ألفُ رئيسِ بلديةٍ فرنسيّ ضد الإعدامات في إيران
في الثاني والعشرين من أبريل، وخلال مؤتمرٍ عُقد في بلدية الدائرة الخامسة في باريس، بحضور رؤساء بلديات ومنتخبين وشخصيات فرنسية، تم الإعلان عن بيانٍ وقّعه أكثر من 1000 رئيس بلدية فرنسي دعمًا لدعوة السيدة مريم رجوي، رئيسة جمهورية المقاومة، لإنهاء الإعدامات في إيران، وتأكيد التزامها القاطع بإلغاء عقوبة الإعدام. وقد قرأت البيان السيدة فلورانس برتو، رئيسة بلدية الدائرة الخامسة في باريس.
وأعرب رؤساء البلديات في بيانهم عن قلقهم العميق إزاء تصاعد موجة الإعدامات بعد تولّي بزشكيان منصب الرئاسة، مشيرين إلى أنّ النظام الإيراني يستخدم الإعدامات وسيلةً سياسيةً لبثّ الرعب ووأد الانتفاضات الشعبية.
وأشار البيان إلى ما ورد في تقرير البروفيسور جاويد رحمان، المقرّر الخاص المعني بحقوق الإنسان في إيران، الذي أكد أنّ المجازر والتعذيب والمعاملات اللاإنسانية التي ارتُكبت بحقّ أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية كانت بنيّة الإبادة الجماعية، وأنّ كلّ عملية إعدام تنفّذها دكتاتورية الولي الفقيه ذات طبيعة سياسية. كما أشار البيان إلى أنّ صمت المجتمع الدولي حيال هذه الجرائم، وخاصة الإعدامات، شجّع النظام على المضي في قمعه.
وذكّر البيان بما ورد في تقرير هيئة تقصّي الحقائق التابعة للأمم المتحدة، الذي وثّق جرائم القتل، والسجن، والتعذيب، والاغتصاب، وسائر أشكال العنف الجنسي التي ارتكبها النظام الإيراني واعتبرها جرائم ضد الإنسانية.
شارك في هذا المؤتمر عدد من المسؤولين والشخصيات الفرنسية البارزة، حيث ألقى جيوفرا بولار، رئيس بلدية الدائرة 17 في باريس، كلمة عبّر فيها عن تضامنه الكامل مع نضال الشعب الإيراني ضد نظام ولاية الفقيه. كما تحدثت دومينيك آتياس، رئيسة المجلس الإداري لنقابة المحامين الأوروبيين والرئيسة السابقة لنقابة محامي أوروبا، مؤكدةً ضرورة محاسبة النظام الإيراني على جرائمه. وأشارت إنغريد بيتانكور، المرشحة السابقة لرئاسة كولومبيا، إلى أهمية الاعتراف الدولي بحقّ الشعب الإيراني في المقاومة. أما جان فرانسوا لوغاريه، رئيس مؤسسة دراسات الشرق الأوسط ورئيس بلدية الدائرة الأولى السابق في باريس، فقد شدد على وجوب دعم المجتمع الدولي للمقاومة الإيرانية. وفي مداخلة أخرى، دعا جاك بوتو، نائب رئيس بلدية باريس المركزية، إلى تحرك أوروبي موحد للضغط على النظام. كما أعلن جيلبير ميتران، رئيس مؤسسة فرانس ليبرتيه، دعمه التام لحملة “لا للإعدام”. وفي السياق ذاته، عبّر كل من برونو ماسيه، رئيس بلدية فيلييه آدام، وجيرار لوتون، الأستاذ الفخري في جامعة باريس الشرقية، وبيير برسي، رئيس منظمة حقوق الإنسان الحديثة، عن تضامنهم مع مطالب الشعب الإيراني في الحرية والديمقراطية.
وفي كلمة ألقتها عبر الإنترنت، أكدت مريم رجوي أنّ احتجاج أكثر من ألف رئيس بلدية فرنسي على الإعدامات هو صوت مدوٍّ يصل إلى زنازين خامنئي حيث يرزح آلاف السجناء تحت تهديد الإعدام، مضيفةً أنّ هذا الصوت يمنح القوة للمعتقلين الشجعان الذين يقيمون منذ أكثر من عام حملة “لا للإعدام” كل يوم ثلاثاء، ويرسل رسالة تضامن قوية لعائلاتهم بأنهم ليسوا وحدهم.
وأشارت رجوي إلى أنّ هذا البيان يُثبت أن ممثلي الشعب الفرنسي الحقيقيين يقفون إلى جانب الشعب الإيراني، وأنّ محاولات الملالي لخلق مناخ من الخوف لردع الانتفاضات الشعبية لن تفلح، بل تزيد من عزيمة الشباب الثائرين على إسقاط هذا النظام.
كما ذكّرت بأنّ آلاف المنتخبين في فرنسا، من خلال دعمهم لحملة “لا للإعدام”، يقفون مع الشعب الإيراني، مشيرةً إلى أنّ في عام 2023 أعرب غالبية نواب البرلمان الفرنسي، وفي عام 2024 أكثر من 200 نائب سابق، عن إدانتهم لانتهاكات حقوق الإنسان والإعدامات التعسفية في إيران، وطالبوا بالاعتراف بحقّ الشعب في مقاومة الفاشية الدينية. وأضافت:
“إنّ هذه السياسة التي أوصى بها غالبية الكونغرس الأميركي، و32 برلمانًا في أوروبا، وعدد من الدول العربية، إذا ما اعتُمدت من قِبل الحكومات الأوروبية، فستكون السياسة الوحيدة الكفيلة بإجبار النظام الإيراني على التراجع عن الإرهاب وأعمال احتجاز الرهائن”.
- تظاهرات الإيرانيين في برلين ولندن تنديدًا بإعدام أعضاء مجاهدي خلق
- غضب عالمي عارم: أنصار مجاهدي خلق ينتفضون في عواصم العالم تنديداً بإعدام السجناء السياسيين
- غضب عالمي وتظاهرات في مدن العالم تنديداً بإعدام السجناء السياسيين في إيران
- محمد محدثين: نظام الملالي يمهّد لمجزرة جديدة وعمليات وحدات المقاومة تُزلزل عرش خامنئي
- تظاهرات الإيرانيين الأحرارفي خمس مدن أوروبية: دماء شهداء مجاهدي خلق ترسم مستقبل إيران
- الإيرانيون الأحرار يتظاهرون في واشنطن وبرن: دماء الشهداء ترسم مستقبل إيران الديمقراطي
