Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

فوكس نيوز: إدارة ترامب الجدیدة تتلقى خطة استراتيجية لمواجهة النظام الإيراني

فوكس نيوز: إدارة ترامب الجدیدة تتلقى خطة استراتيجية لمواجهة النظام الإيراني

فوكس نيوز: إدارة ترامب الجدیدة تتلقى خطة استراتيجية لمواجهة النظام الإيراني

فوكس نيوز: إدارة ترامب الجدیدة تتلقى خطة استراتيجية لمواجهة النظام الإيراني

نشرت منصة “فوكس نيوز ” تقريراً أعده السفير مارك دي والاس بعنوان “خطة الـ 100 يوم للإدارة القادمة بشأن إيران”، يتضمن استراتيجية شاملة لمواجهة أنشطة النظام الإيراني المزعزعة للاستقرار.

وفي تقرير شاركته فوكس نيوز ديجيتال، قدم مارك دي والاس، الرئيس التنفيذي ومؤسس منظمة “متحدون ضد إيران النووية” (UANI)، خطة شاملة للإدارة الأمريكية الجديدة بقيادة الرئيس المنتخب دونالد ترامب لمواجهة نفوذ النظام الإيراني وتعزيز استقرار المنطقة. وقال والاس: “لدى الرئيس المنتخب ترامب فرصة فريدة لدفع النظام إلى التراجع في لحظة ضعفه الكبيرة”. 

ويؤكد التقرير على ضرورة استخدام وسائل دبلوماسية، وإعلامية، وعسكرية، واقتصادية. وأوضح والاس: “منذ عام 1979، كان النظام الإيراني الراعي الأول للإرهاب في العالم، والمسبب الرئيسي لعدم الاستقرار في الشرق الأوسط، وقام بقمع شعبه بوحشية وبدون رادع”. 

وأشار باحث سياسي إلى أن “النظام الإيراني يخشى الإدارة القادمة للرئيس ترامب”، محذراً من “التسرع في الدخول في دبلوماسية مبكرة” قد تقوض المكاسب الاستراتيجية. 

لا تزال الطموحات النووية للنظام الإيراني مصدر قلق كبير. ووفقاً للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وصلت مستويات تخصيب اليورانيوم إلى حد استخدامه في الأسلحة. كما حذر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مؤخراً من أن البرنامج الإيراني يقترب من “نقطة اللاعودة”. 

ومن بين التوصيات الرئيسية، شن ضربات مستهدفة. وأوضح الباحث: “يجب أن تبدأ الولايات المتحدة في تحميل النظام الإيراني المسؤولية داخل أراضيه عن إرهاب وكلائه”. ويشمل ذلك هجمات سيبرانية ومادية تستهدف الشخصيات والبنية التحتية التي تقمع الاحتجاجات. 

ويسلط التقرير الضوء على شرايين الاقتصاد الإيراني. وأشارت كلير جونغمان، المؤلفة المشاركة ورئيسة موظفي منظمة UANI، إلى أن “صادرات النفط للنظام الإيراني ارتفعت إلى نحو مليوني برميل يومياً، وهي الأعلى منذ خمس سنوات، في ظل إدارة الرئيس بايدن”. ويستخدم النظام هذه العائدات لدعم وكلائه، حيث يُقدر الدعم الموجه لحماس بـ 100 مليون دولار سنوياً، ولحزب الله بـ 700 مليون دولار. 

وأكد والاس على فعالية حملة الضغط القصوى السابقة: “الحملة السابقة أثبتت نجاحها، وحان الوقت لإعادة تطبيق هذه السياسة في ظل التحديات التي يواجهها النظام”. وأضاف: “أيام النظام الإيراني باتت معدودة، وسيقف الشعب الإيراني الشجاع في وجه الملالي الفاسدين”. 

وينهي التقرير بتحذير من محاولات الغرب للتفاوض مع طهران. وأكد والاس: “المفاوضات التي لا نهاية لها تمنح النظام الإيراني الوقت وتخفف الضغط عنه”. ويرى أن اللحظة الحالية حاسمة للولايات المتحدة لإعادة فرض الضغط الأقصى ووقف الأنشطة المزعزعة للنظام

Exit mobile version