Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

أكثر من 300 شخصية دولية: على المجتمع الدولي التحرّك لمنع تكرار مجزرة عام 1988 في إيران

أكثر من 300 شخصية دولية: على المجتمع الدولي التحرّك لمنع تكرار مجزرة عام 1988 في إيران

أكثر من 300 شخصية دولية: على المجتمع الدولي التحرّك لمنع تكرار مجزرة عام 1988 في إيران

أكثر من 300 شخصية دولية: على المجتمع الدولي التحرّك لمنع تكرار مجزرة عام 1988 في إيران

في بيان صدر في 22 يوليو، حذّر أكثر من 300 خبير ومحامٍ دولي من أن النظام الإيراني على وشك تكرار مجزرة عام 1988 التي أُعدم خلالها أكثر من 30 ألف سجين، معظمهم من أعضاء منظمة مجاهدي خلق، بناءً على فتوى صادرة عن آية الله الخميني.

وصف تقرير يوليو 2024 للمقرّر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في إيران، هذه الإعدامات خارج نطاق القضاء وحالات الإخفاء القسري بأنها جرائم متواصلة ضد الإنسانية، وجرائم إبادة جماعية.

وضمّ الموقعون على البيان شخصيات بارزة من رؤساء سابقين لمؤسسات أممية، وقضاة في محاكم دولية، ورؤساء جمهوريات ووزراء خارجية سابقين، إلى جانب حائزي جوائز نوبل، وأساتذة جامعات، وخبراء بارزين في مجال حقوق الإنسان. من بينهم:

وأوضح البيان أن هذا التحذير جاء استجابة لتصاعد مقلق في تنفيذ الإعدامات، وإلى تحريض رسمي من قبل النظام الإيراني على القتل خارج نطاق القضاء.

وكانت وكالة أنباء الحرس الثوري (فارس) قد وصفت، في افتتاحية نشرت في 8 يوليو، إعدامات عام 1988 بأنها “تجربة ناجحة في التاريخ”، ودعت بشكل صريح إلى تكرارها.

وسلط البيان الضوء على قضية ثلاثة من ناشطي المقاومة، وهم فرشاد اعتمادي‌فر، ومسعود جامعي، وعلي رضا مرداسي، الذين حُكم عليهم بالإعدام بعد عامين من الحبس الانفرادي والتعذيب، بتهمة “المحاربة” على خلفية دعمهم لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

وكان خبراء أمميون قد نبّهوا في وقت سابق إلى أن النظام الإيراني استغلّ وقف إطلاق النار عقب الحرب التي استمرت 12 يوماً لقمع المعارضة بشكل واسع.

وأشار البيان إلى أن وتيرة الإعدامات قد تسارعت بشكل كبير منذ تولي مسعود پزشکیان رئاسة الجمهورية، حيث وصلت إلى 1300 حالة، بينها أكثر من 650 إعداماً نُفذ خلال النصف الأول من عام 2025 وحده.

ودعا البيان، الذي وقّعه 300 خبير ومحامٍ دولي، الأمم المتحدة والحكومات ومنظمات المجتمع المدني إلى التحرّك العاجل والمنسق لمنع وقوع جريمة مماثلة.

وفي سياق متصل، حذّر السجين السياسي سعيد ماسوري، أحد الشخصيات البارزة في حملة “ثلاثاء لا للإعدام”، في رسالة كتبها مؤخراً بعد محاولة ترحيله إلى سجن ناءٍ، من أن عمليات إعدام السجناء السياسيين تُذكّر بمجزرة عام 1988، مؤكداً أن “جريمة بصدد الوقوع”.

وطالب الموقّعون المقرّرة الخاصة للأمم المتحدة الدكتورة ماي ساتو، والمفوض السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، وسائر الجهات الأممية المعنية، بإدانة التحريض على الإعدام والقتل السياسي في إيران بشكل صريح.

كما دعا البيان الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى إدراج مجزرة عام 1988 ضمن قرارها السنوي حول أوضاع حقوق الإنسان في إيران، مشيراً إلى صمت المجتمع الدولي في عام 1988، محذّراً: “يجب ألّا يتكرّر هذا الخطأ مرة أخرى.”

Exit mobile version