مؤتمر في مجلس النواب الأمريكي: سياسة تجاه إيران ومواجهة عدوانية وإرهاب النظام
في مناسبة مهمة في قاعات مجلس النواب الأمريكي، عُقد مؤتمر بعنوان ” السياسة تجاه إيران والتصدي لاثارة الحروب والارهاب من قبل النظام الإيراني وتحقيق جمهورية ديمقراطية حرة غير نووية”. شهد الحدث، الذي حضره عدد من أعضاء الكونغرس، مناقشات بصيرة تهدف إلى التصدي للتحديات المستمرة التي يطرحها النظام الإيراني الحالي واستراتيجيات دعم البدائل الديمقراطية داخل البلاد.
رسالة إلى مؤتمر في الكونغرس الأمريكي
— مریم رجوي (@Maryam_Rajavi_A) December 17, 2024
السبيل الوحيد لمنع النظام الإيراني من التزود بالقنبلة النووية هو إسقاطه على يد الشعب والمقاومة الإيرانية #إيران#NCRIAlternativepic.twitter.com/f3RDRnEeGV
وألقت شخصيات بارزة من الكونغرس مثل السيد ماكورميك، السيدة جودي تشو، السيد ماكلينتوك، السيدة نانسي مايس، السيدة إريكا شليفين لي، السيد روني جاكسون، السيد براد شيرمان، السيد بيت سيشنز والسيد غلين غروثمان، كلمات رئيسية. وفي مشاركة رقمية لافتة، شددت السيدة مريم رجوي على أن “الحل الوحيد لمنع النظام الإيراني من اكتساب الأسلحة النووية هو إسقاطه على يد الشعب والمقاومة.”
كما انتقدت السيدة رجوي أفعال النظام الإيراني في سوريا قائلة: “قام خامنئي وحرس النظام الایراني بتجميع عشرات الآلاف من المرتزقة المسلحين للحفاظ على ديكتاتورية بشار الأسد في سوريا، لكنهم فشلوا.” وعكست سقوط الديكتاتور السوري على انعكاس الضعف الشديد للنظام الديني وحرس النظام الایراني، مشيرة إلى فشل استراتيجية الخامنئي مع مجموعاته الوكيلة في الشرق الأوسط.
وأضافت السيدة رجوي”الرسالة من التطورات الأخيرة واضحة: يجب على المجتمع الدولي أن يقف إلى جانب الشعب الإيراني الذي يرفض أي شكل من أشكال الديكتاتورية، سواء الملكية أو الدينية،” . كما أبرزت أن غالبية أعضاء الكونغرس قد شددوا على الحل الصحيح في القرار 1148، داعين إلى “الاعتراف بحق الشعب الإيراني، المتظاهرين ومراكز الانتفاضة في مواجهة حرس النظام الایراني والقوات القمعية لإحداث التغيير.”
وأقرت السيدة رجوي بأن المقاومة الإيرانية كانت أول من كشف عن طموحات النظام النووية وسياساته التدخلية في المنطقة. بعد الانتكاسات في الشرق الأوسط، لاحظت، “يسرع النظام برنامجه النووي لمنع سقوطه.”
تم التأكيد على ضرورة تفعيل آلية الزناد فورًا كما هو موضح في قرار مجلس الأمن الدولي 2231، معززًا أن الحل النهائي لمنع نظام إرهابي من الحصول على قدرات نووية يكمن في إسقاطه على يد الشعب والمقاومة. وأوضحت السيدة رجوي، “لا يسعى المجلس الوطني للمقاومة للحصول على السلطة لنفسه ولكن يهدف إلى نقلها إلى أصحابها الحقيقيين، الشعب الإيراني.”
بعد تغيير النظام، اقترحت أن يتم إنشاء حكومة مؤقتة لفترة أقصاها ستة أشهر بالواجب الأساسي لإجراء انتخابات لجمعية تأسيسية ونقل السيادة إلى ممثلي الشعب.
كما تطرق المؤتمر إلى فرض عقوبات شاملة لسد أي مسارات للنظام الإيراني لبيع النفط واقترح إنهاء أنشطة عملاء النظام الذين يعملون كمجموعات غطاء لحرس النظام ووزارة المخابرات، مؤكدًا على نهج جماعي لمواجهة والتخفيف من تهديد النظام الإيراني.
- جون بيركو: ابن الشاه مجرد عرض جانبي بعيد عن النضال الحقيقي
- آلاف يتجمعون في باريس للتنديد بتصاعد الإعدامات في إيران
- رسالة مريم رجوي إلى مظاهرة الإيرانيين في باريس
- مؤتمر في باريس بحضور السيدة مريم رجوي.. إعدامات الولي الفقيه لن توقف حتمية التغيير
- دعم أوروبي للحكومة المؤقتة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
- تظاهرات الإيرانيين في برلين ولندن تنديدًا بإعدام أعضاء مجاهدي خلق
