Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

لبنان يستجيب لطلب الإنتربول بالتعاون لاعتقال ضابط سوري سابق متهم بجرائم حرب

لبنان يستجيب لطلب الإنتربول بالتعاون لاعتقال ضابط سوري سابق متهم بجرائم حرب

لبنان يستجيب لطلب الإنتربول بالتعاون لاعتقال ضابط سوري سابق متهم بجرائم حرب

لبنان يستجيب لطلب الإنتربول بالتعاون لاعتقال ضابط سوري سابق متهم بجرائم حرب

ذكرت وكالة رويترز في تقرير لها بتاريخ 23 ديسمبر 2024، أن نجيب ميقاتي، رئيس وزراء لبنان المؤقت، أعلن عن تعاون بلاده مع طلب الإنتربول لاعتقال جميل حسن، الضابط السابق في المخابرات السورية. يُلاحق حسن من قبل السلطات الأمريكية والفرنسية بتهم تتعلق بجرائم حرب.

وأفادت مصادر قضائية لبنانية لرويترز الأسبوع الماضي بأن السلطات القضائية والأمنية اللبنانية تلقت إخطاراً رسمياً من الإنتربول. ويطالب هذا الإخطار بإلقاء القبض على حسن إذا تم العثور عليه داخل الأراضي اللبنانية أو في حال دخوله البلاد.

وفي تصريحه لرويترز، شدد ميقاتي على التزام لبنان، قائلاً: “نحن ملتزمون بالتعاون مع طلب الإنتربول لاعتقال مدير مخابرات القوات الجوية السورية وسنواصل الوفاء بالتزاماتنا وفقاً للقانون الدولي.”

وتشمل التهم الموجهة ضد جميل حسن جرائم حرب وتعذيب المعتقلين، بما في ذلك مواطنين أمريكيين، خلال الحرب الأهلية السورية. تم الإعلان رسمياً عن هذه الاتهامات في لائحة اتهام من الولايات المتحدة بتاريخ 9 ديسمبر 2024.

كما أُدين حسن من قبل محكمة فرنسية في مايو بسبب دوره في اختفاء وقتل أب سوري فرنسي وابنه، وأُسندت إليه جرائم حرب.

ووفقاً لمصادر قضائية لبنانية، فإن مذكرة توقيف الإنتربول تتهم حسن بجرائم تشمل القتل والتعذيب والإشراف على استخدام القنابل البرميلية التي أدت إلى مقتل العديد من المدنيين.

كما كشف مصدران أمنيان آخران لرويترز أن أكثر من 30 ضابطاً من المخابرات والعسكريين التابعين للفرقة الرابعة المدرعة في النظام السوري محتجزون حالياً من قبل السلطات اللبنانية.

وتمثل الإجراءات القانونية الدولية ضد حسن تطوراً هاماً في معالجة الجرائم الحربية المزعومة المرتبطة بالنزاع السوري. ويُظهر تعاون لبنان إلتزاماً قوياً بالمعايير القانونية الدولية وسعياً لتحقيق العدالة لضحايا هذه الجرائم البشعة.

Exit mobile version