Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

ترزا ويليرز تدعو إلى إنهاء التمييز ضد النساء في إيران ودعم المقاومة الإيرانية

ترزا ويليرز تدعو إلى إنهاء التمييز ضد النساء في إيران ودعم المقاومة الإيرانية

ترزا ويليرز تدعو إلى إنهاء التمييز ضد النساء في إيران ودعم المقاومة الإيرانية

ترزا ويليرز تدعو إلى إنهاء التمييز ضد النساء في إيران ودعم المقاومة الإيرانية

في مؤتمر “المرأة، قوة التغيير: إيران الحرة 2025”، الذي عُقد بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، أكدت ترزا ويليرز، وزيرة البيئة البريطانية السابقة ووزيرة شؤون أيرلندا الشمالية بين 2012-2016، على ضرورة تحقيق العدالة والمساواة للمرأة الإيرانية، ودعت إلى دعم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية باعتباره البديل الديمقراطي للنظام القائم في طهران.

وقالت ويليرز: “إنني ممتنة للغاية لدعوتي إلى هذا المؤتمر الهام عشية اليوم العالمي للمرأة. وأتقدم بخالص الشكر إلى السيدة مريم رجوي، رئيسة جمهورية المقاومة، وكذلك إلى الجالية الإيرانية في بريطانيا، الذين دعموني خلال سنواتي التسع عشرة في البرلمان، وشجعوني على التحدث عن قضية إيران”.

وأضافت: “لقد استلهمتُ من شجاعتهم لاتخاذ موقف ضد الملالي الحاكمين في طهران، وأشعر بالغضب العميق من الجرائم التي يرتكبها النظام الإيراني واستبداده المستمر”.

تمييز ممنهج ضد النساء في إيران

وأشارت ويليرز إلى أن “الاحتفال باليوم العالمي للمرأة لا يجب أن ينسينا أن هناك دولًا لا تزال تعامل النساء كمواطنات من الدرجة الثانية”.

وأضافت: “من العار أن تُحرم النساء في إيران من أبسط حقوقهن الأساسية، مثل الزواج، الطلاق، حضانة الأطفال، العمل، والميراث. هذه القائمة الطويلة من التمييز غير مقبولة على الإطلاق!”.

كما استنكرت عدم تجريم العنف المنزلي بشكل صحيح في إيران، مؤكدة أن “القوانين الإيرانية لا تزال تفتقر إلى التشريعات الكافية لحماية النساء من العنف الأسري، وهو أمر مروع وغير إنساني”. وأشارت أيضًا إلى أن “الحد الأدنى لسن الزواج للفتيات في إيران لا يزال 13 عامًا، وهو أمر غير مقبول إطلاقًا”.

وأكدت أن هذه الأوضاع يجب أن تثير غضب العالم، قائلة: “في بريطانيا، أصبحنا ندرك أكثر من أي وقت مضى الحاجة إلى اتخاذ مزيد من الإجراءات لضمان حقوق المرأة، كما أن اليوم العالمي للمرأة أصبح فرصة لمراجعة جهودنا في هذا المجال. لكن هذا الإدراك المتزايد يجب أن يجعلنا أكثر غضبًا تجاه الوضع المأساوي للمرأة في إيران”.

كما سلطت ويليرز الضوء على القمع الوحشي الذي يمارسه النظام الإيراني ضد المعارضين، قائلة: “تستمر التقارير الحقوقية، مثل تلك الصادرة عن منظمة العفو الدولية، في توثيق حالات الاختفاء القسري، والتعذيب، والانتهاكات الوحشية ضد المعتقلين السياسيين. إن الحصانة الممنهجة التي يتمتع بها مرتكبو هذه الجرائم ضد الإنسانية أمر لا يمكن السكوت عنه”.

وأضافت: “إنها لفضيحة أن مرتكبي مجازر 1988، الذين قتلوا 30 ألف سجين سياسي، لم يتم تقديمهم إلى العدالة. هذه الجرائم البشعة التي مرت لعقود دون عقاب تثير الغضب والاشمئزاز”.

.رغم هذه الانتهاكات، أكدت ويليرز على أن الأمل في التغيير لا يزال قائمًا، قائلة: “لا يجب أن نيأس. هؤلاء الطغاة لن يستمروا إلى الأبد. سيأتي اليوم الذي سنحتفل فيه باليوم العالمي للمرأة في إيران حرة وديمقراطية”.

وأضافت: “سيأتي اليوم الذي سيكون فيه لإيران قضاء مستقل، وحكم قانوني، وانتقال سلمي إلى انتخابات حرة ونزيهة. ستتحقق العدالة والمساواة للنساء”.

وأكدت أن “هذه المبادئ هي جوهر خطة العشر نقاط التي طرحها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، والتي تدعو إلى إقامة جمهورية ديمقراطية، قائمة على فصل الدين عن الدولة، وخالية من الأسلحة النووية”.

وفي ختام كلمتها، وجهت ويليرز تحية إلى جميع المعارضين والمتظاهرين الشجعان الذين يواصلون النضال داخل إيران، قائلة: “دعونا نحيي كل من يبقي شعلة الأمل مشتعلة في إيران، وكل من يعمل من أجل مستقبل ديمقراطي للشعب الإيراني”.

وأضافت: “معًا، يمكننا أن نحقق التغيير. يمكننا أن ندعم النضال من أجل العدالة والمساواة، ونعمل من أجل اليوم الذي تصبح فيه إيران حرة وديمقراطية”.

Exit mobile version