Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

المعارضة المسلحة السورية تحرر مدينة حماة

المعارضة المسلحة السورية تحرر مدينة حماة

المعارضة المسلحة السورية تحرر مدينة حماة

المعارضة المسلحة السورية تحرر مدينة حماة

في خطوة هامة ضمن سياق تصاعد عمليات المعارضة المسلحة السورية ضد قوات نظام بشار الاسد وميليشيات إيرانية، أعلنت المعارضة المسلحة صباح اليوم عن تحرير مدينة حماة من قبضة القوات الحكومية وميليشيات إيرانية بعد معركة استمرت لعدة أيام وامتدت إلى مناطق استراتيجية في المدينة.

تفاصيل المعركة: المعارك اشتدت في عدة جبهات داخل المدينة، حيث قام مقاتلو المعارضة بشن هجمات منسقة على مواقع الجيش السوري، مستغلين ضعف الدفاعات العسكرية في المدينة نتيجة للأزمة الداخلية التي يمر بها النظام. وقد تمكنت المعارضة من السيطرة على عدد من الأحياء الرئيسية مثل حماة القديمة والشرقية، بالإضافة إلى مواقع عسكرية هامة مثل الفرقة 47 ومطار حماة العسكري الذي شهد اشتباكات عنيفة.

خسائر فادحة للنظام السوري رغم دعم الميليشيات الإيرانية: النظام السوري تكبد خسائر بشرية ومادية ضخمة، حيث تشير التقارير الأولية إلى مقتل العشرات من الجنود وعناصر الميليشيات المدعومة من النظام الإيراني، كما تعرضت العديد من المنشآت العسكرية واللوجستية للتدمير بسبب القصف المدفعي والصاروخي من قبل فصائل المعارضة. على الرغم من الدعم العسكري الكبير الذي قدمته ميليشيات تابعة للنظام الإيراني، فضلًا عن الإمدادات العسكرية واللوجستية من النظام الإيراني، إلا أن النظام فشل في الحفاظ على السيطرة على المدينة.

تشير بعض المصادر العسكرية إلى أن الميليشيات المدعومة من إيران قدمت دعمًا كبيرًا على الأرض، خاصةً في محاولات التصدي للهجمات التي شنها مقاتلو المعارضة، ولكن بالرغم من هذه التعزيزات، لم يتمكن النظام من الصمود أمام الهجمات المتواصلة من فصائل المعارضة التي استفادت من الدعم اللوجستي والاستخباراتي المتقدم.

في خطوة هامة في سياق العمليات العسكرية في ريف حماة، دخلت فصائل “إدارة العمليات العسكرية” اليوم الخميس 5 كانون الأول إلى مدينة السلمية بريف حماة الشرقي، بعد تحرير مدينة حماة والريف المحيط بها، بما في ذلك تحييد العديد من المدن التي كانت تمثل نقاط استراتيجية للنظام السوري وميليشياته.

مدينة السلمية، التي تعتبر معقل الطائفة الإسماعيلية في سوريا وتشكل 65% من سكانها، شهدت دخول القوات المعارضة دون أي اشتباكات، حيث استقبلها الأهالي ووجهاء المدينة استقبالاً كبيراً. يأتي هذا التطور في سياق عمليّات التغيير العسكري الواسعة التي تشهدها المنطقة، والتي تركزت على تحرير المدينة بعد تحييد تأثير النظام فيها.

قال زعيم هيئة تحرير الشام أبو محمّد الجولاني الخميس إن “لا ثأر” في المدينة.
وفي مقطع فيديو مقتضب نشرته إدارة عمليات الفصائل على تطبيق “تلغرام”، خاطب الجولاني أهالي المدينة “أبشّركم أن إخوانكم المجاهدين الثوار بدأوا بالدخول الى مدينة حماة لتطهير ذاك الجرح الذي استمر في سوريا لمدة 40 عاما”. وأضاف “أسال الله عز وجل أن يكون فتحا لا ثأر فيه بل فتحا كله رحمة ومودة”.
وحث رئيس الوزراء العراقي في بيان مصور على عدم السماح للحشد الشعبي المدعوم من إيران بالتدخل في سوريا، وحذر من تصعيد التوتر بالمنطقة.

سوريا: المعارضة المسلحة تسيطرعلى حلب و انسحاب قوات بشار الاسد وإيران من كامل محافظة إدلب

هلاك قائد كبير في حرس النظام الإيراني في حلب بسوريا

من جانبه، قال القيادي في إدارة العمليات العسكرية حسن عبد الغني، عبر حسابه في وسائل التواصل: “حماة الفداء؛ دخلها المجرم حافظ الأسد بالدبابات وسلبها من أهلها، واليوم دخلناها بالدبابات ونعيدها لأهلها”.

التطورات السياسية: تزامن تحرير حماة مع تصعيد الضغوط العسكرية على النظام من قبل المعارضة  المسلحة، وخاصة في الشمال السوري. وتؤكد مصادر المعارضة أن هذه العمليات تُعد بمثابة ضربة قوية لجيش النظام، وأنهم يستعدون الآن للتوجه نحو بلدة سلمية المجاورة التي تعتبر مركزًا مهمًا للنظام في المنطقة.

الدعم الدولي والردود: من جهة أخرى، أكدت بعض المصادر العسكرية أن النظام السوري، بعد الهزائم التي تعرض لها في حماة، طلب دعمًا عسكريًا إضافيًا من إيران وميليشيات عراقية، إلا أن هذه التعزيزات لم تكن كافية لإيقاف الزخم الثوري للمعارضة. فقد تمكنت فصائل المعارضة من تقويض قدرات النظام الدفاعية في المدينة بشكل شبه كامل.

ردود الفعل الدولية: الحكومة السورية الرسمية نددت بما أسمته “العدوان الإرهابي” على حماة، في حين رحب عدد من القوى السياسية المعارضة بالدور الكبير الذي قامت به فصائل المعارضة في تحرير المدينة، مطالبين بتسريع الدعم الدولي للمعارضة لتقويض النظام العسكري.

الآفاق المستقبلية: تحرير حماة يفتح الطريق أمام فصائل المعارضة لتعزيز سيطرتها في مناطق أخرى في وسط سوريا. وتشير التوقعات إلى أن هذا التحرير قد يكون نقطة تحول في مسار الحرب الأهلية السورية، ما قد يؤدي إلى تغيير موازين القوى في المنطقة لصالح المعارضة. حيث توعدت “هيئة تحرير الشام” بالاستمرار في المعارك والوصل إلى حمص ودرعا ودير الزور.

Exit mobile version