الأمم المتحدة تدين استخدام النظام الإيراني “احتجاز الرهائن” كأداة للابتزاز السياسي
أصدرت أليس جيل إدواردز، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بمسألة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية، بيانًا صحفيًا يوم الثلاثاء 4 مارس، أدانت فيه استخدام الأنظمة مثل النظام الإيراني لاحتجاز الرهائن كأداة للابتزاز السياسي.
وحذّرت في بيانها من أن “الاختطاف من قبل الحكومات والجهات غير الحكومية آخذ في الازدياد، حيث يتم استخدام الرهائن كأوراق مساومة غير مرغوب فيها في العلاقات الدولية”.
وأضافت إدواردز، مشيرة إلى ست دول من بينها النظام الإيراني، أن هذه الأنظمة “تقوم باحتجاز مواطنين أجانب أو مزدوجي الجنسية بتهم ملفقة أو مبالغ فيها، في محاولة للحصول على نفوذ دبلوماسي”.
وفيما يخص النظام الإيراني، جاء في التقرير أن “منذ عام 2010، تم تسجيل ما لا يقل عن 66 حالة اختطاف حكومي في إيران. والصحفيون وعمال الإغاثة والأكاديميون ورجال الأعمال والمدافعون عن حقوق الإنسان هم الأكثر عرضة للخطر. وغالبًا ما يُستهدف مزدوجو الجنسية على وجه التحديد، وفي بعض الحالات، يتم حرمانهم من المساعدة القنصلية بسبب جنسيتهم الثانية”.
وأوضحت المقررة الخاصة أن الاختطاف هو إهانة لكرامة الإنسان، مشيرة إلى أن الضحايا “يتعرضون في كثير من الأحيان لسوء المعاملة النفسية والتعذيب الجسدي والحبس الانفرادي لفترات طويلة. وقد أبلغ بعض الناجين عن تعرضهم للتجويع والإعدامات الصورية وحتى التعذيب الجنسي. وحتى بعد الإفراج عنهم، يمكن أن يظلوا يعانون من صدمة نفسية مدى الحياة”.
ودعت المسؤولة الأممية المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات عاجلة “لإنهاء هذه الممارسة اللاإنسانية، ومحاسبة المسؤولين عنها، وتأمين الإفراج عن الرهائن، وتقديم الدعم الكامل للضحايا وعائلاتهم”.
- مؤتمر في باريس بحضور السيدة مريم رجوي.. إعدامات الولي الفقيه لن توقف حتمية التغيير
- دومينيك أتياس تستنكر إعدامات نظام الولي الفقيه وتطالب بتدخل دولي ملموس
- حراك أوروبي بوجه المشانق الإيرانية: صرخة دولية ضد الإعدامات السياسية
- أزمة إيران الوجودية: هل هي طبول الحرب أم حبال المشانق؟
- اللجنة الألمانية للتضامن مع إيران الحرة: إدانة شديدة لإعدام السجناء السياسيين ومطالبة بتحرك أممي وأوروبي عاجل
- الأسبوع الـ115 لحملة “ثلاثاء لا للإعدام”: إضراب واسع للسجناء السياسيين في 56 سجناً بإيران
