شباب إيران يردون بالنار على غلاء الخبز ويستهدفون مراكز القمع والنهب
رداً على الزيادة السعرية التي فرضها النظام على الخبز، قوت الشعب الإيراني الذي لا يموت، اندلعت موجة من الغضب الشعبي ترجمها “شباب الانتفاضة” إلى 15 عملية احتجاجية نارية في مختلف أنحاء البلاد. هؤلاء الشباب الشجعان، الذين يمثلون طليعة “جيش الجياع”، وجهوا رسالة واضحة للنظام مفادها أن صبر الشعب قد نفد، وأن وقت الحساب قد حان لتحويل ثروات الشعب المنهوبة إلى نار تحرق قصور الظالمين.
تستهدف هذه العمليات بشكل مباشر ورمزي مراكز القمع والفساد التي يرتكز عليها النظام، ولكل هدف دلالته الثورية:
- استهداف قواعد الباسيج في كوزران كرمانشاه وبيرجند: تم استهداف هذه المقرات بعبوات متفجرة وقنابل المولوتوف لأنها تمثل الذراع القمعي المباشر لحرس النظام الإيراني، والأداة التي يستخدمها لإسكات أي صوت معارض وسحق الاحتجاجات الشعبية. فإحراقها هو ضربة مباشرة لآلة القمع.
- إحراق لافتات النظام وصور رموزه في طهران، الأهواز، مشهد، أورمية، كرمان، بابل، بهشهر، قائن، وأليغودرز: إن إزالة صور خميني وخامنئي ورئيسي والجلاد سليماني من الفضاء العام عبر إحراقها، هو فعل ثوري يهدف إلى تطهير البلاد من رموز الديكتاتورية والفساد. هؤلاء هم من تسببوا في كل المآسي والأيام السوداء التي عاشها الشعب الإيراني، وإحراق صورهم هو رفض شعبي لأربعة عقود من الظلام.
- إضرام النار في حوزة علمية في لردغان: يصف الشعب الإيراني هذه المراكز بأنها “بؤر للجهل والجريمة”. استهدافها يأتي لأن النظام يستخدمها كأداة لنشر التطرف وتبرير جرائمه تحت غطاء الدين، بدلاً من أن تكون منارات للعلم والإيمان.
- إحراق “مؤسسة الإسكان” في مهرستان: هذه المؤسسة، التي تسمى “مؤسسة النهب”، هي رمز للفساد الطبقي والظلم الاجتماعي. ففي حين يعيش المقربون من النظام في فيلات مليونية، يحلم الفقراء باستئجار سطح يأويهم في واحدة من أحلك حقب تاريخ إيران. إحراقها هو صرخة ضد هذا التفاوت الصارخ ونهب ثروات الشعب.
إن غضب الشعب الفقير والمقهور يجد متنفساً له في أيادي هؤلاء الشباب الشجعان الذين يحولون الليل إلى نهار بشعلة مقاومتهم. إنهم لا يقاتلون من أجل الخبز فحسب، بل من أجل الكرامة والحرية.
إن الهدف النهائي لهؤلاء الأبطال، كما تعلنه المقاومة الإيرانية، يتجاوز الاحتجاج على الغلاء ليصل إلى إسقاط نظام الملالي برمته، وإقامة جمهورية ديمقراطية تعددية وغير نووية على أنقاضه، ترتكز على خطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر، التي تضمن المساواة بين الرجل والمرأة، وفصل الدين عن الدولة، واحترام حقوق الإنسان لكافة أبناء الشعب الإيراني.
- وهمُ عدو خارجي: كيف تعيد إرادة داخلية رسم مستقبل إيران؟
- وحدات المقاومة تنفذ 40 عملية ميدانية وتؤكد أن دفن خامنئي هو ميلاد جديد لانتفاضة
- وحدات المقاومة تشن 25 هجوماً حارقاً على مراكز القمع في إيران
- «الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي»: وحدات المقاومة في زاهدان تتحدى مسرحية دفن الدكتاتور
- 25 عملية جريئة ضد مراكز القمع في طهران و14 مدينة أخرى
- اللعنة على خامنئي، التحية لرجوي: وحدات المقاومة تخترق الأجواء الأمنية أثناء جنازة خامنئي في مشهد
