إيران: وحدات الانتفاضة في زاهدان تصعّد نشاطها بنشر اللافتات والملصقات المناهضة للنظام
14 فبراير 2025، نفّذت وحدات الانتفاضة الإيرانية التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية سلسلة من الأنشطة الميدانية في زاهدان، حيث قامت بنشر اللافتات والملصقات التي تحمل شعارات مناهضة لنظام الملالي، احتجاجًا على الإعدامات السياسية التي ينفذها النظام، وللتأكيد على استمرار النضال الشعبي حتى إسقاط النظام بالكامل.
وتأتي هذه الأنشطة في ظل تصاعد الحراك الشعبي ضد النظام الإيراني، حيث تحاول وحدات الانتفاضة إبقاء جذوة الاحتجاجات مشتعلة والتأكيد على أن القمع والإعدامات لن ينجحا في كسر إرادة الشعب، بل على العكس، سيؤديان إلى تسريع سقوط الديكتاتورية الدينية الحاكمة.
حملت اللافتات التي تم توزيعها في المدن الإيرانية العديد من الشعارات التي تعكس الرفض الشعبي الواسع للنظام الإيراني وسياساته القمعية. فعلى بعض اللافتات كُتب: “إعدام السجناء السياسيين لن يؤدي إلا إلى تسريع سقوط النظام الإيراني”، في إشارة إلى أن سياسة القمع التي ينتهجها النظام، خاصة ضد المعارضين السياسيين، لم ولن توقف الاحتجاجات، بل ستؤدي إلى تصاعدها.
كما جاء في بعض اللافتات: “سواء بالمفاوضات النووية أو بدونها، النظام لن يستطيع الهروب من مصيره المحتوم”، وهو تأكيد على أن النظام الإيراني، رغم محاولاته التفاوض مع الغرب لكسب الوقت، لن يستطيع إنقاذ نفسه من الانهيار بسبب الغضب الشعبي المتزايد. أما شعار “بإعدام السجناء السياسيين، يحاول خامنئي منع انتفاضة الشعب، لكنه لن ينجح”، فهو رسالة واضحة تفيد بأن الإعدامات ليست سوى وسيلة يائسة من قبل خامنئي لإخماد الانتفاضة الشعبية، لكنها لن تفلح في ذلك. كما أكدت وحدات الانتفاضة من خلال شعاراتها أن المقاومة ستستمر رغم القمع الوحشي، حيث جاء في إحدى اللافتات: “وحدات الانتفاضة ستردّ على المجازر وإعدام السجناء السياسيين بالانتفاضات”، مما يعني أن كل موجة قمع جديدة ستقابل بتصعيد أكبر من قبل المعارضة.
أما الشعار الذي يقول: “حقنا الأساسي هو الثورة من أجل نيل حريتنا”، فيشير إلى أن الشعب الإيراني يرى الثورة كخيار وحيد لتحقيق الحرية، إذ لا مجال للإصلاحات أو الحلول الوسط مع نظام أثبت استبداده مرارًا وتكرارًا. كذلك، حملت بعض الشعارات رفضًا لحكم الملالي بشكل قاطع، مثل: “يسقط حكم الملالي، تحيا الحرية!”، وهو تعبير صريح عن رغبة الشعب الإيراني في التخلص من الحكم الديني القمعي وإقامة نظام ديمقراطي.
كما تضمنت اللافتات انتقادًا مزدوجًا للنظام الحالي وللنظام السابق، حيث جاء في أحد الشعارات: “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي“، في إشارة إلى أن الشعب الإيراني لا يريد العودة إلى عهد الشاه الذي كان ديكتاتوريًا، كما لا يريد استمرار حكم الملالي، بل يسعى إلى تأسيس نظام جديد قائم على الديمقراطية والحرية. ومن بين الشعارات البارزة أيضًا: “الإصلاحيون والأصوليون، اللعبة انتهت”، في تأكيد على أن الشعب لم يعد يرى فرقًا بين التيارات المختلفة داخل النظام، سواء المحافظين أو الإصلاحيين، إذ يعتبرهم جميعًا مسؤولين عن الجرائم والانتهاكات التي ارتكبها النظام خلال العقود الماضية.
وأكدت وحدات الانتفاضة أن هذه الأنشطة ليست مجرد احتجاجات رمزية، بل جزء من استراتيجية طويلة الأمد تهدف إلى تعبئة الشعب وتصعيد المواجهة مع النظام حتى إسقاطه بالكامل. كما شددت على أن القمع الوحشي والاعتقالات الجماعية وإعدام السجناء السياسيين لن تثني الإيرانيين عن الاستمرار في كفاحهم من أجل الحرية والديمقراطية.
ترسل هذه التحركات رسالة واضحة للنظام، مفادها أن الانتفاضة مستمرة، والمقاومة ستتوسع، والنظام لن يستطيع الإفلات من مصيره الحتمي بالسقوط.
- وحدات المقاومة في 12 مدينة تحيي ملحمة أشرف وتجدد العهد مع 36 شهيداً لإسقاط الولي الفقيه
- وحدات المقاومة تخلد ذكرى شهداء مجاهدي خلق في 15 مدينة وتعاهد على إسقاط ديكتاتورية الولي الفقيه
- لا نساومكم على أرواحنا.. الوصية التاريخية لستة شهداء تفضح دكتاتورية الولي الفقیة
- فشل استراتيجية الرعب: النظام الإيراني يعجز عن إسكات وترهيب وحدات المقاومة
- تخليد الشهيدين المجاهدين وحيد بني عامريان وأبوالحسن منتظر في مدن إيران
- عهد الدم لوحيد بني عامريان: «سأقاتل حتى آخر نَفَس لإسقاط نظام ولاية الفقيه الخبيث»
