نائبان مالطيان يؤكدان الدعم المطلق لحرية الشعب الإيراني
في مقابلات خاصة أجراها تلفزيون المقاومة الإيرانية “سيماي آزادي“، أعرب نائبان من البرلمان المالطي، السيدة جينيس شيتكوتي والسيد إيفان بارتولو، عن تضامنهما الراسخ ودعمهما القوي للشعب الإيراني في نضاله من أجل الحرية وحقوق الإنسان. وقد سلطت هذه المقابلات الضوء على رؤية دولية متزايدة لأهمية الوقوف إلى جانب تطلعات الشعب الإيراني نحو التغيير الديمقراطي.
جينيس شيتكوتي: دعوة عالمية للسلام وحقوق الإنسان
قدمت النائبة جينيس شيتكوتي، التي تشغل أيضًا منصب محامية، شهادة مؤثرة على إيمانها العميق بالحقوق الأساسية التي يجب أن تُطبق عالميًا. أشارت شيتكوتي إلى أن وجودها في هذه المؤتمرات يأتي من قناعة بأن النضال من أجل حقوق الإنسان في إيران ليس قضية تخص الإيرانيين وحدهم، بل هي قضية عالمية تؤثر على جميع مواطني العالم.
قالت شيتكوتي: “عندما أكون هنا، أرى أناسًا يقاتلون من أجل خير الجميع، ليس فقط من أجل الشعب الإيراني… نحن مواطنون عالميون.” وأعربت عن أملها في أن يأتي اليوم الذي يمكن فيه “الالتقاء في إيران، حيث يتمتع الجميع بالحق الأساسي في التعبير عن أفكارهم، وفي التحدث عما يؤمنون به حقًا، وأن تعيش جميع الدول معًا في سلام.”
كما وجهت النائبة المالطية رسالة مليئة بالحب والشجاعة، معبرة عن أسفها وألمها الشديدين جراء الإعدامات المتزايدة في إيران، وعن تعاطفها مع المعاناة التي يتحملها الشعب الإيراني. وحثتهم على “عدم التوقف أبدًا عن الإيمان بالرسالة” التي يشاركونها مع بقية العالم.
إيفان بارتولو: دعم ثابت للخطة النقاط العشر لمريم رجوي ومعاناة الشعب الإيراني
من جانبه، أكد النائب إيفان بارتولو أن هذه هي السنة السابعة التي يحضر فيها لدعم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والسيدة مريم رجوي. وشدد بارتولو على أن دعمه ينبع ليس فقط من موقعه كنائب برلماني، بل كإنسان يؤمن بضرورة العمل من أجل عالم أفضل.
وأعرب بارتولو عن دعمه المطلق لـ “خطة النقاط العشر للسيدة رجوي ورسائلها إلى العالم”، مشيرًا إلى أن الأوضاع في إيران تزداد سوءًا في ظل النظام الحالي. واستشهد بالوصول “خط الفقر” إلى أكثر من 80% من السكان، وتزايد الإعدامات، كأمثلة على التحديات التي يواجهها الشعب الإيراني.
وختم بارتولو حديثه بتوجيه رسالة تضامن قوية إلى “جميع عائلات السجناء الذين يوجهون رسالة عظيمة إلى العالم كل يوم ثلاثاء” من خلال تجمعاتهم أمام السجون. وأكد: “نحن معكم، نحبكم، وآمل أن نحقق يومًا ما النتيجة الإنسانية التي ننتظرها جميعًا، في عام 2025.”
توضح هذه المقابلات الأهمية المتزايدة للدعم البرلماني الدولي للمقاومة الإيرانية، وتأكيدًا على أن قضية حقوق الإنسان في إيران أصبحت محور اهتمام دولي يستدعي تحركًا حازمًا.
- مؤتمر في باريس بحضور السيدة مريم رجوي.. إعدامات الولي الفقيه لن توقف حتمية التغيير
- دعم أوروبي للحكومة المؤقتة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
- تظاهرات الإيرانيين في برلين ولندن تنديدًا بإعدام أعضاء مجاهدي خلق
- غضب عالمي عارم: أنصار مجاهدي خلق ينتفضون في عواصم العالم تنديداً بإعدام السجناء السياسيين
- غضب عالمي وتظاهرات في مدن العالم تنديداً بإعدام السجناء السياسيين في إيران
- محمد محدثين: نظام الملالي يمهّد لمجزرة جديدة وعمليات وحدات المقاومة تُزلزل عرش خامنئي
