Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

اللجنة المشتركة لحقوق الإنسان في البرلمان البريطاني تثیر ناقوس الخطر بشأن قمع النظام الإيراني للمعارضين

اللجنة المشتركة لحقوق الإنسان في البرلمان البريطاني تثیر ناقوس الخطر بشأن قمع النظام الإيراني للمعارضين

اللجنة المشتركة لحقوق الإنسان في البرلمان البريطاني تثیر ناقوس الخطر بشأن قمع النظام الإيراني للمعارضين

اللجنة المشتركة لحقوق الإنسان في البرلمان البريطاني تثیر ناقوس الخطر بشأن قمع النظام الإيراني للمعارضين

نشرت اللجنة المشتركة لحقوق الإنسان في البرلمان البريطاني تسجيلًا لجلسة استماع حول القمع العابر للحدود، سلطت فيها الضوء على التهديدات المتصاعدة التي تواجه الناشطين المقيمين في المملكة المتحدة، ولا سيما المستهدفين من قِبل النظام الإيراني. وعُقدت الجلسة بتاريخ 11 مارس، واستضافت شهادة كل من الناشطة المؤيدة للديمقراطية كلوي تشيونغ، وحسين عابديني نائب مدير المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بالإضافة إلى خبراء قانونيين متخصصين في سوء استخدام الإنتربول.

سلط الشهود الضوء على كيفية عمل شبكات الاستخبارات الإيرانية والمنظمات المرتبطة بها داخل المملكة المتحدة، وممارستها للمراقبة والترهيب والتهديد ضد المعارضين.

وخلال الجلسة، أكد حسين عابديني على وجود حملة ممنهجة من قبل النظام الإيراني تستهدف المعارضين في الخارج، محذرًا من أن ما يسمى بـ “المراكز الثقافية” المرتبطة بإيران تعمل كمراكز سرية للمراقبة والتجسس على المعارضين الإيرانيين في بريطانيا، وتسهل عمليات الترهيب ضدهم.

وطالب عابديني الحكومة البريطانية باتخاذ إجراءات حاسمة ضد حرس النظام الإيراني، الذي حدده باعتباره أحد المسؤولين الأساسيين عن القمع العابر للحدود، مطالبًا السلطات البريطانية بحظر رسمي لهذه المؤسسة وتعزيز إجراءات حماية الناشطين المستهدفين من قِبل الاستخبارات الإيرانية.

إضافة إلى ذلك، استمعت اللجنة إلى محاميَّين هما ريس ديفيز وبن كيث، واللذين مثلا موكلين تم استهدافهم عبر مذكرات الاعتقال الدولية (إشعارات الإنتربول الحمراء)، التي يُفترض أن تُستخدم لملاحقة المجرمين، لكنها باتت وسيلة تستغلها الأنظمة الاستبدادية لملاحقة المعارضين السياسيين بدلًا من المجرمين الحقيقيين.

وشدد الخبراء القانونيون على ضرورة التدقيق المشدد في إشعارات الإنتربول، وإنشاء آليات أفضل للطعن فيها لمنع استغلالها لأغراض سياسية.

من جانبه، أثنى اللورد ألتون، رئيس لجنة الشؤون الداخلية، على شجاعة الشهود، مؤكدًا على الحاجة الملحة لاتخاذ إجراءات عاجلة قائلًا: “إنه من المقلق للغاية سماع التهديدات الخطيرة التي يتعرض لها الناشطون في المملكة المتحدة بسبب أفعال معادية من حكومات أجنبية. يجب أن نفتخر بتقاليدنا كملاذ آمن لأولئك المهددين بالاضطهاد السياسي، ولكن هذا الملاذ أصبح مهددًا بشكل خطير. علينا أن ندرس بعناية إذا ما كنا نقوم بما يكفي لضمان ألا تُسكت الأصوات أو أن تتعرض حياتهم للخطر.”

وتبرز هذه الجلسة القلق المتزايد بشأن قدرة المملكة المتحدة على حماية الناشط

Exit mobile version