شباب الانتفاضة في إيران یستهدفون مراكز للقمع تابعَة للنظام في العديد من المدن
٤ يناير ٢٠٢٥ نفّذ شباب الانتفاضة في إيران عمليات واسعة في مدن مختلفة، بما في ذلك خوزستان، مشهد، طهران، كرج، أقليد، مسجد سليمان، وأصفهان. هذه العمليات، التي تضمنت تفجيرات، حرق قواعد الباسيج، وتدمير رموز النظام، أكدت مرة أخرى عزم الشباب الإيراني على مقاومة الظلم والسعي لتحقيق الحرية.
شهدت محافظة خوزستان تفجيرات استهدفت قيادة الشرطة الإقليمية. هذه الهجمات شكّلت ضربة قوية لمراكز القمع والأجهزة الأمنية للنظام، وأظهرت قدرة شباب الانتفاضة على اختراق الهياكل الأمنية.
في مشهد، وقعت عمليتان تفجيريتان هامتان. الأولى استهدفت الحوزة الدينية المسماة بـ “العلمية”، التي تُعرف بنشرها للخرافات وأيديولوجية النظام المكروهة من الشعب. والثانية استهدفت مبنى لجنة الإغاثة
خمینی التابعة لخامنئي، وهو أحد أكبر مراكز الفساد الاقتصادي للنظام، والذي يستخدم كواجهة للتدخلات الإقليمية تحت غطاء مساعدة المحرومين.
تم حرق قواعد الباسيج التابعة لحرس النظام في طهران وباكدشت، حيث تلعب هذه القواعد دورًا رئيسيًا في قمع الاحتجاجات الشعبية ودعم آلة القمع للنظام.
في كرج، تم إحراق المركز الثقافي التابع للباسيج. وفي أقليد، استُهدفت قاعدة الباسيج المسمّاة بمقر “جوادي الأئمة”، ما شكّل ضربة أخرى لآلة القمع الثقافي والعسكري للنظام.
تم حرق صور لعلي خامنئي وقاسم سليماني في مسجد سليمان، وكذلك لافتات تحمل صور خميني وخامنئي في أصفهان، في إشارة إلى الغضب الشعبي تجاه رموز الديكتاتورية الدينية.
كما استُهدف مكتب تابع لجهاز المخابرات الإيرانية في طهران، وهو أحد الأدوات الرئيسية للنظام في السيطرة على الشعب وقمعه.
هذه العمليات جاءت في إطار أهداف شباب الانتفاضة لإنهاء سياسات القمع والإعدامات العشوائية والفساد المستشري في هيكل النظام الإيراني. النضال من أجل الحرية، المساواة، وإقامة حكومة ديمقراطية هو الدافع الرئيسي وراء هذه الأنشطة. وأكد شباب الانتفاضة مرة أخرى أنهم لن يتراجعوا حتى تحقيق الحرية والعدالة في إيران.
- وحدات المقاومة تخلد مؤسسي مجاهدي خلق وتؤكد: إسقاط ديكتاتورية الولي الفقيه
- إحياءً لذكرى استشهاد مؤسسي مجاهدي خلق.. وحدات المقاومة تنفذ نشاطات ميدانية واسعة في مدن إيرانية
- وحدات المقاومة في زاهدان تخلد مؤسسي مجاهدي خلق وترفض ديكتاتورية الولي الفقيه ونظام الشاه
- المقاومة المنظمة هي مفتاح التغيير في إيران.. وتنازلات الغرب لن تسقط النظام
- فرانس إنفو: وحدات المقاومة تصعد عملياتها.. والشباب الإيراني أدرك أن التغيير بيد الشعب
- استشهاد وحيد بني عامريان ورفاقه: كيف انكسر جدارُ “رقابة القرن”
