الهجوم الوحشي من قبل ضباط سجن قزلحصار المجرمون لنقل السجين السياسي سعيد ماسوري
سلطات الإيرانية تحاول اختطاف السجين السياسي سعيد ماسوري، مما ينذر بموجة جديدة من الإرهاب في السجون.
وفقًا لتقرير صادر عن جمعية حقوق الإنسان الإيرانية، اقتحم جلادو النظام الإيراني عنبر السجناء السياسيين في سجن قزلحصار دون مذكرة قضائية، بهدف نقل سعيد ماسوري أقدم السجناء السياسيين إلى مكان مجهول. وقد أُحبطت المؤامرة بفضل المقاومة الشجاعة والجماعية لزملائه النزلاء، الذين أجبروا الحراس على التراجع. ويحذر تقرير جمعية حقوق الإنسان الإيرانية من أن جوًا أمنيًا كثيفًا يخنق العنبر الآن، مع نشر حراس خاصين في ساحة السجن، مما ينذر بالخطر الوشيك لهجوم آخر. هذا الحدث هو مؤشر واضح على موجة جديدة ووحشية من القمع تجتاح سجون إيران، يدبرها نظام ديني مرعوب من معارضة شعبه.
سعيد ماسوري هو هدف رئيسي للنظام لأنه يمثل رمزًا للمقاومة غير المنقطعة. اعتقل في ديسمبر 2000، وقد سُجن الآن لمدة 25 عامًا دون يوم واحد من الإجازة بتهمة “التعاون مع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية”. بعد اعتقاله، تحمل ماسوري 14 شهرًا من الاستجواب الوحشي في الحبس الانفرادي في الأهواز وجناح 209 سيئ السمعة في سجن إيفين، وحُكم عليه في البداية بالإعدام. بينما خُفف الحكم لاحقًا إلى السجن المؤبد، لم يتوقف اضطهاده قط. على مدار ربع القرن الماضي، تعرض للتعذيب الجسدي والنفسي وحُرم من حقوقه الأساسية، بما في ذلك الرعاية الطبية والمكالمات الهاتفية العائلية والتعليم. على الرغم من ذلك، قاد باستمرار الاحتجاجات والإضرابات عن الطعام ضد وحشية النظام، رافضًا الاستسلام.
الاقتحام الأخيرة هي تتويج عنيف لحملة ممنهجة للقضاء على ماسوري. وفقًا لتقرير جمعية حقوق الإنسان الإيرانية، هذا ليس تصرفًا عشوائيًا بل مؤامرة محسوبة. في الشهر الماضي وحده، استدعى عملاء وزارة المخابرات ماسوري مرتين إلى مكتب رئيس العنبر، حيث هددوا حياته مباشرة. في الوقت نفسه، تعرضت عائلته لضغوط متواصلة ومكالمات هاتفية تهديدية. يؤكد هذا التصعيد المخاوف من أن النظام يخطط لاختفاء قسري، وهي تكتيك معروف يستخدم لقتل المعارضين السياسيين سرًا والتخلص من جثثهم في الخفاء.
إن الفوضى المحيطة بسعيد ماسوري تخدم غرضًا مزدوجًا: فهي أيضًا ستار دخان متعمد لحملة قمع أوسع وأكثر وحشية. يستخدم النظام بشكل ساخر ظروف زمن الحرب المصطنعة كذريعة لتسريع الإعدامات وإسكات كل المعارضة. الخطر حاد في عنبر سجن قزل حصار السياسي، حيث يواجه ثلاثة سجناء سياسيين آخرين محكوم عليهم بالإعدام تنفيذًا وشيكًا:
- بهروز إحساني ومهدي حسني، اللذان رُفض طلبهما الرابع لإعادة المحاكمة.
- أبو الحسن منتظر، الذي احتُجز لأشهر في حالة عدم يقين تام بشأن مصيره.
يحذر نشطاء حقوق الإنسان من أن محاولة اختطاف ماسوري مرتبطة مباشرة بخطة شريرة لتنفيذ إعدامات هؤلاء الرجال سرًا تحت غطاء الاضطرابات التي ستلي ذلك.
دعوة عاجلة إلى العالم
يجب على المجتمع الدولي أن يتحرك الآن قبل فوات الأوان. الصمت في مواجهة مثل هذه الوحشية الصارخة هو تواطؤ. لقد أعلنت منظمات حقوق الإنسان بحق أن أي ضرر يلحق بسعيد ماسوري سيعتبر قتلًا خارج نطاق القضاء، وتقع المسؤولية مباشرة على عاتق السلطات القضائية والأمنية للديكتاتورية الحاكمة، تحت القيادة المباشرة للولي الفقیة علي خامنئي. وقد طالبت هيئات عالمية، بما في ذلك منظمة العفو الدولية والمقررون الخاصون للأمم المتحدة، مرارًا بإطلاق سراح ماسوري، ونددت باحتجازه باعتباره انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي. يجب ترجمة هذه الكلمات الآن إلى عمل سياسي ملموس. يجب على العالم محاسبة النظام الإيراني وإرسال رسالة واضحة: حياة سعيد ماسوري وجميع السجناء السياسيين في إيران خط أحمر.
- جون بيركو: ابن الشاه مجرد عرض جانبي بعيد عن النضال الحقيقي
- ليلة الرعب والصمود في قزلحصار: المقاومة الإيرانية تتوعد جلادي النظام بعد نقل 6 سجناء للإعدام
- النظام الإيراني يرفض تسليم جثامين ستة من شهداء مجاهدي خلق إلى عائلاتهم
- مشانق أيقظت ضمير العالمي: إعدامات النظام الإيراني تفشل في إسكات المقاومة وتشعل الغضب الداخلي والدولي
- بي إف إم الفرنسية: السلام في المنطقة مرهون بإسقاط النظام الإيراني عبر انتفاضة شعبية منظمة
- حُميرا حسامي عبر OANN: المشانق في الداخل تفضح النظام، وإسقاط الولي الفقيه بأيدي المقاومة لا بالقنابل
