Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

وول ستريت جورنال: الثغرات الكبيرة في المعلومات النووية تهدّد أي اتفاق سريع مع النظام الإيراني

وول ستريت جورنال: الثغرات الكبيرة في المعلومات النووية تهدّد أي اتفاق سريع مع النظام الإيراني

وول ستريت جورنال: الثغرات الكبيرة في المعلومات النووية تهدّد أي اتفاق سريع مع النظام الإيراني

وول ستريت جورنال: الثغرات الكبيرة في المعلومات النووية تهدّد أي اتفاق سريع مع النظام الإيراني

حذّرت صحيفة وول ستريت جورنال في عددها الصادر يوم السبت 19 أبريل، من أنّ الفجوات الجوهرية في المعلومات المتوفرة حول البرنامج النووي للنظام الإيراني تشكّل تهديدًا حقيقيًا لأي مسعى للتوصّل إلى اتفاق نووي سريع، وذلك في ظل مواصلة طهران عرقلة عمل الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ورفضها الشفافية بشأن منشآتها ومعداتها النووية.

ترامب يطالب باتفاق سريع… ولكن أين المعلومات الأساسية؟

بحسب تقرير الصحفي لورنس نورمان، دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب النظام الإيراني إلى التحرك بسرعة للتوصّل إلى اتفاق نووي جديد، مشددًا على أن أي اتفاق “ناجح وفعّال” يتطلّب من طهران الكشف الدقيق والكامل عن جميع أجهزتها النووية وما تمّ إنتاجه وتخزينه. إلا أن الواقع، كما يشير التقرير، يُظهر أن العالم يواجه ثغرات معلوماتية خطيرة حول برنامج طهران النووي.

الصحيفة نقلت عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية أنّها منذ سبتمبر 2023 لم تعد تمتلك بيانات حديثة ومحدثة حول سلسلة واسعة من الأنشطة النووية الإيرانية. ويعود ذلك إلى أن النظام الإيراني أوقف عمليات المراقبة، وأزال الكاميرات من منشآت حيوية، كما منع المفتشين من الدخول إلى عدد من المواقع.

أجهزة الطرد المركزي والمخزون المجهول

واحدة من أبرز الثغرات التي تحدّث عنها التقرير هي الغياب التام للبيانات الدقيقة بشأن عدد أجهزة الطرد المركزي التي تمتلكها إيران، وهي الآلات المستخدمة في تخصيب اليورانيوم إلى مستويات عالية. دون هذه البيانات، يصعب التحقق من امتثال النظام لأي قيود مستقبلية على نسبة التخصيب، وبالتالي فإن أي اتفاق مستقبلي سيكون هشًّا ومعرّضًا للخرق الفوري.

كما أوقفت طهران منذ عام 2021 السماح بتفتيش مواقعها غير النووية، ما دفع مدير عام الوكالة رافائل غروسي إلى التصريح هذا الأسبوع بأن إيران “ليست بعيدة إطلاقًا” عن امتلاك القدرة على إنتاج السلاح النووي.

مهلة ترامب والمخاطر العسكرية

أفاد التقرير أن الرئيس ترامب منح مهلة لا تتجاوز شهرين للتوصّل إلى اتفاق، محذرًا النظام الإيراني من أن رفض الاتفاق قد يُقابل بخيار عسكري. كما نفى، يوم الخميس، ما تردّد عن تدخّله لمنع “إسرائيل” من مهاجمة المنشآت النووية الإيرانية، قائلاً: “لسنا في عجلة، لكن كل الخيارات مطروحة”.

في السياق ذاته، قال ستيف ويتكاف، المبعوث الأميركي الخاص، إن الخط الأحمر للإدارة الأميركية هو منع النظام الإيراني من الوصول إلى القدرة على إنتاج سلاح نووي.

وفيما قالت أجهزة الاستخبارات الأميركية الشهر الماضي إنها لا تعتقد أن إيران اتخذت قرارًا نهائيًا لإنتاج قنبلة نووية، إلا أن التقييمات الاستخباراتية نفسها تشير إلى أن إيران لا تحتاج سوى إلى بضعة أشهر لتحقيق هذا الهدف في حال قررت ذلك.

مفاوضات روما… دون أرضية واضحة

ومن المقرر أن تُعقد جولة ثانية من المحادثات الأميركية-الإيرانية في روما يوم السبت، بعد محادثات مسقط الأسبوع الماضي، والتي وُصفت بأنها أعلى مستوى من الحوار بين الطرفين منذ عام 2017. ومن المتوقع أن تتركز هذه الجولة على الجدول الزمني للمفاوضات ومناقشة إطار عام محتمل لاتفاق جديد.

لكن التقرير يحذّر من أن أي تنفيذ فعلي لاتفاق جديد دون قائمة مفصلة وشاملة بالمواد والمرافق النووية الإيرانية سيكون خطوة خطرة للغاية. وفي غياب مثل هذه الشفافية، لا يمكن لأي جهة أن تضمن التزام النظام الإيراني بالقيود المفروضة عليه، كما شدد على ذلك ديفيد ألبرایت، المفتش السابق ورئيس معهد العلوم والأمن الدولي، الذي قال:

“على إيران أن تبدأ تعاونًا كاملًا مع الوكالة الدولية لضمان أن أي اتفاق مستقبلي سيكون متينًا وموثوقًا.”

Exit mobile version