Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

حاجة ملحّة إلى التغيير الجذري؛ وبناء الجمهورية الديمقراطية ضمانٌ لمستقبل إيران

الحاجة الملحّة إلى التغيير الجذري؛ وبناء الجمهورية الديمقراطية ضمانٌ لمستقبل إيران

الحاجة الملحّة إلى التغيير الجذري؛ وبناء الجمهورية الديمقراطية ضمانٌ لمستقبل إيران

حاجة ملحّة إلى التغيير الجذري؛ وبناء الجمهورية الديمقراطية ضمانٌ لمستقبل إيران

نشر موقع أمد الإخباري مقالاً تحليلياً للكاتب الدكتور تيسير كريشان، يستعرض فيه الأوضاع الحرجة في إيران، ويؤكد على حتمية التغيير وضرورة بناء جمهورية ديمقراطية كضمان وحيد لمستقبل البلاد. يجادل الكاتب بأن النظام الحالي وصل إلى طريق مسدود، وأن الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة هما القوة الوحيدة القادرة على تحقيق الخلاص. 

حتمية التغيير في ظل تهالك النظام

يبدأ الدكتور كريشان مقاله بالتأكيد على أن “تعيش إيران اليوم واحدة من أكثر اللحظات حساسية في تاريخها الحديث”، حيث وصلت الأزمات المتراكمة إلى ذروتها. ويشير إلى أن الوعي المجتمعي قد بلغ مرحلة حاسمة، حيث أصبح “استمرار النظام الحالي لم يعد خياراً ممكناً أو مقبولاً”. ونتيجة لذلك، فإن “المجتمع الإيراني بأكمله يعمل على ضرورة التغيير الجذري”.

ويصف الكاتب أساس حكم الملالي بأنه نظام “اعتمد على مدى أكثر من أربعة عقود… على القمع والإعدامات”، غير أن هذه الأدوات لم تعد فعالة. فمع تصاعد الاحتجاجات، يرى الكاتب أن “النظام فقد القدرة على الاستمرار” وأن “ساعة التغيير قد اقتربت”. ويشير إلى أن الرفض الشعبي أصبح شاملاً، حيث “يرفض المجتمع الإيراني لا سيما النساء وجيل الشباب الخضوع لمنظومة الاستبداد الديني”، مؤكداً أن “القمع لم يعد قادراً على كسر إرادة الشعب”.

البديل الديمقراطي: ضرورة وطنية

في ظل هذا الواقع، يشدد الكاتب على “الحاجة الملحّة إلى بديل ديمقراطي حقيقي من قلب مسيرة نضال الشعب الإيراني”، محذراً من الحلول المستوردة بقوله إنه يجب أن لا يكون بديلاً “من مشاريع خارجية أو حلول مفروضة”. ويحدد مواصفات هذا البديل بأنه يجب أن يمتلك “برنامج نقي وواضح للمستقبل”.

يطرح المقال برنامج المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كخيار واقعي، برنامج فصل الدين عن السلطة”، بالإضافة إلى مبادئ أخرى مثل ” المساواة بين المرأة والرجل، وإلغاء حكم الإعدام”. ويؤكد أن “هذا البرنامج ليس مجرد شعارات بل هو ثمرة عقود من النضال”.

خارطة طريق نحو جمهورية ديمقراطية

يقدم المقال رؤية واضحة لمرحلة ما بعد السقوط، تبدأ من خلال “تشكيل حكومة انتقالية مؤقتة بعد إسقاط النظام”، تكون مهمتها الأساسية “تنظيم انتخابات حرة خلال ستة أشهر” لاختيار مجلس تأسيسي.

سبيل الخلاص: المقاومة الشعبية ودور المجتمع الدولي

يؤكد د. كريشان على مبدأ أساسي مفاده أنه “لا المساومة مع النظام؛ ولا التدخل العسكري الخارجي يمكن أن يحققا التغيير الحقيقي”. الحل، بحسب الكاتب، يكمن في الداخل، حيث إن “وحده الشعب الإيراني عبر مقاومته المنظمة… هو القادر على إسقاط النظام”.

وفي ختام تحليله، يرسم الكاتب أفق المستقبل المشرق الذي ينتظر إيران، مؤكداً أن “مستقبل إيران يكمن في قيام جمهورية ديمقراطية حقيقية”. ويخلص إلى أن هذا الهدف ليس حلماً، بل هو ضرورة حتمية، وأن تحقيق هذا التغيير “هو الطريق الوحيد لإنقاذ إيران وصناعة مستقبل مشرق للأجيال القادمة”.

Exit mobile version