Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

اکسبرس : النظام الإيراني يثير مخاوف نووية بتحويل منطقة صحراوية إلى منطقة عسكرية لمشروع قنبلة سري

اکسبرس : النظام الإيراني يثير مخاوف نووية بتحويل منطقة صحراوية إلى منطقة عسكرية لمشروع قنبلة سري

اکسبرس : النظام الإيراني يثير مخاوف نووية بتحويل منطقة صحراوية إلى منطقة عسكرية لمشروع قنبلة سري

اکسبرس : النظام الإيراني يثير مخاوف نووية بتحويل منطقة صحراوية إلى منطقة عسكرية لمشروع قنبلة سري

كشف تقرير استقصائي نشره موقع express.co.uk البريطاني أن النظام الإيراني يعمل سرًا على دفع برنامجه للأسلحة النووية قدمًا تحت مخطط جديد يحمل الاسم الرمزي “خطة كوير”. ووفقًا لمعلومات استخباراتية حصلت عليها المقاومة الإيرانية وأكدتها صور الأقمار الصناعية وخبراء نوويون مستقلون، فإن هذا المشروع السري قد حل محل “خطة آماد” التي تم الكشف عنها سابقًا.

انطلق المشروع بأمر مباشر من ولي الفقيه، علي خامنئي، في عام 2009 ووُضع تحت قيادة مؤسسات تابعة للنظام، بما في ذلك “منظمة الإبداع والبحوث الدفاعية” (SPND). ويُزعم أن المشروع يتضمن تطوير رؤوس حربية نووية تحت ستار تكنولوجيا الصواريخ المخصصة لإطلاق الأقمار الصناعية.

أدت هذه الخطة، التي سُميت على اسم المنطقة الصحراوية التي تتركز فيها، إلى تحويل أجزاء كبيرة من محافظة سمنان الإيرانية إلى منطقة عسكرية واسعة. وقد تم تقييد وصول المدنيين، وإعلان مساحات شاسعة من الأراضي “مناطق حمراء” (محظورة تمامًا) و”مناطق صفراء” (تُستخدم لاختبارات الصواريخ الحية). تم تحديد العديد من المواقع الحساسة، بما في ذلك إيوانكي، شاهرود، ومشروع توسعة سمنان، كمواقع رئيسية ضمن “خطة كوير”. وتؤكد المقاومة الإيرانية أن الهدف الحقيقي للبرنامج هو التسلح النووي، وليس الاستخدام السلمي للطاقة، وأن النظام يستخدم منذ عام 2009 غطاءً عسكريًا وتكتيكات خداع متقدمة لإخفاء تطوير الرؤوس الحربية ودمجها في الصواريخ وتخصيب اليورانيوم إلى مستويات تصلح لصنع الأسلحة.

تأتي هذه التسريبات في وقت حرج، حيث تستعد إيران لتقديم اقتراح مضاد للولايات المتحدة بشأن صفقة نووية جديدة، بعد رفضها العرض الأمريكي الأخير ووصفه بأنه “غير مقبول”. وقد أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية، إسماعيل بقائي، أن الاقتراح سيُقدم عبر سلطنة عمان، مُصرًا على أن الخطة الجديدة ستكون “معقولة ومنطقية ومتوازنة”، لكنه كرر مطلب إيران بضرورة رفع العقوبات بطريقة تعيد العلاقات التجارية والمصرفية الطبيعية مع دول العالم. وحاول بقائي أيضًا تحويل الانتباه الدولي نحو إسرائيل، قائلاً إنه يجب ممارسة الضغط على خصم طهران اللدود لنزع ترسانتها النووية المزعومة.

ورغم إصرار إيران على أن برنامجها النووي سلمي، تظل القوى الغربية غير مقتنعة، خاصة بعد تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الأخير الذي وجد أن إيران فشلت في تقديم إجابات ذات مصداقية حول العثور على آثار يورانيوم في مواقع غير معلنة.

وفقًا لسونا صمصامي، ممثلة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة، فإن تقرير الوكالة الشامل الصادر في 31 مايو أكد ما دأب المجلس على تأكيده منذ فترة طويلة: وهو أن برنامج طهران النووي كان دائمًا يهدف إلى تطوير الأسلحة. واتهمت صمصامي النظام باتباع استراتيجية طويلة الأمد من “الإخفاء والخداع والتمويه والتأخير وتدمير الأدلة”، ووصفت برنامجه النووي بأنه “بوليصة تأمين على الحياة لنظام الملالي”.

وأضافت أن التهديد الحقيقي يمتد إلى ما هو أبعد من التطوير النووي، قائلة: “هذا النظام يشكل خطرًا على السلام العالمي من خلال الإبادة الجماعية داخل إيران، وتصديره للإرهاب، وإشعال الحروب في الخارج”. وحذرت من أن النظام الإيراني حاليًا في أضعف حالاته منذ عام 1979، مشيرة إلى الإعدامات الجماعية والعزلة الإقليمية المتزايدة، معتبرة أن “هذا اليأس يجعل تطوير الأسلحة النووية أكثر ترجيحًا، وليس أقل”.

في ضوء الكشف عن “خطة كوير”، دعا المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إلى سلسلة من الإجراءات الدولية العاجلة لكبح قدرات إيران، وتشمل:

  1. إعادة تفعيل آلية الزناد (snapback) في مجلس الأمن لإعادة فرض العقوبات التي انتهت صلاحيتها.
  2. التفكيك الكامل لقدرة تخصيب اليورانيوم.
  3. إغلاق جميع المنشآت النووية والصاروخية تحت إشراف وتحقق الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وبينما يعد النظام الإيراني خطوته الدبلوماسية المضادة، يحذر الخبراء من أن نافذة الضغط الفعال قد تُغلق بسرعة. واختتمت صمصامي بالقول: “لقد حان الوقت لإنهاء هذه الدورة. لقد أصبح المماطلة السلاح الأكثر فعالية لطهران”.

Exit mobile version