Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

الأهواز.. محاكمة مسعود جامعي وعائلته بتهمة الارتباط بمنظمة مجاهدي خلق

الأهواز.. محاكمة مسعود جامعي وعائلته بتهمة الارتباط بمنظمة مجاهدي خلق

الأهواز.. محاكمة مسعود جامعي وعائلته بتهمة الارتباط بمنظمة مجاهدي خلق

الأهواز.. محاكمة مسعود جامعي وعائلته بتهمة الارتباط بمنظمة مجاهدي خلق

أفاد جمعية حقوق الإنسان في إيران بأن مسعود جامعي، السجين السياسي، يُحاكم إلى جانب زوجته زينب حزبه بور وأولاده ناهيد، دلال، ورقية في محكمة الثورة بمدينة باوي قريب من الأهواز، حيث عُقدت جلسات المحاكمة خلال الأيام الأولى من هذا الأسبوع. وقد وُجِّهت إليهم تهمة “الارتباط بمنظمة مجاهدي خلق”.

ويعاني مسعود جامعي من وضع صحي متدهور للغاية. وبحسب التقارير الواردة، فهو مصاب بـسرطان المعدة، بالإضافة إلى مرض الكبد الدهني (نتيجة التغذية غير الصحية في السجن)، وارتفاع ضغط الدم، والتهابات داخلية حادة. وعلى الرغم من تفاقم حالته الصحية يومًا بعد يوم، لم تتخذ سلطات السجن أي إجراءات لعلاجه.

تم اعتقال مسعود جامعي في 10 أغسطس 2023 من قبل قوات الأمن، حيث تعرض للتعذيب والضغوط الشديدة أثناء التحقيقات، دون السماح له بالحصول على محامٍ. وبعد انتهاء الاستجوابات، تم نقله إلى سجن شيبان الأهواز، لكنه لا يزال محتجزًا دون محاكمة عادلة، بينما أدى سوء المعاملة داخل السجن إلى تفاقم حالته الصحية.

التهم الموجهة إلى مسعود جامعي وسجله الشخصي

وفقًا للتقارير، وُجِّهت إليه عدة تهم، من بينها:

يبلغ مسعود جامعي 48 عامًا، وهو متزوج ولديه أربعة أبناء، وكان يعمل في شركة النفط الوطنية الإيرانية قبل اعتقاله. وهو من قرية شاخكوبال التابعة لمدينة الأهواز.

اعتقال أفراد عائلات السجناء السياسيين: انتهاك صارخ لحقوق الإنسان

يُعد اعتقال أفراد عائلات السجناء السياسيين انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية لحقوق الإنسان. فبحسب الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، فإن هذه الممارسات تتعارض مع العديد من المبادئ الحقوقية الأساسية:

إن محاكمة مسعود جامعي وأفراد عائلته الأربعة تُسلط الضوء مجددًا على القمع السياسي وانتهاكات حقوق الإنسان الممنهجة في إيران. كما أن التدهور الحاد في حالته الصحية وإهمال السلطات الطبية يُثير قلقًا بالغًا بشأن سلامته. واعتقال أفراد أسرته أيضًا يؤكد استمرار سياسة القمع المزدوجة ضد المعارضين وأسرهم.

يجب على المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان التصدي لهذه الانتهاكات الجسيمة واتخاذ تدابير أكثر صرامة للضغط على النظام الإيراني من أجل وقف هذه السياسات القمعية والإفراج عن جميع السجناء السياسيين فورًا.

Exit mobile version