Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية: إيران قريبة من تصنيع قنبلة نووية

مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية: إيران قريبة من تصنيع قنبلة نووية

مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية: إيران قريبة من تصنيع قنبلة نووية

مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية: إيران قريبة من تصنيع قنبلة نووية

في تصريحات بارزة تسبق زيارته إلى طهران، حذّر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، من أن إيران لم تعد بعيدة عن امتلاك القنبلة النووية، مؤكّدًا أن أي اتفاق نووي دون إشراف الوكالة لن يكون سوى “مجرد ورقة”.

وفي مقابلة مع صحيفة لوموند الفرنسية نُشرت يوم الأربعاء 16 أبريل، قال غروسي إن البرنامج النووي الإيراني يشبه “أحجية”، مضيفًا أن “طهران تمتلك قطع هذه الأحجية، وقد يأتي يوم تستطيع فيه تجميعها”.

ومن المقرر أن يصل غروسي إلى طهران مساء الأربعاء، حيث سيجري محادثات مع كبار المسؤولين في النظام الإيراني، في محاولة لاستعادة هامش عمل الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي تراجعت قدرتها على التحقق منذ انسحاب طهران من البروتوكولات الإضافية لاتفاق 2015.

وأوضح غروسي أن الوكالة ليست طرفًا رسميًا في المحادثات الجارية بين ممثلي النظام الإيراني والإدارة الأمريكية، لكنها تتابعها عن كثب، مشيرًا إلى أن أي اتفاق محتمل يجب أن يخضع لمراجعة الوكالة، لأنها الجهة الوحيدة المخوّلة بالتحقق من التزام إيران بتعهداتها.

وأضاف: “من دون مشاركتنا، أي اتفاق يُبرم سيظل بلا قيمة، لأنه يفتقر إلى منظومة تحقق قوية، وهي ما لا يمكن توفيره إلا عبر الوكالة الدولية للطاقة الذرية“.

وعن الموقف الأمريكي، قال غروسي إن الإدارة الأمريكية تسعى اليوم إلى اتفاق أبسط من اتفاق 2015، خالٍ من الملاحق المعقّدة التي لم تصمد أمام التطورات، مؤكدًا أن المفاوضات الحالية تتركز على تقييد مباشر لأنشطة التخصيب، مقابل رفع العقوبات أو تقديم ضمانات للاستثمارات.

وفي معرض حديثه عن مدى اقتراب إيران من تصنيع قنبلة نووية، أوضح غروسي أن طهران تمتلك كمية كافية من المواد الانشطارية لتصنيع أكثر من قنبلة، لكنها لم تنتج السلاح بعد. وأكد أن “الفجوة لم تعد كبيرة”، داعيًا إلى الاعتراف بحقيقة التقدم المستمر الذي أحرزته إيران خلال السنوات الأربع الماضية.

كما أشار إلى أن الوكالة ما زالت تحتفظ بحضور ميداني في إيران، لكن قدرتها على الوصول والتفتيش تقلّصت، لا سيما بعد وقف العمل بالبروتوكول الإضافي الذي كان يسمح بتفتيش مواقع غير معلن عنها.

وأكد غروسي في ختام حديثه أن الهدف من زيارته إلى طهران هو استعادة الثقة وإعادة تفعيل الدور الرقابي للوكالة، مشددًا على أن “التصريحات وحدها لم تعد كافية، ويجب التحقق منها بشكل مستقل وشفاف”.

Exit mobile version