Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

الطاقة الذرية: إيران زادت مرة أخرى من مخزونها من اليورانيوم المخصب بدرجة قريبة من مستوى تصنيع السلاح

الطاقة الذرية: إيران زادت مرة أخرى من مخزونها من اليورانيوم المخصب بدرجة قريبة من مستوى تصنيع السلاح

الطاقة الذرية: إيران زادت مرة أخرى من مخزونها من اليورانيوم المخصب بدرجة قريبة من مستوى تصنيع السلاح

الطاقة الذرية: إيران زادت مرة أخرى من مخزونها من اليورانيوم المخصب بدرجة قريبة من مستوى تصنيع السلاح

أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقرير سري أن إيران زادت خلال الأشهر الأخيرة مرة أخرى من كمية مخزونها من اليورانيوم المخصب بنسبة قريبة من مستوى التسلح، وطالبت طهران بتغيير مسارها فوراً والتعاون مع تحقيقات هذه الهيئة.

وقد حصلت وكالة “أسوشيتد برس” على نسخة من هذا التقرير يوم السبت 31 مايو، ويأتي ذلك في وقت تجري فيه مفاوضات غير مباشرة بين إيران والولايات المتحدة بشأن اتفاق نووي محتمل خلال الأسابيع الأخيرة؛ اتفاق يسعى دونالد ترامب، الرئيس الأمريكي، للوصول إليه.

وبحسب تقرير الوكالة التي تتخذ من فيينا مقراً لها، فقد خزّنت إيران حتى تاريخ 18 مايو كمية قدرها 408.6 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصب حتى نسبة 60%، وهو ما يُظهر زيادة تقارب 134 كيلوغراماً (أي نحو 50%) مقارنة بالتقرير السابق الصادر في فبراير.

وتُظهر تقارير الوكالة أن إيران هي الدولة غير النووية الوحيدة في العالم التي تقوم بتخصيب اليورانيوم حتى نسبة 60%، وهي نسبة تقترب كثيراً من مستوى 90% المطلوب لصنع سلاح نووي. وكان التقرير الصادر في فبراير قد ذكر أن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب بلغ 274.8 كيلوغراماً.

وفي تقرير منفصل ومفصل، انتقدت الوكالة ما وصفته بالتعاون غير الكافي من إيران في ما يتعلق بمراقبة برنامجها النووي، واصفةً ذلك بأنه “أقل من المستوى المُرضي”.

وجاء في التقرير: “بينما تواصل إيران تعاونها مع الوكالة في القضايا المتعلقة بتنفيذ الضمانات الروتينية، إلا أن هناك مجالات متعددة يشوب فيها التعاون الإيراني نقص واضح”.

وانتقدت الوكالة بشكل خاص عدم إحراز إيران أي تقدم في تقديم توضيحات بشأن آثار اليورانيوم التي عُثر عليها في مواقع غير معلنة، وأضافت: “إيران إما لم ترد مراراً أو قدمت ردوداً غير مقبولة من الناحية الفنية، كما قامت بتنظيف المواقع المعنية، وهو ما أعاق عمليات التحقق التي تقوم بها الوكالة”.

وقد شدد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، مراراً، على أن “إيران هي الدولة الوحيدة غير المالكة لسلاح نووي التي تقوم بالتخصيب على هذا المستوى”.

وقال رافائيل غروسي، يوم السبت 31 مايو: “أجدد دعوتي لإيران للتعاون الكامل والفعال مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية”.

وقد يمهّد التقرير الشامل الصادر يوم السبت الطريق لاتخاذ مزيد من الإجراءات من قبل الدول الأوروبية، مما قد يؤدي إلى تصعيد التوتر بين إيران والغرب.

وقد تتجه الدول الأوروبية نحو تفعيل آلية إعادة فرض العقوبات التي تم تعليقها بموجب الاتفاق النووي الأصلي لعام 2015، وهي عقوبات قد تُعاد قبل انتهاء صلاحية الاتفاق رسمياً في شهر أكتوبر المقبل.

Exit mobile version