Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

وحدات الانتفاضة تحيي يوم العمال العالمي بتحركات ميدانية جريئة في أكثر من 20 مدينة إيرانية 

وحدات الانتفاضة تحيي يوم العمال العالمي بتحركات ميدانية جريئة في أكثر من 20 مدينة إيرانية 

وحدات الانتفاضة تحيي يوم العمال العالمي بتحركات ميدانية جريئة في أكثر من 20 مدينة إيرانية 

وحدات الانتفاضة تحيي يوم العمال العالمي بتحركات ميدانية جريئة في أكثر من 20 مدينة إيرانية 

شعارات ضد خامنئي وحرس النظام، وتضامن واسع مع عمال بندرعباس 

في مناسبة يوم العمال العالمي (1 مايو 2025) ، نظّمت وحدات الانتفاضة التابعة لـ منظمة مجاهدي خلق الإيرانية سلسلة من الأنشطة الميدانية الشجاعة في مختلف مدن إيران، تعبيرًا عن تضامنها الكامل مع العمال الإيرانيين، لاسيما ضحايا انفجار بندرعباس، ورفضًا للظلم الاجتماعي والسياسي الذي يمارسه نظام الولي الفقيه ضد الطبقة العاملة. 

انتشرت هذه الأنشطة في أكثر من 20 مدينة، من بينها: بندرعباس، طهران، تبريز، مشهد، أصفهان، رشت، الأهواز، ساري، زنجان، كرج، كرمانشاه، بوشهر، ياسوج، لاهيجان، شاهرود، شوش، ساوه، قائمشهر، كهكيلويه وبوير أحمد، همدان، وكرمان. 

أشكال النشاط والمضامين: 

في طهران، تبريز، مشهد، وأهواز، قامت وحدات الانتفاضة بكتابة شعارات على الجدران تؤكد على أن “تخزين وقود الصواريخ قرب المدنيين والعمال الأبرياء جريمة ضد الإنسانية”، في إشارة مباشرة إلى الانفجار المأساوي في بندرعباس. كما رُفعت شعارات تُحمّل النظام المسؤولية المباشرة عن هذه الجريمة، منها: 

“المسؤولية الكاملة وسفك الدماء والأضرار تقع على عاتق حرس النظام وخامنئي”. 

في رشت ومشهد، عبّرت الكتابات عن تضامن صريح مع ضحايا التفجير، حيث كُتب: “نحيي عمال بندرعباس الشرفاء ونمجّد الشهداء والجرحى بمناسبة يوم العمال العالمي”. 

أما في أصفهان، ساري، زنجان، قائمشهر، ومشهد، فقد شملت الأنشطة شعارات سياسية ثورية تدعو لإسقاط النظام وتوحيد صفوف الكادحين، منها: 

كما شهدت مشهد، طهران، ومناطق أخرى كتابات تؤكد وقوف مجاهدي خلق إلى جانب الطبقة العاملة: 

“العمال والمحرومون، مجاهدو خلق معكم ويدًا بيد في هذا النضال”. 

في ساري، شاهرود، لاهيجان، زنجان، وياسوج، جاءت العبارات بصيغة تهنئة وثناء على عزم العمال، مثل: 

“عيد العمال العالمي مبارك على جميع العمال والمحرومين في وطننا” 

“العمال يقظون… من الشاه والملا ساخطون”. 

أهداف هذه التحركات: 

إن هذه الأنشطة ليست مجرد مظاهر رمزية، بل هي تعبير حيّ عن التلاحم بين وحدات الانتفاضة والطبقة العاملة في إيران. إنها رسالة تقول إن المقاومة الإيرانية لا تناضل فقط ضد الاستبداد السياسي، بل أيضًا ضد الظلم الاجتماعي والاقتصادي. 

تسعى وحدات الانتفاضة من خلال هذه التحركات إلى: 

في نهاية المطاف، تؤمن هذه الوحدات بأن تحرير العمال الإيرانيين لن يتحقّق إلا في ظل إيران ديمقراطية، بلا شاه ولا ملا، دولة قائمة على السيادة الشعبية والعدالة الاجتماعية. 

Exit mobile version