عفو الدولية: بهروز إحساني ومهدي حسني يواجهان خطر الإعدام الوشيك في إيران
أعربت منظمة العفو الدولية عن “قلقها البالغ” إزاء خطر الإعدام الوشيك الذي يهدد بهروز إحساني ومهدي حسني، المحتجزين حاليًا في سجن قزلحصار، وذلك بعد رفض السلطات القضائية الإيرانية طلب الاستئناف الثاني المُقدَّم من محامي الدفاع في كلتا القضيتين.
وفي بيان صادر عنها، أكدت المنظمة أن هناك حاجة “ملحة وفورية لتحرك عالمي” من أجل وقف تنفيذ أحكام الإعدام، داعيةً النظام الإيراني إلى التراجع عن أي مخطط محتمل لتنفيذ الأحكام، والإفراج الفوري عن المعتقلين.
وأشارت المنظمة إلى أن الحكم الصادر بحق إحساني وحسني جاء بعد محاكمة شديدة الجور شابتها ادعاءات بالتعذيب وغيره من سوء المعاملة بهدف انتزاع “اعترافات قسرية”، حيث حُكم عليهما بالإعدام بعد جلسة محاكمة استغرقت خمس دقائق فقط، عُقدت في سبتمبر 2024 أمام ما يُعرف بـ محكمة الثورة.
ووفقًا لما نُشر بتاريخ 22 أبريل، أفاد محامي مهدي حسني عبر منصة “إكس” أن الدائرة 29 في المحكمة العليا رفضت طلب الاستئناف الثاني دون أن تطلب ملف القضية من المحكمة الابتدائية، وهو ما يُعد مخالفة فاضحة للإجراءات القانونية. كما علمت منظمة العفو الدولية أن طلب الاستئناف الثاني لمحامي بهروز إحساني قد قوبل بالرفض كذلك.
ونشرت المنظمة مزيدًا من التفاصيل بشأن الانتهاكات الفادحة لحقوق المحاكمة العادلة التي تعرض لها كل من إحساني وحسني، مشيرةً إلى أن هذه القضية تمثل نموذجًا صارخًا لانعدام العدالة في النظام القضائي الإيراني، وتستلزم تدخلًا دوليًا عاجلًا.
- المستشارة القانونية لمجلس أوروبا : حظر تجمع باريس يضرب حرية التعبير في قلب أوروبا وينتهك الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان
- بعد دفن خامنئي.. نظام الملالي يواصل آلة الإعدام: 9 سجناء خلال 3 أيام و32 في شيراز منذ أواخر مايو
- إضراب عن الطعام للسجناء السياسيين في 58 سجناً إيرانياً
- اليوم الثاني لإضراب واعتصام 1500 سجين محكوم عليهم بالإعدام في سجن قزلحصار
- اقتحام جلادي النظام الإيراني لعنبر السجينات السياسيات في سجن إيفين بطهران
- ماي ساتو: الشعب الإيراني يجد نفسه مرة أخرى عالقاً بين الهجمات الأمريكية الجديدة وقمع النظام الإيراني
