اعتقالات واسعة وتصاعد موجة الإعدامات في إيران
اعتقالات واسعة وتصاعد موجة الإعدامات مجددًا رغم أيام محرم – تنفيذ ما لا يقل عن 14 إعدامًا من 7 إلى 9 يوليو
إعدامات وحشية وقاسية لسجينين في العلن بمدينتي مياندوآب وبوكان، وإعدام سجينة في مدينة قم
دعوة إلى تحرك فوري لإنقاذ أرواح المحكومين بالإعدام
في ظل الحصار الخانق للأزمات الداخلية والخارجية، وتصاعد مخاوف النظام من انفجار غضب الشعب، لجأ علي خامنئي، الولي الفقيه المأزوم لنظام الملالي، إلى إطلاق موجة جديدة من الاعتقالات الواسعة في صفوف الشباب، وتنفيذ سلسلة من الإعدامات الوحشية.
ففي مشاهد صادمة من القسوة، أقدم جلادو النظام صباح اليوم، 12 يوليو، على شنق أحد السجناء في ساحة عامة بمدينة بوكان، في حين نُفّذ إعدام علني آخر بتاريخ 9 يوليو في مدينة مياندوآب.
وفي ذات اليوم، 9 يوليو، تم تنفيذ أحكام الإعدام بحق 6 سجناء آخرين، من بينهم ناصر كاظم زاده (26 عامًا)، ومحمد طيب عبد اللهي في سجن عادل آباد بمدينة شيراز، وأحمد علي مهدي نجاد في سجن نهاوند، وسعيد مهرابي، وعبد الحسين جابري، وأمين شكري بور في سجن كرج المركزي.
وفي 10 يوليو، تم إعدام جعفر خوشكلام في سجن لاكان بمدينة رشت.
أما يوم الثلاثاء، 8 يوليو، فقد تم تنفيذ أحكام الإعدام بحق 4 سجناء: مهران حبيبي (34 عامًا)، وعلیرضا باقري (40 عامًا)، وإسماعيل وليبور في سجن زنجان المركزي، ومجيد رحماني (35 عامًا) في سجن سبيدار بمدينة الأهواز.
وفي يوم الاثنين، 7 يوليو، أُعدم 3 سجناء هم: أمين خسروي (38 عامًا) وسعيد أسدزاده في سجن تبريز المركزي، وجواد ياربيغي في سجن أراك المركزي.
وفي 2 يوليو (الأربعاء)، أُعدم جبار بورمحمدي مغاني في سجن زنجان المركزي، بينما في 1 يوليو (الثلاثاء)، أُعدم حسين علي عابدي (25 عامًا) في مدينة أهر، وفي اليوم الذي سبقه، 30 يونيو، أُعدم 3 سجناء هم: أحمد رضا ديده بان، ومظفر نجاري في سجن شيراز المركزي، وسجين ثالث في سجن تايباد.
كما أُعدم بابك مصطفوي (27 عامًا) في نيشابور بتاريخ 28 يونيو (السبت). وفي 25 يونيو، تم تنفيذ حكم الإعدام بحق 9 سجناء، من بينهم مسعود جعفري (27 عامًا)، قربان زينالنوري، وماهان ماهيني في سجن دستغرد بأصفهان، وأحمد وباشا وسجين ثالث في سجن وكيلآباد بمدينة مشهد. وقد وردت أسماء السجناء الثلاثة الآخرين في بيان سابق.
أما في 24 يونيو، فقد تم تنفيذ حكم الإعدام بحق 6 سجناء، من ضمنهم امرأة تُدعى طلعت سبزي، وهادي نصري (26 عامًا)، وفريدون نظيري (36 عامًا)، وحسن رستمنجاد، وعظيم محمدي في سجن قم المركزي، إضافة إلى حبيب سليماني في سجن أراك.
وفي 22 يونيو، أُعدم هدايت منشارى (29 عامًا) في سجن أردبيل.
ومن جهة أخرى، أفادت التقارير أن ثلاثة من السجناء العرب المحكومين بالإعدام، وهم: معين خنفري، وعلي مجدم، ومحمد رضا مقدم، قد نُقلوا إلى زنازين انفرادية في سجن سبيدار بالأهواز تمهيدًا لتنفيذ حكم الإعدام بحقهم.
المقاومة الإيرانية تجدّد دعوتها إلى الأمم المتحدة والهيئات الدولية المعنية لاتخاذ تحرّك عاجل لإنقاذ حياة المحكومين بالإعدام، وتطالب بإيفاد بعثة دولية لتقصي الحقائق لزيارة السجون الإيرانية والالتقاء بالمعتقلين، ولا سيما المحكومين بالإعدام.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
12 يوليو / تموز 2025
- إطلاق سراح “مريم أكبرى منفرد” بعد سبعة عشر عاماً من الاعتقال
- إيران: السيدة رجوي ترحب بوقف إطلاق النار وتعرب عن أملها في أن يؤدي إلى إنهاء الحرب ويمهد طريق السلام والحرية
- إعدام إجرامي للثائر الشجاع علي فهيم
- إيران: اعدام تعسفي وشنق الشبابين الثائرين البطلين شاهين واحد برست ومحمد أمين بيكلري
- إيران: إعدام المجاهدين البطلين المهندس وحيد بني عامريان والمهندس أبو الحسن منتظر
