Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

الكونغرس الأمريكي: الجمهوريون يطلقون حملة تشريعية لتقنين الضغط الأقصى على النظام الإيراني

الكونغرس الأمريكي: الجمهوريون يطلقون حملة تشريعية لتقنين الضغط الأقصى على النظام الإيراني

الكونغرس الأمريكي: الجمهوريون يطلقون حملة تشريعية لتقنين الضغط الأقصى على النظام الإيراني

الكونغرس الأمريكي: الجمهوريون يطلقون حملة تشريعية لتقنين الضغط الأقصى على النظام الإيراني

كشفت صحيفة واشنطن فري بيكن أنّ الجمهوريين في الكونغرس الأمريكي يعملون على تقنين حملة “الضغط الأقصى” التي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضد النظام الإيراني، من خلال حزمة تشريعية مكوّنة من عشرة مشاريع قوانين تهدف إلى فرض أقسى العقوبات على قادة النظام في طهران، وحرمانه من مصادره المالية، وتجفيف دعم ميليشياته الإرهابية في المنطقة.

ووفقًا للجنة الدراسات الجمهورية، التي تُعدّ أكبر تكتل جمهوري في مجلس النواب، فإن هذه الحزمة تمثّل “أقسى حزمة عقوبات يتمّ اقتراحها على الإطلاق ضد إيران”. وتشمل الإجراءات المقترحة معاقبة خامنئي وإلزام الإدارات الأمريكية المستقبلية بتطبيق صارم للعقوبات المفروضة على صادرات النفط الإيراني، والتي سجّلت مستويات قياسية في عهد إدارة بايدن.

وتهدف هذه المبادرة إلى ترسيخ سياسات ترامب تجاه النظام الإيراني، ومنع أي إدارة مستقبلية، مثل إدارة بايدن، من التراجع عنها عبر الأوامر التنفيذية، كما حدث بعد انتهاء ولاية ترامب الأولى. وبتشريع هذه الإجراءات في الكونغرس، سيصبح من الصعب جدًا على أي إدارة تخفيف الضغط الاقتصادي على طهران.

وقال النائب الجمهوري أوغست فلوکر، رئيس لجنة الدراسات الجمهورية، إن فريقه يعمل على تأمين الدعم اللازم لعرض الحزمة للتصويت قريبًا، وأكّد أن فريق ترامب يدعم كافة بنودها.

وأكّد فلوکر في تصريح للصحيفة: “نشعر بإلحاح شديد، وهناك توافق تام بين القيادة الحزبية ورؤيتنا”، مضيفًا أنّ النظام الإيراني يواصل التقدّم نحو امتلاك سلاح نووي، ويرفض استئناف المفاوضات، ما يتطلب استخدام أدوات ضغط أكثر صرامة.

ورغم توقّع تمرير الحزمة بسهولة في مجلس النواب، فإنّ تمريرها في مجلس الشيوخ قد يواجه صعوبة بسبب حاجة الجمهوريين إلى أغلبية 60 صوتًا. ومع ذلك، تجري مشاورات مع عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين، من بينهم تيد كروز وتوم كوتن وجيم بانكس، لدعم المبادرة.

وأكد أحد مساعدي الكونغرس أن النظام الإيراني يسعى إلى “كسب الوقت على أمل وصول إدارة ديمقراطية جديدة تخفف الضغوط”، مضيفًا: “الملالي يظنون أنهم قادرون على الصمود، لكن الجمهوريين بعثوا برسالة مفادها أن عليهم الاستسلام أو مواجهة ضغوط ساحقة لا نهاية لها”.

ويُعدّ “قانون الضغط الأقصى”، الذي قدمه النائب زاك نان، العنصر المركزي في هذه الحزمة، إذ يُحوّل الأمر التنفيذي الذي أصدره ترامب في فبراير إلى قانون دائم، مع فرض مزيد من القيود على قدرة إيران على الوصول إلى الأموال عالميًا.

وتشمل الحزمة أيضًا مشروع قانون جديد بقيادة فلوکر يمنع الرئيس الأمريكي من إصدار إعفاءات من العقوبات، وهي الآلية التي استخدمتها إدارة بايدن لتمكين إيران من الوصول إلى أكثر من 10 مليارات دولار من المستحقات العراقية.

كما تستهدف مشاريع القوانين الأخرى قطاع الطاقة الإيراني، مصدر تمويل الميليشيات الإرهابية مثل  وحزب الله، والحوثيين في اليمن، بالإضافة إلى مشروع قانون آخر يُصنّف الحوثيين كمنظمة إرهابية أجنبية، ويمنع أي إدارة ديمقراطية مستقبلية من تقديم تنازلات ما لم يتوقف النظام عن دعم الإرهاب.

Exit mobile version