ترامب: لن نسمح لإيران بامتلاك السلاح النووي وسنصل إلى حل مهما كلف الأمر
الرئيس الأميركي يؤكد قرب التوصل إلى اتفاق ويُلوّح بالحل العنيف إذا فشلت الطرق السلمية
في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز يوم 17 أيار/مايو 2025، أطلق الرئيس الأميركي دونالد ترامب تصريحات حاسمة بشأن الملف الإيراني، مؤكدًا أن إدارته ستتخذ جميع التدابير الممكنة لمنع النظام الإيراني من امتلاك السلاح النووي، ولو تطلب الأمر اللجوء إلى خيار غير سلمي.
وقال ترامب بصراحة: «بكل طريقة ممكنة سنصل إلى حل. إمّا أن يكون عنيفًا أو غير عنيف، وأنا أفضل كثيرًا أن يكون غير عنيف»، مضيفًا: «لن نسمح لهم بامتلاك سلاح نووي».
وأضاف: «إذا كنتَ جالسًا على أحد أكبر احتياطيات النفط في العالم، لماذا تسعى وراء برنامج نووي مدني؟»، مشيرًا إلى أن إيران تمتلك ثروات نفطية ضخمة تغنيها عن الحاجة للطاقة النووية حتى لأغراض مدنية.
وعند سؤاله عن احتمالية السماح للنظام الإيراني بمواصلة التخصيب في إطار الاستخدام المدني، أجاب ترامب بحزم: «لا»، وأردف قائلاً: «أعتقد أنهم يريدون التوصل إلى اتفاق».
كما استعرض الرئيس الأميركي الوضع في الشرق الأوسط، معتبرًا أن «المشكلة الكبرى الآن هي إيران»، مؤكدًا أن «المشكلة ستحل على أي حال»، وأضاف: «نحن في موقف ممتاز، والشرق الأوسط جيد، لكن لدينا مشكلة إيران، وسأحلّها».
وتابع ترامب: «عندما كنتُ في الحكم، لم يكن لدى إيران أي أموال لتمويل حزب الله أو الحوثيين، لكن مع بايدن، رفع العقوبات وسمح لهم بجني أكثر من 300 مليار دولار»، في إشارة إلى الخطأ الإستراتيجي الذي ارتكبته إدارة بايدن حسب تعبيره.
في ما يتعلق بالوضع الإنساني في غزة، كشف ترامب أن قادة من المنطقة طلبوا منه المساعدة للشعب الفلسطيني، وقال: «قال لي أحد القادة: من فضلك ساعد الشعب الفلسطيني، إنهم يتضورون جوعًا، وقد بدأت بالفعل باتخاذ خطوات في هذا الاتجاه».
وفي ما يخص النفوذ الأميركي، قال ترامب: «لا أحد يستخدم أدوات الضغط بشكل أفضل مني. لقد استخدمتها مع إيران وحققت نتائج مذهلة»، موضحًا أنه فرض عقوبات صارمة حالت دون تعامل دول كبرى، من بينها الصين، مع النظام الإيراني.
وختم ترامب بالقول: «أريد حلًا سلميًا. 99% منّي يفضل حلاً غير عنيف. أعرف العديد من الإيرانيين الرائعين، ولا أريد مواجهة عنيفة، لكننا لن نسمح لهم بامتلاك سلاح نووي».
تأتي هذه التصريحات في وقت يتصاعد فيه الضغط الدولي على النظام الإيراني بسبب برنامجه النووي وتدخله الإقليمي ودعمه للجماعات المتطرفة، فيما يُنظر إلى موقف ترامب بوصفه جزءًا من استراتيجية إعادة بناء الردع ضد طهران عبر الجمع بين الحزم الدبلوماسي والتهديدات الجادة باستخدام القوة.
- الابتزاز النووي والإرهاب الداخلي: النظام الإيراني يتخبط في أزمات السقوط
- تحذير غروسي: مخزون إيران من اليورانيوم المخصّب سيبقى تهديدًا حتى بعد الحرب
- كايا كالاس: الاتحاد الأوروبي يعاقب 19 مسؤولاً وكياناً تابعاً للنظام الإيراني
- علي رضا جعفرزاده لشبكة نيوزماكس: لا حاجة لتدخل عسكري أمريكي، والشعب الإيراني والمقاومة المنظمة هما الحل لإسقاط النظام
- تكتيكات الخداع وتصدير الأزمات: المقاومة الإيرانية تحذر من نوايا طهران النووية
- تصاعد التوترات النووية: تحركات عسكرية ومواقف أمريكية حازمة تجاه طهران
