أسوشيتدپرس: إسقاط الأسد وإضعاف حزب الله
نشرت وكالة «أسوشيتدپرس» تقريرًا في 14 ديسمبر تناول الأزمة التي يواجهها حزب الله اللبناني بعد سقوط الرئيس السوري بشار الأسد. هذا السقوط يمثل ضربة كبيرة لنفوذ النظام الایراني في المنطقة، حيث كان الأسد الحليف الأهم في تأمين خطوط الإمداد وتسليح حزب الله، مما يعيد تشكيل معادلات القوة الإقليمية.
مع سقوط الأسد، انقطعت الطريق الرئيسية لتهريب الأسلحة من إيران إلى حزب الله عبر سوريا. وذكرت الوكالة أن إسرائيل كثفت ضرباتها الجوية مؤخرًا، مستهدفةً البنية التحتية للحزب، ما أسفر عن تدمير مواقع حساسة ومقتل قيادات بارزة. وكانت أبرز الخسائر مقتل حسن نصرالله، زعيم الحزب، مما عمق الأزمة التنظيمية داخله.
وانعكست هذه التطورات الإقليمية على الداخل اللبناني، حيث تصاعدت الدعوات لنزع سلاح حزب الله. وأكد سمير جعجع، رئيس حزب القوات اللبنانية، أن الوقت قد حان لتمكين الجيش اللبناني من لعب دور أكثر استقلالية. حتى الحليف السابق للحزب، جبران باسيل، دعا إلى فصل الحزب عن الصراعات الإقليمية والتركيز على الشؤون المحلية.
ويرى خبراء أن انهيار “الممر البري” الإيراني الذي يربط طهران بالبحر المتوسط يمثل نقطة تحول، إذ قلّص من قدرة النظام الایراني على دعم حزب الله ماليًا وعسكريًا. ومع تصاعد الضغوط الدولية، تبدو طهران أمام تحديات متزايدة للحفاظ على نفوذها الإقليمي.
وتشير التطورات الحالية إلى بداية مرحلة جديدة في الشرق الأوسط، حيث يواجه حزب الله واقعًا جديدًا قد يجبره على إعادة ترتيب أولوياته. وفي ظل تراجع النفوذ للنظام الإيراني، يلوح في الأفق نظام سياسي إقليمي ولبناني مختلف، قد يغير موازين القوى لعقود قادمة.
- بريطانيا تعتقل شبكة مرتبطة بإيران وأذربيجان تحبط مخططاً لقوات الحرس للنظام الإيراني
- صحيفة لو ديبلوماط الفرنسية: شبكات النفوذ السري للنظام الإيراني واختراق المؤسسات الأوروبية والفرنسية
- صحيفة “دي فيلت” الألمانية: كيف يوسع جهاز الاستخبارات الإيراني شبكته التجسسية في ألمانيا؟
- جو ويلسون: حان وقت تحرير العراق من مخالب النظام الإيراني.. الكونغرس يلوح بوقف المساعدات
- انكشاف أسرار انسحاب النظام الإيراني الصاعق من سوريا عشية سقوط الأسد
- واشنطن تصف النظام الإيراني بأنه “أكبر داعم للإرهاب” وتدعم إجراءات أستراليا ضد الحرس
