تقديم مشروع قانون أمريكي لتفكيك الميليشيات التابعة للنظام الإيراني
في 17 يناير 2025، قدم السيناتور جيم ريش، رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي، إلى جانب مجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ، مشروع قانون يستهدف تفكيك القوى الوكيلة التابعة للنظام الإيراني. يتضمن المشروع تصنيف جماعة الحوثيين كمنظمة إرهابية أجنبية، بهدف فرض عقوبات صارمة على أي جهة تقدم دعماً مادياً لهم.
وأشار موقع لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ إلى أن هذا التصنيف سيترتب عليه عواقب خطيرة، تشمل تجميد الأصول وفرض عقوبات جنائية على أي فرد أو دولة أو منظمة تدعم الحوثيين.
وفي تعليق على مشروع القانون، قال السيناتور جيم ريش: «يستعيد هذا المشروع القرار التاريخي للرئيس ترامب بتصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية أجنبية، وسيفرض تكاليف فعلية. في ظل هذه الإدارة، ستعود الولايات المتحدة إلى حملة الضغط الأقصى التي قادها ترامب ضد النظام الإيراني».
وتعكس هذه المبادرة جهوداً أوسع لإحياء السياسات الصارمة التي تستهدف نفوذ إيران ونشاطاتها الإقليمية. ويهدف المشروع إلى كبح دعم طهران لوكلائها في المنطقة الذين يهددون الاستقرار والمصالح الأمريكية في الشرق الأوسط.
وفي تطور متصل، ألقى سكوت بيسنت، مرشح الرئيس ترامب لوزارة الخزانة، شهادة خلال جلسة استماع في لجنة المالية بمجلس الشيوخ، حيث ألقى الضوء على تعافي الاقتصاد الإيراني في ظل الإدارة الحالية. وقال: «لقد انخفضت صادرات النفط الإيراني إلى 100,000 برميل يومياً عندما غادر الرئيس ترامب منصبه. والآن تصدر إيران أكثر من 1.7 مليون برميل يومياً. أعتقد أنه من خلال سياسة العقوبات يمكننا مرة أخرى تقييد النظام الإيراني دون الإضرار بشعبه».
تؤكد تصريحات بيسنت على الدعوات المتزايدة بين صناع القرار لإعادة فرض عقوبات قوية تستهدف النظام الإيراني، وخاصة صادراتها النفطية التي تشكل مصدراً رئيسياً لتمويل أنشطتها.
يسلط مشروع القانون وشهادة بيسنت الضوء على تحول ملحوظ في توجهات السياسة الأمريكية، مع تركيز متزايد على التصدي لنفوذ النظام الإيراني الإقليمي. وتشير هذه الإجراءات إلى توجه جديد لإعادة مواءمة السياسة الخارجية الأمريكية مع استراتيجية الضغط الأقصى التي انتهجتها الإدارة السابقة.
ويرى المراقبون أن تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية أجنبية لن يقتصر فقط على تعطيل شبكات النظام الإيراني الوكيلة، بل سيرسل أيضاً رسالة حازمة ضد طموحات طهران الإقليمية. وتسعى هذه السياسات المقترحة إلى تحميل النظام الإيراني المسؤولية مع الحفاظ على أمن ومصالح المنطقة.
- بريطانيا تعتقل شبكة مرتبطة بإيران وأذربيجان تحبط مخططاً لقوات الحرس للنظام الإيراني
- صحيفة لو ديبلوماط الفرنسية: شبكات النفوذ السري للنظام الإيراني واختراق المؤسسات الأوروبية والفرنسية
- صحيفة “دي فيلت” الألمانية: كيف يوسع جهاز الاستخبارات الإيراني شبكته التجسسية في ألمانيا؟
- جو ويلسون: حان وقت تحرير العراق من مخالب النظام الإيراني.. الكونغرس يلوح بوقف المساعدات
- انكشاف أسرار انسحاب النظام الإيراني الصاعق من سوريا عشية سقوط الأسد
- واشنطن تصف النظام الإيراني بأنه “أكبر داعم للإرهاب” وتدعم إجراءات أستراليا ضد الحرس
