أصدقاء إيران الحرة في هولندا يطلقون نداءً عاجلاً لوقف الجرائم ضد السجناء السياسيين
أصدرت مجموعة “أصدقاء إيران الحرة” في هولندا بياناً عاجلاً حذرت فيه من تحضيرات النظام الإيراني لارتكاب جرائم وشيكة ضد السجناء السياسيين، مشيرةً إلى دعوات علنية لتكرار مجازر سابقة. ودعت المجموعة المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى اتخاذ إجراءات فورية وحاسمة لوقف موجة الإعدامات المحتملة ومحاسبة النظام.
شرح البيان:
في بيانها، سلطت المجموعة الهولندية الضوء على دعوة وكالة أنباء “فارس”، التي يسيطر عليها حرس النظام الإيراني، إلى تكرار مجزرة عام 1988، التي وصفتها بأنها “تجربة تاريخية ناجحة”. في صيف ذلك العام، أُعدم ما يقرب من 30 ألف سجين سياسي، كان أكثر من 90% من ضحاياها من أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.
وأوضح البيان أن خوف النظام من الاضطرابات الاجتماعية الناجمة عن الحرب، وقلقه من النفوذ المتزايد لمؤيدي مجاهدي خلق، قد دفع السلطات إلى تشديد القمع والتحضير لموجة جديدة محتملة من الإعدامات.
وفي هذا السياق، وجهت المجموعة نداءً عاجلاً إلى المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة والمجتمع الدولي، مطالبة بما يلي:
- إدانة ووقف أحكام الإعدام الأخيرة والمطالبة بإلغائها فوراً.
- جعل جميع العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية مع طهران مشروطة بوقف الإعدامات وإطلاق سراح السجناء السياسيين.
- طرح هذه الأزمة في الاجتماع القادم للجمعية العامة للأمم المتحدة واتخاذ خطوات فورية لمحاسبة النظام.
واختتمت المجموعة بيانها برسالة قوية مفادها: “الصمت يشجع المجرمين؛ والتحرك الدولي في الوقت المناسب يمكن أن ينقذ الأرواح”.
- تقرير العفوالدولية: النظام الإيراني يصعد الإعدامات السياسية والاعتقالات الجماعية
- برلمانيون بريطانيون: ثمن الصمت الدولي هو الموت.. والسياسة الحالية خيانة للشعب الإيراني
- تحذيرات عاجلة من العفو الدولية تفضح إرهاب الملالي القضائي والنفسي ضد المعتقلين
- جناية غادرة في لاهيجان؛ النظام الإيراني يغتال الناشطة مُجکان حسنپور بـ5 رصاصات حاقدة
- إيران: تأييد حكم الإعدام مجددا على السجين السياسي أمين فرح آور في المحكمة العليا للجلادين
- إيران عاصمة الإعدامات في العالم؛ كيف يغرس نظام الملالي المشانق للهروب من مرآة السقوط؟
