روزاليا أرتياغا: صمود النساء الإيرانيات في مواجهة القمع يشكل مصدر إلهام للحركات النسوية العالمية
في إطار مؤتمر “النساء، قوة التغيير”، اجتمعت شخصيات سياسية وحقوقية بارزة لمناقشة الدور المحوري للمرأة في الكفاح من أجل الديمقراطية والحرية. من بين الشخصيات البارزة التي ألقت كلمة مؤثرة في المؤتمر، الدكتورة روزاليا أرتياغا سارانو، الرئيسة ونائبة رئيس جمهورية الإكوادور السابقة، والتي أكدت على الدور القيادي للنساء في إحداث تغيير جوهري في إيران تحت قيادة السيدة مريم رجوي.
وخلال كلمتها، أعربت الدكتورة أرتياغا سارانو عن تقديرها العميق لنضال النساء الإيرانيات، وخاصة النساء في أشرف 3، قائلة: “أتمنى حقًا أن أتمكن من لقائكن يومًا ما، لكن أكثر ما أطمح إليه هو رؤية إيران حرة ومستقلة”. وأكدت أن صمود النساء الإيرانيات في مواجهة القمع يشكل مصدر إلهام للحركات النسوية العالمية.
وأضافت أن خطاب السيدة مريم رجوي أعاد إلى ذاكرتها تجربتها القيادية في منطقة الأمازون، حيث ترأست منظمة معاهدة التعاون الأمازوني، مشيرة إلى أن النساء قادرات على إحداث تغييرات جوهرية في المجتمع. وأكدت: “لطالما تحدثنا عن “أم الطبيعة”، لكننا نادرًا ما نسمع عن “أب الطبيعة”، وهذا ليس مصادفة. لأنني مقتنعة تمامًا بأن مريم رجوي ونساء إيران هن قوة تنبع من قلب الطبيعة”.
وأكدت الدكتورة أرتياغا أن النساء الإيرانيات، بقيادة مريم رجوي، يمتلكن القدرة على إرساء أسس نظام ديمقراطي جديد في إيران، مضيفة: “أؤمن بأن النساء صاحبات الرؤية والهدف، بقيادة مريم رجوي، قادرات على إحداث تغييرات كبيرة، واستعادة حقوق الإنسان التي ترتبط بشكل مباشر بحقوق النساء”.
كما شددت على أن الحديث عن حقوق الإنسان لا ينفصل عن الحديث عن حقوق النساء، قائلة: “لم يعد مقبولًا أن نشهد الإعدامات والإقصاء والتمييز ضد النساء، سواء في إيران أو في أي مكان آخر في العالم. نحن في القرن الحادي والعشرين، ومع ذلك، لا يزال أمامنا الكثير لننجزه على الصعيد الاجتماعي، رغم التقدم الهائل الذي أحرزته البشرية في المجال العلمي”.
وفي كلمتها، وجهت الدكتورة أرتياغا رسالة تضامن قوية للنساء الإيرانيات، مشددة على ضرورة الإيمان بإمكانية تحقيق الحرية والعدالة والمساواة في حقوق الإنسان، وقالت: “يجب أن نحافظ على حلم الحرية والعدالة والمساواة في حقوق الإنسان، وأن نؤمن بأن هذا الحلم قابل للتحقيق”.
وأضافت: “النساء الإيرانيات يجسدن هذا الحلم، ويثبتن للعالم ما يمكننا تحقيقه وما ينبغي علينا القيام به”.
وأعربت الدكتورة أرتياغا عن دعمها الكامل لبرنامج العشر نقاط الذي طرحته السيدة مريم رجوي لمستقبل إيران، مشيرة إلى أنه يمثل خارطة طريق لبناء دولة قائمة على مبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان. وقالت: “نحن معكن. نحن ندعمكن. نحن نؤيد برنامج العشر نقاط الذي قدمته مريم رجوي لمستقبل إيران. نقول لا للإعدام، لا للإقصاء، لا للتمييز”.
كما أكدت أن قضية حقوق المرأة ليست محلية فحسب، بل تهم المجتمع الدولي بأسره، مشيرة إلى أن النساء الإيرانيات يمثلن نموذجًا عالميًا للصمود والتغيير.
واختتمت الدكتورة أرتياغا كلمتها برسالة عميقة المعنى، قائلة: “أنا امرأة من أمريكا اللاتينية، من بلد يُدعى الإكوادور، يقع على خط الاستواء في قلب العالم. نحن نراقبكن، نتابع تحركاتكن، لأنني أؤمن أنكن نموذج للبشرية جمعاء”.
وأضافت: “السيدة مريم رجوي العزيزة، نحن نقف إلى جانبك. نفهم أفكارك، نشعر بمشاعرك، ونتطلع إلى اليوم الذي نرى فيه إيران الحرة التي نحلم بها جميعًا”.
بهذه الكلمات، أكدت الدكتورة أرتياغا سارانو على أن نضال النساء الإيرانيات ليس فقط من أجل مستقبل بلادهن، بل هو جزء من حركة عالمية أوسع من أجل الحرية والعدالة والمساواة.
- آلاف يتجمعون في باريس للتنديد بتصاعد الإعدامات في إيران
- رسالة مريم رجوي إلى مظاهرة الإيرانيين في باريس
- مؤتمر في باريس بحضور السيدة مريم رجوي.. إعدامات الولي الفقيه لن توقف حتمية التغيير
- دعم أوروبي للحكومة المؤقتة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
- تظاهرات الإيرانيين في برلين ولندن تنديدًا بإعدام أعضاء مجاهدي خلق
- غضب عالمي عارم: أنصار مجاهدي خلق ينتفضون في عواصم العالم تنديداً بإعدام السجناء السياسيين
