Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

جمعية إغاثة أرمنية تدعو الأمم المتحدة للتحرك ضد الإعدامات في إيران

جمعية إغاثة أرمنية تدعو الأمم المتحدة للتحرك ضد الإعدامات في إيران

جمعية إغاثة أرمنية تدعو الأمم المتحدة للتحرك ضد الإعدامات في إيران

جمعية إغاثة أرمنية تدعو الأمم المتحدة للتحرك ضد الإعدامات في إيران

في رسالة عاجلة إلى المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، فولكر تورك، أدانت “جمعية إغاثة الأيتام الأرمن (SOAR) – فرع بوينس آيرس” بشدة إعدام النظام الإيراني للسجينين السياسيين بهروز إحساني ومهدي حسني. وحذرت الجمعية من أن هذه الإعدامات تشكل جزءًا من نمط ممنهج من القتل بدوافع سياسية، مع وجود العشرات من السجناء الآخرين الذين يواجهون نفس المصير. وأعربت الجمعية عن قلقها البالغ من الخطاب الرسمي الذي تروج له وسائل الإعلام التابعة للنظام، مثل وكالة أنباء فارس المقربة من حرس النظام الإيراني، والذي أشاد بـ**مجزرة عام 1988** واصفاً إياها بـ”التجربة التاريخية الناجحة” وداعياً صراحة إلى تكرارها. وطالبت الجمعية الأمم المتحدة بالتحرك الفوري والحاسم لوقف هذه الانتهاكات. وقالت لوسيانا ميناسيان، رئيسة فرع الجمعية في بوينس آيرس: “لا يمكننا أن نظل صامتين في وجه عنف ترعاه الدولة”.

نص البيان الكامل

نداء عاجل بشأن إعدامات السجناء السياسيين في جمهورية إيران الإسلامية

إلى سعادة المفوض السامي تورك،

نكتب إليكم نيابة عن جمعية إغاثة الأيتام الأرمن (SOAR) – فرع بوينس آيرس، لنعرب عن قلقنا العميق وحزننا إزاء إعدام السجينين السياسيين الإيرانيين، السيد بهروز إحساني والسيد مهدي حسني، اللذين تم إعدامهما في وقت سابق اليوم في جمهورية إيران الإسلامية.

لقد حُكم على هذين الشخصين بالإعدام بتهمة “محاربة الله” (المحاربة)، وهي تهمة غامضة وواسعة التطبيق، نبعت في هذه الحالة من انتمائهما إلى جماعة المعارضة، منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وعلى الرغم من النداءات الدولية الواسعة التي حثت على الرأفة، مضت السلطات الإيرانية قدماً في إعدامهما.

ونشعر بقلق بالغ لأن هذا يمثل استمراراً لنمط أوسع وممنهج من الإعدامات ذات الدوافع السياسية. وفي الوقت الحالي، لا يزال العشرات من السجناء السياسيين الآخرين في طابور الإعدام في إيران، حيث يواجه ما لا يقل عن أربعة عشر منهم تهماً تكاد تكون متطابقة مع تلك الموجهة ضد السيد إحساني والسيد حسني.

والأمر الأكثر إثارة للقلق هو الخطاب الرسمي الذي يصدر الآن عن وسائل الإعلام التابعة للدولة. ففي 7 يوليو 2025، نشرت وكالة أنباء فارس، المقربة بشكل وثيق من حرس النظام الإيراني (IRGC)، مقالاً افتتاحياً يشيد بـ مجزرة عام 1988 التي راح ضحيتها أكثر من 30,000 سجين سياسي، واصفاً إياها بـ”تجربة تاريخية ناجحة”، وداعياً بشكل صريح إلى تكرار مثل هذه الإعدامات الجماعية بحق معتقلي اليوم.

نخشى أن يكون هذا ليس مجرد خطاب، بل تحذيراً متعمداً من فظاعة وشيكة. إن صمت المجتمع الدولي أو تقاعسه في هذه المرحلة لن يؤدي إلا إلى تشجيع الجناة.

في ضوء هذه التطورات المقلقة للغاية، نطلب بكل احترام وإلحاح من مكتبكم ما يلي:

بصفتنا منظمة مكرسة للدفاع عن الفئات الضعيفة وتعزيز العدالة، فإن فرع بوينس آيرس لجمعية (SOAR) يقف متضامناً مع شعب إيران في نضاله من أجل حقوق الإنسان والحريات الأساسية. ونحن نحث سعادتكم على التحرك بسرعة وحسم في مواجهة هذا التهديد الواضح المتصاعد.

نشكركم على قيادتكم المستمرة في الدفاع عن الكرامة الإنسانية ونتطلع إلى اهتمامكم العاجل بهذه المسألة الهامة.

مع خالص التقدير،

لوسيانا ميناسيان: رئيسة جمعية إغاثة الأيتام الأرمن – فرع بوينس آيرس

كارولينا أوزكوتشيان: نائبة رئيسة جمعية إغاثة الأيتام الأرمن – فرع بوينس آيرس

Exit mobile version