Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

إيران .. مزارعو أصفهان وأهالي مدينة زيّار يتظاهرون ضد النظام الإيراني

إيران .. مزارعو أصفهان وأهالي مدينة زيّار يتظاهرون ضد النظام الإيراني

إيران .. مزارعو أصفهان وأهالي مدينة زيّار يتظاهرون ضد النظام الإيراني

إيران .. مزارعو أصفهان وأهالي مدينة زيّار يتظاهرون ضد النظام الإيراني

الخميس 3 نيسان/أبريل 2025 – أصفهان ـ خرج اليوم الخميس، مئات من المزارعين وأهالي مدينة زيّار شرقي أصفهان، في تظاهرات حاشدة احتجاجًا على استمرار كارثة جفاف نهر زاینده‌رود، محمّلين النظام الإيراني، وخاصة مافيا المياه والفولاذ التي يسيطر عليها حرس النظام الإيراني، مسؤولية الوضع الكارثي الذي يهدد أراضيهم الزراعية وأرزاقهم.

ورفع المتظاهرون شعارات تندد بالسياسات المدمرة التي حولت النهر التاريخي إلى مجرى جاف، من بينها:

 «اعتراضنا من أجل جريان دائم لزاینده‌رود، لا لثمانية أيام ماء مقابل كسر عظام المزارعين!»

 في إشارة إلى القمع العنيف الذي تعرّض له المزارعون الأسبوع الماضي على يد قوات الشرطة الخاصة التابعة للنظام، أثناء احتجاجهم على السياسات المائية الجائرة.

وفي كلمتهم أمام المتظاهرين، حذّر عدد من المزارعين من مخطط النظام لتهدئة الأوضاع عبر فتح محدود للمياه، مؤكدين:

 «إذا انخدعنا اليوم بهذا العرض الكاذب، فسنعود العام القادم إلى الشارع بعيون مصابة وأيدٍ فارغة!»

مافيا المياه والفولاذ بقبضة حرس النظام

وتُحمّل أوساط المزارعين والنشطاء المحليين مسؤولية الكارثة البيئية والاقتصادية لما يُعرف بـمافيا الفولاذ والمياه، وهي شبكات فساد واسعة النطاق تديرها مؤسسات مرتبطة بحرس النظام الإيراني، وتستحوذ على موارد المياه لصالح مصانع الفولاذ الكبرى في أصفهان، مما أدى إلى جفاف الأراضي الزراعية وتحويل مساحات شاسعة إلى أراضٍ قاحلة.

استمرار موجة الغضب الاجتماعي

وتأتي هذه التظاهرات بعد أيام فقط من مظاهرات مماثلة، حيث تحدّى المزارعون تهديدات النظام، ورفعوا هتافات نارية ضد رموزه مثل:

 «الموت لبزشكيان»، «الموت لعارف (نائب الرئیس للنظام، تعبيرًا عن السخط الشعبي المتصاعد تجاه من يعتبرونهم شركاء في تدمير الزراعة ونهب المياه.

ويُنظر إلى هذا الحراك الجديد كمؤشر إضافي على تصاعد حالة الغليان الاجتماعي في إيران، وسط أزمات اقتصادية غير مسبوقة، وارتفاع التضخم والبطالة، في ظل عجز النظام عن تقديم حلول حقيقية، واستمراره في اعتماد سياسة القمع والنهب الممنهج للثروات.

ويرى مراقبون أن السنة الإيرانية الجديدة قد تشهد انفجارًا اجتماعيًا واسع النطاق، مع اتساع رقعة الاحتجاجات لتشمل فئات متعددة من الشعب الإيراني، من المزارعين والمعلمين إلى العمال والمتقاعدين.

Exit mobile version