Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

قلق دولي متصاعد من برنامج إيران النووي في اجتماعات الأمم المتحدة بجنيف 

قلق دولي متصاعد من برنامج إيران النووي في اجتماعات الأمم المتحدة بجنيف 

قلق دولي متصاعد من برنامج إيران النووي في اجتماعات الأمم المتحدة بجنيف 

قلق دولي متصاعد من برنامج إيران النووي في اجتماعات الأمم المتحدة بجنيف 

إجماع دولي على أن أنشطة إيران النووية بلا مبرر مدني وتهدد نظام عدم الانتشار العالمي


في جلسات اللجنة التحضيرية الثالثة لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT) التي انعقدت في مقر الأمم المتحدة بجنيف، أعربت عدة دول عن قلقها العميق والمتزايد إزاء تسارع البرنامج النووي الإيراني، متهمة طهران بتقويض النظام الدولي لعدم الانتشار من خلال التخصيب العالي لليورانيوم وغياب التعاون الفعّال مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وتوالت بيانات مندوبين من الولايات المتحدة، بريطانيا، إسبانيا، التشيك، بلغاريا، سلوفينيا، مطالبة النظام الإيراني بتغيير مساره النووي فورًا والعودة إلى التزاماته الكاملة في إطار المعاهدات الدولية ذات الصلة. 

وأعرب مندوب إسبانيا عن قلق بلاده حيال سلوك النظام الإيراني تجاه التزاماته النووية، وقال: «نطلب من إيران التعاون الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والرد على المسائل العالقة، والوفاء بالتزاماتها المنصوص عليها في اتفاق الضمانات». 

وأكد مندوب سلوفينيا أن بلاده «ما زالت تشعر بقلق بالغ إزاء توسّع أنشطة إيران النووية التي تفتقر إلى أي مبرر مدني ذي مصداقية»، مضيفًا:  «نطالب النظام الإيراني بشدة بتغيير مساره النووي والعودة إلى التزاماته في مجال عدم الانتشار». 

وحذّرت مندوبة بلغاريا من تصعيد غير مبرر في قدرات تخصيب اليورانيوم لدى إيران، مشيرًا إلى أن:  «الزيادة الكمية والنوعية المقلقة في قدرات التخصيب، إلى جانب غياب توضيحات موثوقة بشأن القضايا العالقة في ملف الضمانات، تثير قلقًا بالغًا». 

 ودعا طهران إلى «العودة الفورية للتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية والوفاء الكامل بالتزاماتها بموجب معاهدة NPT». 

وندد المندوب الأميركي بشدة بمستوى التخصيب الذي وصل إليه النظام الإيراني، مشيرًا إلى أنه: «يسرّع من إنتاج وتكديس اليورانيوم عالي التخصيب، دون أن يكون لهذا التصرّف أي غرض مدني مشروع». 

 وأضاف: «لا يوجد أي بلد آخر في العالم – لا يمتلك سلاحًا نوويًا – يقوم بمثل هذا المستوى من التخصيب». 

وأعرب مندوب التشيك عن أسفه لاستمرار طهران في تحدي المجتمع الدولي، وقال: «رغم الجهود الدولية المتواصلة، تواصل إيران تسريع برنامجها النووي، مما يهدد البنية الكاملة لنظام عدم الانتشار». 

 وشدّد على أن «أنشطة إيران في تخصيب اليورانيوم لا تملك أي مبرر مدني، وتشكل مصدر قلق بالغ». 

وأدان مندوب بريطانيا ما وصفه بتجاهل طهران الصارخ لالتزاماتها، قائلاً: «إيران تتجاوز حدود التزاماتها في إطار اتفاق الضمانات، وتخصّب اليورانيوم إلى مستويات غير مبررة مدنيًا». 

 وأضاف: «هذا السلوك يزيد من عزلة النظام ويعمّق الشكوك حول أهدافه الحقيقية». 

وتشير المواقف المتقاربة التي عبّر عنها ممثلو الدول في اللجنة التحضيرية الثالثة لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، إلى إجماع دولي متزايد على ضرورة محاسبة النظام الإيراني بسبب سياساته النووية التصعيدية. فقد أجمعت التصريحات على أن مستوى التخصيب المرتفع، وغياب الشفافية، ورفض التعاون الجاد مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، كلها تشكّل تهديدًا خطيرًا للنظام العالمي لعدم الانتشار، وتغذّي الشكوك بشأن وجود أهداف عسكرية خفية في البرنامج النووي الإيراني. 

كما اتفقت معظم المداخلات على أن الأنشطة النووية الجارية في طهران لا تحمل أي طابع مدني مشروع، وأن مواصلة هذا المسار ستؤدي إلى مزيد من العزلة الدولية والضغوط السياسية والاقتصادية على النظام. 

في ضوء هذه التطورات، حملت رسائل المجتمع الدولي ثلاث دعوات مركزية: 

  1. العودة الفورية وغير المشروطة للتعاون الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية. 
  1. الوفاء بكامل الالتزامات المنصوص عليها في معاهدة عدم الانتشار (NPT). 
  1. تقديم توضيحات شاملة بشأن القضايا العالقة في ملف الضمانات النووية. 
Exit mobile version