Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

وحدات الانتفاضة في إيران تجدد العهد مع شهداء مجاهدي خلق

وحدات الانتفاضة في إيران تجدد العهد مع شهداء مجاهدي خلق

وحدات الانتفاضة في إيران تجدد العهد مع شهداء مجاهدي خلق

في ذكرى ملحمة 2 مايو 1982: وحدات الانتفاضة تجدد العهد مع شهداء مجاهدي خلق في مدن إيران 

في الذكرى السنوية لملحمة 2 مايو 1982، خرجت وحدات الانتفاضة في عدد من المدن الإيرانية، في طليعتها طهران، كرج، تبريز، مشهد، شيراز، چالوس، نكا، ونورآباد ممسني (في محافظة فارس)، لإحياء ذكرى شهداء مجاهدي خلق الذين استشهدوا في واحدة من أشرس المواجهات المسلحة ضد قوات خميني وحرسه الإجرامي. 

تضمنت الفعاليات تعليق لافتات، شعارات جدارية، نصب موائد رمزية لشهداء المقاومة، وصورًا تخلّد القائد الشهيد محمد ضابطی ورفاقه الذين قاوموا حتى آخر رصاصة في مواجهة دموية مع أرتال القمع والظلام. 

في طهران وكرج ومشهد، وُضعت طاولات تذكارية مزيّنة بصور الشهداء، وأُرفقت بلافتات حملت مقاطع من بيانات وحدات الانتفاضة، تدعو إلى مواصلة الطريق حتى إسقاط نظام ولاية الفقيه وتحقيق النصر النهائي. 

مريم رجوي: هؤلاء الشهداء لا يُنسَون 

في سياق تكريم هذه الذكرى، نُشرت لافتات تحمل تصريحًا لـ السيدة مريم رجوي رئيسة جمهورية المقاومة، جاء فيه: “شهداء 2 مايو 1982 هم أبطال لا يُنسَون من ذاكرة الشعب الإيراني… لقد أثبتوا أن مجاهدي خلق لا يعرفون التراجع، وأنهم ماضون في طريق الفداء حتى النهاية.” 

هذا الموقف لاقى تفاعلًا من المواطنين الذين رأوا في هذه الفعالية تأكيدًا على الترابط العضوي بين أجيال المقاومة وتاريخها الملحمي. 

رمزية الحدث: عندما انتصرت الكرامة على آلة القمع 

في الثاني من مايو 1982، فجّر أكثر من 60 قائدًا ومجاهدًا من منظمة مجاهدي خلق واحدة من أروع الملاحم الثورية في مواجهة قوات خميني، بعد أن حاول النظام فرض الهزيمة النفسية من خلال استعراض “الندم” والانهيار في صفوف بعض التيارات الانتهازية. 

إلا أن مقاومة هؤلاء الشهداء، وفي مقدمتهم الشهيد محمد ضابطی، جاءت كصفعة قوية على وجه النظام، وأثبتت أن درب المقاومة الحقيقية لا يُكسر بالتعذيب ولا يُشترى بالتضليل. 

من طهران إلى نورآباد: الحضور في كل ساحة 

من الجدير بالذكر أن هذه الفعالية لم تقتصر على المدن الكبرى، بل وصلت إلى مناطق مثل نورآباد ممسني في فارس، وچالوس شمالًا، ونكا، ما يعكس الانتشار التنظيمي والوطني لوحدات الانتفاضة، والوعي المتنامي بين الشباب والناشطين برسالة الشهداء ودروس ملحمتهم. 

صوت الشهداء في وجه الحاضر 

بينما كانت اللافتات ترفع في زقاق أو على جدار، كانت الرسالة تُكتب بوضوح: 

الطريق الذي سقط فيه شهداء مايو 1982 لا يزال مفتوحًا، والراية التي حملوها ترفرف اليوم في وجوه الظالمين. 

في مجتمع يغلي تحت وطأة الفقر، والفساد، والقمع، لا تموت الذكرى، بل تتحوّل إلى نار تحت الرماد، تبعث الروح في الصفوف الثائرة. 

Exit mobile version