نواب في الكونغرس الأمريكي يدينون الإعدامات في إيران ويدعون إلى تحرك دولي
ستيف كوهين وتوم مكلينتوك يطالبان المجتمع الدولي بالتدخل لوقف الإعدامات والانتهاكات ضد السجناء السياسيين في إيران.
واشنطن، 31 يناير 2025 – أصدر عضوا مجلس النواب الأمريكي، ستيف كوهين (ديمقراطي-تينيسي) وتوم مكلينتوك (جمهوري-كاليفورنيا)، الرئيسان المشاركان لـ التجمع المعني بحقوق الإنسان والديمقراطية في إيران، بيانًا قويًا يدين تصعيد النظام الإيراني لحملته القمعية ضد السجناء السياسيين.
وفي بيان مشترك، شجب المشرّعان أحكام الإعدام الأخيرة التي أصدرتها محكمة الثورة في طهران، مطالبين المجتمع الدولي بالتدخل العاجل.
وجاء في البيان:
“بصفتنا الرئيسين المشاركين لتجمع حقوق الإنسان والديمقراطية في إيران، نكرر إدانتنا للمعاملة الوحشية التي يتعرض لها السجناء السياسيون في إيران، ولا سيما الأحكام الجائرة بالإعدام بحق ستة رجال حكمت عليهم محكمة الثورة في طهران بالإعدام: أبوالحسن منتظر، أكبر (شاهرخ) دانشورکار، بابك عليپور، محمد تقوي سنکدهی، بويا قبادي، وحيد بني أمريان.”
كما أعرب المشرّعان عن قلقهما العميق بشأن نقل السجينين السياسيين، بهروز إحساني ومهدي حسني، إلى سجن قزل حصار في كرج، وهو سجن سيئ السمعة يُعرف بتنفيذ الإعدامات على نطاق واسع. وحذرا من أن هؤلاء المعتقلين تعرضوا لانتهاكات جسيمة لحقوقهم الأساسية، بما في ذلك الاعتقال التعسفي، والتعذيب، وحرمانهم من محاكمات عادلة، معتبرين أن قضيتهم جزء من نمط ممنهج من انتهاكات حقوق الإنسان التي يرتكبها النظام الإيراني.
ودعا البيان المجتمع الدولي إلى استخدام جميع الوسائل المتاحة لممارسة الضغط على النظام الإيراني من أجل وقف عمليات الإعدام وحماية السجناء السياسيين من المزيد من الانتهاكات.
تصاعدت عمليات الإعدام في إيران خلال الأشهر الأخيرة، حيث أعدمت طهران ما يقرب من 1,000 شخص في عام 2024 وحده، وفقًا لمنظمات حقوق الإنسان، ما يجعلها إحدى الدول الرائدة عالميًا في تنفيذ أحكام الإعدام. وتحذر المنظمات الحقوقية من أن النظام الإيراني يستخدم الإعدامات الجماعية كأداة لقمع المعارضة وبث الرعب بين المواطنين.
تأتي دعوة كوهين ومكلينتوك في ظل تزايد الإدانات الدولية للجرائم الحقوقية التي يرتكبها النظام الإيراني. فقد أصدر البرلمان الأوروبي مؤخرًا قرارًا يدين القمع الوحشي في إيران، داعيًا إلى فرض عقوبات على كبار المسؤولين المتورطين في هذه الانتهاكات. كما أطلقت منظمات حقوقية، مثل منظمة العفو الدولية، نداءات عاجلة للمطالبة بوقف تنفيذ أحكام الإعدام ضد المحكوم عليهم.
وفي ظل إصرار النظام الإيراني على تحدي القوانين الدولية والاستمرار في القمع الدموي، تتزايد الضغوط على الحكومات في جميع أنحاء العالم لاتخاذ إجراءات حاسمة ضد قادة النظام ووضع حد لانتهاكاته المستمرة.
- صحيفة لوفيغارو: آلاف يتظاهرون في باريس تنديداً بالإعدامات وللمطالبة بمحاسبة النظام الإيراني
- تقرير رویترزعن تظاهرة الإيرانيين الأحرار وأنصار المجلس الوطني للمقاومة في باريس
- مظاهرات الإيرانيين الأحرار في ستوكهولم: تحذير من مجازر جديدة ودعوة لتحرك دولي عاجل لوقف الإعدامات
- جون بيركو: ابن الشاه مجرد عرض جانبي بعيد عن النضال الحقيقي
- ليلة الرعب والصمود في قزلحصار: المقاومة الإيرانية تتوعد جلادي النظام بعد نقل 6 سجناء للإعدام
- النظام الإيراني يرفض تسليم جثامين ستة من شهداء مجاهدي خلق إلى عائلاتهم
