Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

تقارير دولية تكشف: إيران تحصّن مواقع نووية سرّية تحت الأرض

تقارير دولية تكشف: إيران تحصّن مواقع نووية سرّية تحت الأرض

تقارير دولية تكشف: إيران تحصّن مواقع نووية سرّية تحت الأرض

تقارير دولية تكشف: إيران تحصّن مواقع نووية سرّية تحت الأرض

أفادمعهد العلوم والأمن الدولي (Institute for Science and International Security)  ومقرها  واشنطن أن النظام الإيراني يقوم حاليًا ببناء سياج أمني واسع النطاق حول مجمعين من الأنفاق العميقة المرتبطة بمنشآته النووية الرئيسية، في خطوة تثير القلق الدولي تزامنًا مع استمرار المحادثات النووية بين إيران والولايات المتحدة.

ونشرت وكالة رويترز يوم الأربعاء 23 نيسان/أبريل 2025، تقريرًا نقلت فيه عن المؤسسة الأميركية أن تحليل صور الأقمار الصناعية الأخيرة يشير إلى أن هذه الأنفاق الواقعة تحت جبل “كلنگ گزلا” تمثل منشآت نووية تحت الأرض ربما باتت قريبة من التشغيل.

وقال رئيس المؤسسة، ديفيد أولبرايت: “السياج الجديد يدل على أن الأنفاق، التي يجري العمل عليها منذ سنوات، تُعد الآن للاستخدام العملياتي المحتمل.”

 وأضاف أن هذه الأنفاق تم حفرها على أعماق أكبر بكثير من موقع فوردو القريب من مدينة قم.

وأكد التقرير أن جبل كلنگ گزلا متعدد القمم يحتوي على نفقين رئيسيين، أحدهما جديد وعميق والآخر يعود تاريخه إلى عام 2007، وكلاهما لم يخضع حتى الآن لأي تفتيش من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وبحسب صور الأقمار الصناعية المؤرخة في 28 مارس 2025، يظهر وجود مداخل محصنة، وجدران عالية حول الطرق المؤدية، وأعمال حفر إضافية تهدف إلى إنشاء حواجز أمنية جديدة. كما أن الجزء الشمالي من هذا السياج الجديد يتصل بالحزام الأمني لموقع نطنز النووي، أحد أبرز المنشآت الإيرانية لتخصيب اليورانيوم.

وفي أول رد رسمي، وصف عباس عراقجي، وزير خارجية النظام الإيراني، عبر منشور على منصة “إكس”، التقرير بأنه “جزء من محاولات إسرائيل وبعض الجهات المتنفذة لإفشال المسار الدبلوماسي”.

 وقال:  “برنامج إيران لتخصيب اليورانيوم يخضع لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والأجهزة الأمنية في حالة تأهب بسبب سجل العمليات التخريبية.”

ويأتي هذا التطور في وقت حساس، إذ تتجدد المحادثات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة في سلطنة عمان، بينما تزداد المخاوف الدولية من تحول الأنشطة النووية الإيرانية إلى بُعد أكثر تعقيدًا وسرية، بعيدًا عن أعين الرقابة الدولية.

ويرى مراقبون أن تعزيز الإجراءات الأمنية بهذا الشكل يعكس نية النظام الإيراني في تحصين منشآته ضد أي هجوم محتمل، خاصة في ظل التهديدات  العلنية بضرب المواقع النووية، وتصاعد التوتر الإقليمي بشأن الملف النووي الإيراني.

Exit mobile version