مشانق أيقظت ضمير العالمي: إعدامات النظام الإيراني تفشل في إسكات المقاومة وتشعل الغضب الداخلي والدولي
- بي إف إم الفرنسية: السلام في المنطقة مرهون بإسقاط النظام الإيراني عبر انتفاضة شعبية منظمة
