Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

ماركو روبیو: على النظام الإيراني أن يستجيب بسرعة… وإلا فالعواقب ستكون وخيمة 

ماركو روبیو: على النظام الإيراني أن يستجيب بسرعة… وإلا فالعواقب ستكون وخيمة 

ماركو روبیو: على النظام الإيراني أن يستجيب بسرعة… وإلا فالعواقب ستكون وخيمة 

ماركو روبیو: على النظام الإيراني أن يستجيب بسرعة… وإلا فالعواقب ستكون وخيمة 

وزير الخارجية الأميركي يهدد بالضغط الأقصى وخيارات أخرى لمنع إيران من الوصول إلى السلاح النووي 

في تصريحات متزامنة تُظهر تشدداً أميركياً متزايداً تجاه النظام الإيراني، حذّر كل من ماركو روبيو، وزير الخارجية الأميركي، ومايك بنس، نائب الرئيس الأميركي السابق، من خطورة استمرار نظام الملالي في مساره النووي، مشيرين إلى أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي بأي شكل من الأشكال. 

وفي مقابلة مع قناة فوكس نيوز يوم الخميس 25 مايو 2025، قال ماركو روبيو إن الرئيس دونالد ترامب منح النظام الإيراني فرصة ليصبح “دولة سلمية ومزدهرة”، لكنه حذّر من أن «هذه الفرصة لن تكون متاحة إلى الأبد». وأضاف: 

«إذا لم يستفد النظام من هذه الفرصة، فسيواجه ضغطاً أقصى وخيارات أخرى، لأن إيران لا يجب أن تمتلك السلاح النووي إطلاقاً». 

وأشار روبيو إلى أن المشكلة ليست مع الشعب الإيراني بل مع النظام الحاكم، قائلاً: 

«الشعب الإيراني شعب مسالم ذو حضارة عريقة، نحترمه كثيراً. مشكلتنا مع النظام الذي يقف خلف كل الأزمات في المنطقة، من حزب الله  إلى الحوثيين والميليشيات في العراق وسوريا». 

وتابع موضحاً أن النظام الإيراني هو المحرك الرئيسي لعدم الاستقرار في سوريا والمنطقة برمتها، مؤكداً أن مثل هذا النظام لا يمكن السماح له بامتلاك برنامج تسليحي نووي. 

وفي حديثه عن نسبة تخصيب اليورانيوم التي أعلن عنها النظام الإيراني، قال روبيو: 

«عندما يُقال إن إيران وصلت إلى نسبة 60%، قد يعتقد البعض أن المسافة لا تزال بعيدة عن 90%، لكن الواقع أن الوصول إلى 60% يعني اجتياز 90% من الطريق إلى إنتاج سلاح نووي». 

وأضاف: «إيران الآن باتت فعلياً على العتبة النووية، ويمكنها إذا قرّرت أن تنتقل بسرعة إلى تخصيب بنسبة 90% وتحويله إلى مادة عسكرية». 

وأشار إلى أن النظام الإيراني يتصرف بشكل علني ويُقرّ قوانين داخلية تُلزم بالتخصيب، مضيفاً: «البرلمان الإيراني صادق على قوانين لتوسيع التخصيب بعد الانسحاب من الاتفاق النووي. إنها لحظة حرجة جداً، والرئيس ترامب وضع الملف على رأس الأولويات». 

من جهته، كتب مايك بنس في منشور على شبكة “إكس” في اليوم ذاته:«يجب ألا يكون هناك أي اتفاق نووي مع النظام الإيراني يسمح له بتخصيب اليورانيوم بأي مستوى كان». 

وأضاف بنس: «إيران هي الراعي الأكبر للإرهاب الحكومي في العالم. ومن أجل أمن أميركا وأمن إسرائيل والسلام الدائم، يجب تفكيك أو تدمير البرنامج النووي الإيراني بالكامل». 

وتأتي هذه التصريحات في وقت حسّاس يتزايد فيه التوتّر الإقليمي، في ظل استمرار النظام الإيراني في التلويح بمزيد من التخصيب، وسط تصعيد دولي وتحذيرات واضحة من أن الفرصة الدبلوماسية تضيق، وأن البدائل ستكون أكثر صرامة وحسماً إذا لم تغيّر طهران مسارها. 

Exit mobile version