Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

وحدات الانتفاضة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق تحيي اليوم العالمي للمرأة في مختلف المدن الإيرانية

وحدات الانتفاضة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق تحيي اليوم العالمي للمرأة في مختلف المدن الإيرانية

وحدات الانتفاضة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق تحيي اليوم العالمي للمرأة في مختلف المدن الإيرانية

وحدات الانتفاضة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق تحيي اليوم العالمي للمرأة في مختلف المدن الإيرانية

عشية اليوم العالمي للمرأة، نظّمت وحدات الانتفاضة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق أنشطة في عدة مدن إيرانية، حيث قامت بتعليق اللافتات والملصقات التي تؤكد على صمود المرأة الإيرانية في مواجهة النظام الدموي.

ورُفعت اللافتات بشعار:

“المرأة، المقاومة، الحرية”

هذا الشعار يرمز إلى أن السبيل الوحيد في مواجهة هذا النظام المعادي للمرأة هو المقاومة، وأن النساء في إيران يتقدمن الصفوف في هذه المعركة.

على مدى سنوات، تحملت النساء في صفوف المقاومة الإيرانية مسؤوليات كبيرة في النضال ضد النظام، وتقلدن أدوارًا قيادية في هذا الحراك. وقد أصبح ثباتهن مصدر إلهام للفتيات الإيرانيات لمواصلة هذا الطريق.

أُقيمت هذه الأنشطة في عدة مدن، من بينها لنكرود، طهران، كرج، رشت، شاهين شهر، شوشتر، شيراز، بندر عباس، ساري، وأنزلي، مما يعكس حركة مقاومة موحدة في جميع أنحاء إيران.

لقد دفع العديد من النساء الشجاعات في إيران حياتهن ثمنًا من أجل الحرية، وكنّ رموزًا للنضال ضد النظام القمعي.

هؤلاء الطليعيات في مسيرة الحرية، يجسدن في صورة “طاهره طلوع”، المعلّقة من قدميها على صخور الجبال، بخنجر مغروز في قلبها، مرتدية زي جيش التحرير الوطني.

يُعد يوم المرأة العالمي كل عام فرصة لإعادة التفكير في الطريق الذي سلكناه حتى الآن، وتجديد الالتزامات تجاه المستقبل الذي ينبغي أن يضمن تحرير البشرية وبناء عالم أفضل.

والسؤال هنا: ألم تُحقق إنجازات العالم، لا سيما منذ بداية القرن الماضي، خطوات نحو تقليل الظلم والقمع والتمييز ضد النساء؟

بلا شك، هذه التقدّمات تمثل تغييرات إيجابية.

فمنذ آلاف السنين، كلما تطورت أدوات الإنسان وازدادت معارفه، تقلّصت معاناة البشر نسبيًا.

ومع ذلك، إذا ألقينا اليوم نظرة على وضع النساء، سنجد أن طبيعة العلاقات الاجتماعية ما زالت تحمل طابعًا ذكوريًا يكرّس التمييز ضد النساء.

لاسيما في إيران، تُقمع النساء بوحشية تحت قبضة الفاشية الدينية، حيث يُسلب أبسط حقوقهن ويُحاصَرن في أسر نظام قائم على الاستبداد والقمع.

تواصل وحدات الانتفاضة أنشطتها رغم القمع الشديد الذي يمارسه النظام ضد النساء من خلال قوانين قمعية تتستر تحت غطاء الدين. ويخشى النظام من قوة المرأة في المقاومة، ولذلك يفرض قيودًا صارمة، لكنه فشل في كسر إرادة الإيرانيات اللاتي يتقدمن الصفوف في مواجهة الاستبداد. وتُظهر الأنشطة المستمرة لوحدات الانتفاضة مدى تنظيمها العميق ونفوذها المتزايد، مما يعزز مطلبها بإنهاء قمع النظام وإقامة الديمقراطية والمساواة في إيران.

Exit mobile version