الأمين العام للأمم المتحدة يدين احتجاز موظفي المنظمة على يد الحوثيين
أصدر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، يوم السبت 25 يناير، بيانًا أدان فيه احتجاز موظفي الأمم المتحدة على يد ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران في اليمن، وطالب بالإفراج الفوري عنهم.
وشدد غوتيريش في بيانه على أن «استمرار الاحتجاز التعسفي لموظفي الأمم المتحدة أمر غير مقبول»، داعيًا إلى «الإفراج الفوري وغير المشروط» عن جميع العاملين الإنسانيين المحتجزين في اليمن. وقد أثار هذا الحادث قلقًا كبيرًا بشأن سلامة العاملين الإنسانيين في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين.
وفي أعقاب هذه الاعتقالات، أعلن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (OCHA) في اليمن تعليق جميع التحركات الرسمية في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين لضمان سلامة موظفيها.
وتزامنت هذه الاعتقالات مع قرار الحكومة الأميركية يوم الأربعاء 22 يناير بإعادة إدراج الحوثيين على قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية. وأصدر الرئيس دونالد ترامب أمرًا تنفيذيًا يصنّف هذه الجماعة كمنظمة إرهابية، مشيرًا إلى هجماتها المتكررة على القوات الأميركية وحلفائها في المنطقة.
وجاء في بيان للبيت الأبيض أن ميليشيات الحوثي، بدعم من قوات القدس التابعة لحرس النظام الإيراني، أقدمت منذ عام 2023 على تنفيذ عشرات الهجمات ضد السفن الحربية الأميركية، مما عرض حياة العسكريين الأميركيين للخطر. وتُعرف قوات القدس بدورها في «تدريب وتسليح المنظمات الإرهابية حول العالم».
وأعرب السيناتور تيم سكوت عن ترحيبه بإعادة تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية، واصفًا القرار بأنه خطوة حاسمة في مواجهة أعمال الجماعة المزعزعة للاستقرار. وفي منشور عبر منصة التواصل الاجتماعي X، قال سكوت: «أخبار رائعة! أنا سعيد بأن الرئيس ترامب أعاد تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية أجنبية. الحوثيون هددوا الأميركيين وحلفاءنا في الشرق الأوسط وعطلوا سلاسل التوريد العالمية. هذه هي القوة على الساحة الدولية!»
وبالمثل، انتقدت النائبة كلوديا تيني الإدارة الأميركية السابقة لقرارها إزالة الحوثيين من قائمة الإرهاب. وفي منشور لها على منصة X، كتبت: «قرار إدارة بايدن بإزالة الحوثيين من قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية لم يؤدِ إلا إلى تشجيعهم على مواصلة حملتهم العنيفة التي تزعزع استقرار المنطقة».
تسلط هذه التطورات الضوء على المخاوف الدولية والإقليمية المتزايدة بشأن دور ميليشيات الحوثي في تأجيج العنف وعدم الاستقرار، بدعم مباشر من النظام الإيراني. ويمثل احتجاز موظفي الأمم المتحدة فصلًا جديدًا ومقلقًا في سجل الجماعة التي تواصل تقويض جهود السلام والعمل الإنساني في اليمن.
- بريطانيا تعتقل شبكة مرتبطة بإيران وأذربيجان تحبط مخططاً لقوات الحرس للنظام الإيراني
- صحيفة لو ديبلوماط الفرنسية: شبكات النفوذ السري للنظام الإيراني واختراق المؤسسات الأوروبية والفرنسية
- صحيفة “دي فيلت” الألمانية: كيف يوسع جهاز الاستخبارات الإيراني شبكته التجسسية في ألمانيا؟
- جو ويلسون: حان وقت تحرير العراق من مخالب النظام الإيراني.. الكونغرس يلوح بوقف المساعدات
- انكشاف أسرار انسحاب النظام الإيراني الصاعق من سوريا عشية سقوط الأسد
- واشنطن تصف النظام الإيراني بأنه “أكبر داعم للإرهاب” وتدعم إجراءات أستراليا ضد الحرس
