Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

مسؤولان أمريكيان: برنامج إيران النووي تراجع كثيراً والتخصيب خط أحمر

مسؤولان أمريكيان: برنامج إيران النووي تراجع كثيراً والتخصيب خط أحمر

مسؤولان أمريكيان: برنامج إيران النووي تراجع كثيراً والتخصيب خط أحمر

مسؤولان أمريكيان: برنامج إيران النووي تراجع كثيراً والتخصيب خط أحمر

أكد مسؤولان أمريكيان بارزان أن البرنامج النووي للنظام الإيراني قد “تراجع بشكل كبير” بعد الضربات العسكرية الأخيرة، وأن طهران أصبحت الآن “أبعد بكثير” عن امتلاك سلاح نووي. وفيما عبر المسؤولان عن أملهما في التوصل إلى اتفاق سلام شامل، فقد وضعا خطوطاً حمراء واضحة، على رأسها عدم السماح للنظام الإيراني بتخصيب اليورانيوم.

ففي مقابلة حصرية مع “بوليتيكو”، قال وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو: “إن برنامج النظام الإيراني النووي اليوم لا يشبه ما كان عليه قبل أسبوع. البرنامج الذي نراه اليوم قد تراجع بشكل ملحوظ”. وأضاف: “وضع برنامج إيران اليوم أسوأ بكثير مما كان عليه قبل أسبوع، وذلك بفضل الإجراءات التي اتخذتها الولايات المتحدة”. وشدد روبيو على أن النتيجة الأهم هي أن “النظام الإيراني اليوم أبعد بكثير عن الوصول إلى سلاح نووي. وهذه هي أهم نقطة يجب فهمها”. وأشار إلى أن “أضراراً كبيرة جداً” قد لحقت بأجزاء مختلفة من البرنامج، وأن الكثير من الأضرار في منشأة فوردو وقعت تحت الأرض، “ولهذا السبب استخدمنا أسلحة خارقة للتحصينات“.

من جانبه، وصف ستيف ويتكاف، الممثل الخاص للرئيس ترامب في المفاوضات النووية، المواجهة الأخيرة بأنها “حرب دامت اثني عشر يوماً”، مؤكداً أن الولايات المتحدة حققت أهدافها خلال هذه الفترة. وفي مقابلة مع تلفزيون “إم إس إن بي سي” يوم الأربعاء، قال ويتكاف: “اتصل الرئيس بالإسرائيليين، واتصل أيضاً بالإيرانيين، وتوصلنا إلى وقف لإطلاق النار لم يحول هذا الصراع إلى حرب لا نهاية لها. كانت العملية حاسمة وحققنا جميع الأهداف التي وضعناها”.

وعبر ويتكاف عن أمله في التوصل إلى “اتفاق سلام شامل”، قائلاً: “كنا نأمل في ذلك في بداية المفاوضات، ورغم أنها لم تنجح آنذاك، إلا أننا نأمل اليوم. هناك مؤشرات، ونحن نتحدث مع الإيرانيين عبر عدة وسطاء، وأعتقد أنهم مستعدون. هذا هو شعوري القوي”.

لكنه وضع خطوطاً حمراء واضحة، قائلاً: “التخصيب هو خطنا الأحمر. وبعد التخصيب، فإن صنع السلاح هو خط أحمر آخر لدينا. لا يمكننا السماح بالتسليح. هذا الأمر يزعزع استقرار المنطقة بأكملها”. ورداً على الادعاءات بأن المنشآت النووية لم تُدمر بالكامل، قال ويتكاف: “لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية رأي مخالف تماماً.  وكذلك وكالة المخابرات المركزية الأمريكية. لذا فإن هذا الادعاء سخيف”. وأكد أن الإسرائيليين ألحقوا أضراراً كبيرة قبل تدخل الولايات المتحدة، “وعندما تدخلنا، أكملنا المهمة، وفي الواقع، خلقنا يقيناً كبيراً بتدمير قدرة إيران على التسليح والتخصيب”.

Exit mobile version