منظمة اتحاد ضد إيران النووية: «قادة الأسطول الشبح» يمكّنون النظام الإيراني من تمويل الإرهاب
أعلنت منظمة اتحاد ضد إيران النووية (UANI) عن إطلاق مبادرة جديدة تهدف إلى تتبع وكشف الأفراد المتورطين في تجارة النفط غير المشروعة للنظام الإيراني. وفي بيان صدر يوم الخميس 7 فبراير، كشفت المنظمة عن إنشاء قسم خاص تحت عنوان «قادة الأسطول الشبح: القباطنة الذين يقودون تجارة النفط غير المشروعة للنظام الإيراني»، وذلك بهدف رصد هذه العمليات السرية وإفشالها.
وأكدت المنظمة، وهي منظمة غير حكومية ، أن قباطنة هذه السفن وكبار الضباط فيها يلعبون دورًا مباشرًا في التحايل على العقوبات الدولية. وأضافت في بيانها: “قباطنة وضباط هذه السفن ليسوا مجرد مراقبين لهذه التجارة غير القانونية، بل هم متورطون بشكل مباشر في عمليات تهريب النفط”. كما شددت على أن هؤلاء الأفراد يتيحون للنظام الإيراني تمويل الإرهاب ومواصلة زعزعة استقرار المنطقة من خلال إدارة عمليات النقل غير المشروعة.
وتهدف هذه المبادرة إلى فضح هذه الأنشطة وإحباط محاولات النظام الإيراني للتهرب من العقوبات، بالإضافة إلى دفع الولايات المتحدة وحلفائها إلى تعزيز آليات تنفيذ العقوبات بشكل أكثر صرامة. وأوضح البيان أن القباطنة الذين يقودون هذه السفن ينخرطون في ممارسات غير قانونية، بما في ذلك تزوير الوثائق، والتلاعب بأنظمة التتبع، والهروب من إجراءات المراقبة الدولية. وجاء في البيان: “بصفتهم قادة لهذه السفن، يشرفون على أنشطة غير قانونية تشمل التزوير والتلاعب بأجهزة الإرسال والاستقبال، إلى جانب تنفيذ أساليب متقدمة للتهرب من عمليات الرصد”.
لطالما اعتمد النظام الإيراني على شبكات سرية لمواصلة تصدير النفط رغم العقوبات الأمريكية والدولية الواسعة التي تهدف إلى تجفيف مصادر تمويله. فمن خلال إخفاء هوية الشحنات، وتغيير هويات السفن، واستخدام وسطاء، تمكنت طهران من الإبقاء على تدفق صادراتها النفطية، التي تشكل شريانًا ماليًا رئيسيًا لتمويل عملياتها التخريبية في المنطقة.
وتسعى هذه المبادرة إلى كشف المزيد من الحقائق حول هذه الأنشطة، وتسليط الضوء على الأفراد الذين يساهمون في استمرارها. ومن خلال نشر تفاصيل عن القباطنة والسفن المتورطة، تأمل المنظمة في زيادة الضغوط على الجهات الرقابية الدولية وشركات الشحن لاتخاذ تدابير أكثر صرامة. كما دعت الولايات المتحدة وحلفاءها إلى اتخاذ خطوات حاسمة ضد هذه الشبكات، لضمان عدم استمرار النظام الإيراني في استغلال الثغرات في نظام العقوبات الدولية.
ويُتوقع أن يؤدي فضح “قادة الأسطول الشبح” إلى مزيد من عزل النظام الإيراني، وتقليص قدرته على تمويل الجماعات المسلحة والميليشيات التابعة له في الشرق الأوسط. وفي ظل تصاعد التوترات بشأن أنشطة إيران الإقليمية وطموحاتها النووية، تمثل هذه المبادرة خطوة مهمة نحو تقويض الآليات المالية التي يعتمد عليها النظام في تحقيق أهدافه التوسعية.
ومع تشديد الرقابة وفرض تدابير أكثر صرامة، قد تساهم جهود اتحاد ضد إيران النووية في عرقلة تجارة النفط غير المشروعة للنظام الإيراني، والحد من قدرته على تمويل الإرهاب وزعزعة استقرار المنطقة.
- تقرير للبرلمان الألماني: مخابرات النظام الإيراني تصعد من تجسسها وترهيبها ضد المعارضة
- الأرجنتين تدرج قوات الحرس التابعة للنظام الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية
- راديو فرانس إنفو: إحباط هجوم إرهابي في باريس يسلط الضوء على مؤامرات النظام الإيراني
- وزارة العدل الأمريكية تصادر أربعة مواقع تابعة لمخابرات النظام الإيراني لشنها هجمات سيبرانية
- خطة النظام الإيراني لمهاجمة مجمّع مجاهدي خلق في ألبانيا
- الاتحاد الأوروبي وإدراج حرس النظام الإيراني على قائمة الإرهاب + رسالة السيدة مريم رجوي
