Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

واشنطن تايمز: فريق ترامب يستعد لمواجهة النظام الإيراني

واشنطن تايمز: فريق ترامب يستعد لمواجهة النظام الإيراني

واشنطن تايمز: فريق ترامب يستعد لمواجهة النظام الإيراني

واشنطن تايمز: فريق ترامب يستعد لمواجهة النظام الإيراني

نشرت واشنطن تايمز مؤخرًا تقريرًا يكشف عن استعداد فريق الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لاتخاذ نهج أكثر صرامة تجاه النظام الإيراني، في حال عودته إلى البيت الأبيض عام 2025. يسلط التقرير الضوء على التحولات المحتملة في السياسة الأمريكية تجاه طهران، لا سيما في ضوء دعمها للميليشيات الإرهابية في المنطقة، وتزايد هشاشتها الداخلية.

ووفقًا للتقرير، فإن سياسة الرئيس جو بايدن خلال السنوات الأربع الماضية منحت النظام الإيراني شعورًا بالقوة، مما دفعه إلى تصعيد أنشطته العدائية. وجاء في التقرير: “لقد أقنع تساهل بايدن النظام الإيراني بأنه لا يُقهر.” لكن هجوم حماس في 7 أكتوبر 2023 على إسرائيل أدى إلى رد إسرائيلي عنيف، مما أضعف النفوذ الإيراني بشكل كبير. وأوضح التقرير أن “أهم وكلاء الإرهاب التابعين للنظام الإيراني، حماس و حزب الله، تعرضوا لضربات قاسية.” كما أن المعارضة السورية كثفت عملياتها ضد النظام، مما هدد بقاء بشار الأسد، الحليف الرئيسي لطهران.

وفي ظل هذه المتغيرات، عقد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) مؤتمرًا في باريس يوم 11 يناير، حيث ساد شعور متزايد بالتفاؤل الحذر حول إمكانية سقوط النظام الإيراني. وجاء في التقرير: “ربما، وربما فقط، يكون هذا هو الوقت الذي سيسقط فيه علي خامنئي.” ويعتقد مسؤولو المعارضة أن انتفاضة جديدة في إيران تلوح في الأفق.

وكان من أبرز المتحدثين في المؤتمر الجنرال المتقاعد كيث كيلوج، أحد الشخصيات البارزة في إدارة ترامب الأولى، والمتوقع أن يلعب دورًا رئيسيًا في أي إدارة جديدة. وأكد كيلوج أن النظام الإيراني يواجه واحدة من أضعف لحظاته قائلاً: “النظام الإيراني أضعف وأكثر هشاشة مما كان عليه منذ عقود.” وشدد على ضرورة إعادة تبني النهج الصارم، مضيفًا: “يجب على الولايات المتحدة إعادة سياسة الضغط الأقصى.”

وبعد أيام قليلة، وخلال جلسة استماع لتأكيد تعيينه وزيرًا للخارجية، شدد ماركو روبيو على أهمية كبح نفوذ النظام الإيراني، قائلاً: “ما لا يمكن السماح به تحت أي ظرف هو أن يحصل النظام الإيراني على الموارد والإمكانات لمواصلة دعمه للإرهاب.”

وأوضح التقرير كيف أن سياسات ترامب السابقة أدت إلى تقييد قدرة النظام الإيراني المالية بشكل كبير. فبعد الانسحاب من الاتفاق النووي الذي أبرمته إدارة أوباما، فرضت الولايات المتحدة عقوبات مشددة أدت إلى تراجع احتياطات النظام الإيراني من النقد الأجنبي. وجاء في التقرير: “انخفضت الاحتياطيات الأجنبية للنظام الإيراني من 122 مليار دولار إلى 14 مليار دولار.” الأمر الذي حدّ من قدرة طهران على تمويل وتسليح أذرعها الإقليمية مثل حزب الله والحوثيين.

وكان أحد أبرز التحركات في نهج ترامب الصارم هو تصفية قائد فيلق القدس قاسم سليماني في يناير 2020. وعلّق روبيو على ذلك بالقول: “يمكنني أن أؤكد لكم أن هذا الأمر أثّر على سلوك النظام الإيراني لفترة طويلة.”

ولكن إدارة بايدن تخلّت عن هذا النهج وأعادت فتح باب المفاوضات مع طهران، ورفعت العديد من العقوبات، مما مكّن النظام من استعادة قوته المالية. وجاء في التقرير: “لقد جعل بايدن الملالي أكثر ثراءً، وأقوى، وأكثر ثقة.” لكن سياسات النظام الإيراني العدوانية أدت إلى نتائج عكسية، وأضعفت نفوذه الإقليمي. وقال روبيو: “النظام الإيراني في أضعف حالاته منذ سنوات، وربما منذ تأسيس الجمهورية الإسلامية.”

وفي كلمتها خلال مؤتمر باريس، شددت مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، على أن إسقاط النظام هو السبيل الوحيد لتحقيق الحرية في إيران والاستقرار في المنطقة. وقالت: “ملايين الإيرانيين يريدون التخلص من الديكتاتورية الحاكمة.” وأشارت إلى أن خامنئي نفسه اعترف بمدى خطورة الأوضاع حين قال في خطاب حديث: “إذا تجرأ الشعب على إحداث اضطرابات، فسيتم سحقه.”

وأضافت رجوي أن “المقاومة المنظمة توسعت وتستعد لانتفاضة جديدة.” وأوضحت أن “حرس النظام الإيراني وحزب الله باتا منشغلين في لبنان، ولم يعد لديهما قوة احتياطية لحماية الأسد.” ومع تراجع النفوذ الإيراني في سوريا، فقدت طهران أهم ممراتها لنشر الإرهاب. وأكدت رجوي أن “مع سقوط بشار الأسد، شهد الجميع انهيار قوات النظام الإيراني في سوريا.”

وختمت حديثها بالإشارة إلى خطة المعارضة لتشكيل حكومة انتقالية لمدة ستة أشهر، يتم خلالها تنظيم انتخابات حرة لاختيار جمعية وطنية تمثل الشعب. وقالت: “الشعب الإيراني مستعد للإطاحة بالنظام.”

ويشير التقرير إلى أنه مع عودة ترامب إلى البيت الأبيض، فمن المتوقع أن يواجه النظام الإيراني موجة جديدة من الضغوط الاقتصادية والعسكرية. ومع تراجع نفوذه الإقليمي واحتدام الغضب الشعبي، يبدو أن النظام الإيراني يواجه إحدى أصعب فتراته منذ عقود.

Exit mobile version