Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

الاقتصاد الإيراني يترنّح تحت أنقاض الانفجار المدمر 

الاقتصاد الإيراني يترنّح تحت أنقاض الانفجار المدمر 

الاقتصاد الإيراني يترنّح تحت أنقاض الانفجار المدمر 

الاقتصاد الإيراني يترنّح تحت أنقاض الانفجار المدمر 

تداعيات الانفجار تتجاوز حدود الخسائر البشرية لتُغرق الاقتصاد الإيراني في أزمة غير مسبوقة 

كشف الانفجار الكارثي الذي هزّ ميناء بندر عباس عن جانب آخر من التداعيات الوخيمة لهيمنة حرس خامنئي على الموانئ الإيرانية. انفجار لم يقتصر أثره على العدد الهائل من الضحايا والمصابين، بل وجّه ضربة قاصمة إلى اقتصادٍ مترنحٍ أصلاً، ضربة طالت في المقام الأول أرزاق الكادحين وشرائح المجتمع الفقيرة. 

ميناء رجائي، الذي تحوّل خلال العقود الماضية إلى أداة في يد مافيا النظام لتحقيق المكاسب غير المشروعة، أصبح منذ سنوات قاعدة رئيسية لعمليات التهريب والأنشطة التابعة لحرس النظام الإيراني. وأظهر تقرير لوكالة “أسوشيتد برس” أن الانفجار نجم عن حاويات محملة بوقود صلب مخصص للصواريخ الباليستية، ما يعكس بوضوح استهتار النظام بالبنى التحتية الحيوية واستخدامه مقدرات البلاد لخدمة مشاريعه العسكرية المشبوهة. 

وفي توصيف الآثار الاقتصادية لانفجار 26 أبريل، لجأ الخبراء ووسائل الإعلام إلى تعابير صارخة، واصفين إياه بأنه “اليوم الذي توقف فيه قلب التجارة الإيرانية عن النبض” أو الانفجار الذي “دفع بالاقتصاد الإيراني إلى شفير الانهيار”. ومن أبرز ما أوردوه: 

ومع ذلك، فإن الشعب الإيراني لا يرضخ لهذا الواقع المرير. فالديكتاتورية الملالية التي فاقت فساد نظام الشاه دماراً وانحطاطاً، تجد نفسها اليوم في مواجهة غضب شعبي عارم ومقاومة متصاعدة، عازمة على إسقاط الاستبداد وبناء إيران جديدة عبر ثورة ديمقراطية حقيقية

Exit mobile version